ذبول

ذبول
بركن منعزل لمقهى تطل على حقوق خضراء شاسة، وعلى ضوء ذبالة شمعة متراقصة، وبالقرب من وردة ضاحكة، امسك بيدي وقال:
أحبك بجنون..!
ثم،
قام وقبلني بحرارة.. أذبلت الوردة!
***
فصاحة لسان
احتمى بمحراب صمته، انحنى يراوغ الزوابع.
لما هبت نسيمات الربيع، أحسن أن جسمه قد أينع – حينها -
أطلق الطائر بين فكيه!..

صورة عبد الرحيم التدلاوي
آخر المشاركات: