قصص قصيرة جدا

برج ( الرقابة )

في الصباح قرأ الجريدة ..وفي المساء كان
متهما بالتكتم عن مجموعة من الجرائم../

****
الجريدة الرسمية

بيتنا بغرفة واحدة ومع ذلك لا نعرف أين يُخفي والدي جرائده..
ولما قصصتُ عليه حلمي و تكلمتُ عن ( إعادة تصوير الجرائم )
و ( تفكيك العصابات ) عاقبني على استعمال وسادته و النوم في سريره../

****
العدد رقم (0 )

صنعتُ طيارة من جريدة ورقية .. ولما فشلتُ في السفر
عبر العالم أدركتُ أنها ( محلية ) لا أقل و لا أكثر../

****
واقية ورقية

قال لي ولدي : رأسي يبرد خلال فصل الصيف كلما غطيتُه
بصفحة من صفحات الجرائد..
- ربما ليس فيها شيء من الأحداث ( الساخنة) ..يا ولدي../

****
الصفحة الأخيرة

تبللت الجريدة وطمس السائل ( الأسود ) معالم البياض..
لم أستطع قراءة ( الحروف ) لكنني تذكرتُ ( حروف ) الوجه العزيز
حينما كان يختلط ( الكحل ) بالدمع في عين أمي./

****
رئيسة التحرير

وصلتها قصة عشقه فمزقتها.. كلما كُتب بخط
اليد يظل حبرا على ورق../

****
صفحات من غبار

( الحساسية ) الجديدة التي بحث عنها طويلا ، انتقلت
من الملحق الثقافي إلى ( أنفه )..إنه يشم و لا يقرأ../

****

تغطية إعلامية

ذلك الذي يتوارى خلف الجريدة يوما بكامله ، رجل خائف أو خجول../

****

أعداد غير صحيحة

رغم زياراتها ( اليومية ) ..(الأسبوعية ).. و ( الشهرية )
كان يشعر بالوحدة..هي ليست صديقة جميلة كما كنتُ أعتقد
بل صحف و مجلات ليس إلا../

حسن برطال

صورة حسن برطال