عرس التَّا

عَرسْ التّا

هَمْستْ عيْن لْ عيْني
تفْتح مْطامَر القلبْ
يْبانْ حْليبْ العَطفَة
يْدوبْ حْديد الجْفا
نرْكب طريقْ لوصالْ
نَبلغْ قصْتي
نجْنِي
شهْد مْحصَّن فْ لوعرْ
نرضَع رْحيقُه
نْسافرْ فُوق عْروشْ
دوالي مْدلية
بين ايديَّ
نْدوبْ
بْ سرْ مُولاتي التَّا .

نُقطَة وحْدة بين صْباع الزهَر
نْطيحْ
فْ لهْوى
نْحُلْ السْوالفْ العَطشانَة
مَفتولة بالتمَر
ليلْ معنَّق ليلتُه
فْ ليلة لعْمرْ
يْفوحْ بْخُورْ
من عْيونْ ليزورْ
يْشمُّوهْ الهايْجاتْ
يْقطْعُو السْلاسل
يْنقْزُو الشُّوكْ
يَتْساقطُو فْ هْوا
عْلَ هْوى مْعطَّرْ
بْ عشْقْ مْحضَّر
فرْحانات ...طايْرات فْ سْماواتْ
ضاوية بْ نْجومْ العَصْر
مْحدياتْ شَهْريارْ
سِيفْ بالدَّم يقْطرْ
بْلا عْقل..." بِيلْدوزيرْ"
غيرْ يْگدَّم
ويَهدَمْ .

جَبتْ عليكْ
فْ غْنايَ
ليلة قْريتْ فْ عَينيكْ
يا التّا …يا صحْوَة
يا مُوجَة جَافلََة
عْلى شطْ رِيحْ شاعْلة
جايَّة وتْحنْحنْ
عَودَة بْ كُل الْوان رْبيعْها
باغيَة تحْضرْ
و تْحضَّرْ
زْرعتكْ فْ تْرابي
مْكبّرْ بْ مْقامكْ
مْربْياني سْلالَة
ما نعْكل فْ ...لاَ...لاَ ...
عْلى طرْفْ خَاطري حبَّة حْلاوَة
عْلى عْنايْتي سَبنِية خاوَة
حُرَّة ماشِي مْزوْرة مَدبَالة
شْرينِي ليكْ عاهَد بْ الُوفا
غِير بْ الكلمَة
كلمَة النْسا
ما تَّنْسَى.

انْتِ عْقلْ سبأ
نْبلْ و قوسْ
فْ دْراعْ وافِي
على نْيوفْ كانَت أمْر
تاجْ مجدَّرْ
فْ اليمنْ
خلّات الأترْ .

كْليُوباتْرا ...
عْبارْ رْجالْ
ما ناقصَة نظرَة
مشاتْ أو جاتْ فْ زمَانٍ
گلستْ
على اكْتافْ اقوامْ
حكْمت الكَلسَة
فْتاتْ فْ احْكام
بالحَكمَة
والتخْمامْ .

جُون دارْك...
فُوقْ العَودْ سكنتْ
ساقتْ عَسكَر
غْزاتْ المعْمورْ
ما قالتْ :
آحْ أنا غيرْ امْرة .

رَبيعَة ...صْبرجْبالْ
مْنارَة فْ الزمَانْ
لْ حدْ الآنْ .

شهْرزادْ طْفاتْ الظلمْ
شمْرتْ عْلى لْسانْ
قْهرْ الجَبروتْ
تْعاويدْها ديمَا حيْ
ما يْمُوتْ .

صورة الميلودي العياشي