"رونق المغرب"... يختتم ورشاته القصصية بالعالم القروي

اختتم "الراصد الوطني للنشر والقراءة" فعاليات الورشات القصصية التي دأب على تنظيمها منذ بداية دجنبر المنصرم، بشراكة مع "الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة – تطوان"، وذلك في إطار انفتاحه على أدب الشباب، واحتضان الأقلام الناشئة، وتطوير قدراتها الإبداعية، وتشجيعها على تلمس خطواتها الأولى في مجال الكتابة، وتحفيزها على القراءة. فعاليات الورشات القصصية، انطلقت مساء الاثنين 31 مارس 2014 بثانوية عبد المومن الموحدي التأهيلية (طنجة) وذلك بتنسيق مع نادي "شباب رونق للفنون"، حيث أشرفت القاصة الأستاذة فاطمة الزهراء المرابط على تأطير الورشة القصصية، فيما كان تلاميذ ثانوية الشريف الإدريسي التأهيلية (تطوان) عشية الثلاثاء 1 أبريل 2014 على موعد مع القاص رشيد شباري لتأطير ورشة حول الكتابة القصصية، بحضور القاصة فاطمة الزهراء المرابط، و الناقد حسن غشتول، و الأستاذ حسن مداش.
وفي مساء يوم الأربعاء 2 أبريل 2014، حل "رونق المغرب" ضيفا على العالم القروي بثانوية اثنين سيدي اليمني الإعدادية (جهة أصيلة)، وقد انطلقت فعاليات الورشة القصصية بكلمة القاص أبوالخير الناصري رحب فيها بالقاصة فاطمة الزهراء المرابط، كما نوه بالمبادرة المميزة التي يقوم بها "الراصد الوطني للنشر والقراءة"، وفي السياق نفسه عبر الأستاذ محمد لزعار (مدير المؤسسة) عن ترحيبه بهذه المبادرة الإبداعية ودورها في تشجيع التلاميذ على الإبداع، وفي كلمة باسم "رونق المغرب" شكرت القاصة فاطمة الزهراء المرابط، بدورها إدارة المؤسسة والتلاميذ على الاهتمام بمثل هذه المبادرات التي تهدف إلى التحفيز على الإبداع والقراءة، وفتحت حوارا مع التلاميذ حول القراءة وأهميتها في حياة التلميذ الاجتماعية والدراسية، ثم تحدثت عن تقنيات الكتابة القصصية وخصائصها قبل أن تشرع الأقلام الواعدة في نسج نصوص قصصية، تميزت بالحس الإبداعي والتنوع الحكائي والخيال الخصب، وحضر فعاليات هذه الورشة الأستاذين أحمد بومهدي (نائب رئيس جمعية الآباء) والعاقل بوهبوه (أستاذ اللغة العربية).
هذا و قد أفرزت الورشات القصصية التي عرفت مشاركة مميزة ومكثفة من طرف التلاميذ وعناية خاصة من طرف إدارة المؤسسات التي حل "رونق المغرب" ضيفا عليها، نصوصا قصصية تتمحور حول هموم التلميذ ووعيه بمحيطه الاجتماعي والسياسي، نصوص قصصية تعبر عن وعي جاد بالكتابة الإبداعية، بأسلوب إبداعي شيق، يثبت لنا مرة أخرى أن الكتابة مازالت مستمرة وأن المؤسسات التعليمية تزخر بأقلام واعدة تحتاج إلى فرصة واحدة. وتجدر الإشارة إلى أن تم إلغاء ثلاث ورشات قصصية بـ: ثانوية زينب النفزاوية التأهيلية (طنجة)، ثانوية مولاي عبد الله الشريف التأهيلية (وزان)، ثانوية أحمد الإدريسي التأهيلية (شفشاون)، وذلك بسبب عدم توصل المؤسسات بمراسلة في الموضوع من طرف النيابات التابعة لها. وصرح "رونق المغرب" على هامش اختتام الورشات القصصية التي انطلقت مع بداية شهر دجنبر 2013 إلى أنه على الرغم من العوائق والتحديات التي واجهها، تمكن من تنظيم الورشات القصصية بمختلف المدن (جهة طنجة – تطوان)، اكتشف من خلالها ثلة من الأقلام الناشئة، في انتظار تتويج هذه الورشات القصصية بإصدار جماعي يتضمن مختارات إبداعية تلاميذية بشراكة بين "رونق المغرب" و"الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة – تطوان".

صورة فاطمة الزهراء المرابط