قصيدة يا سيدى

يا سيدى
دلوقتى بس
مش حاسة بصداع
ولا حاسة بندالة الزمن
ولا بالإيدين
ساعة ما اتمدت لبدنى تمزعه
وتحظى بالقطفه السعيده
بلا تمن
مش حاسه بصوات العيال
وصداع الشوارع
والخوف م اللى جاى
دلوقتى بس
هاقدر
أنام
من غير قلق
من غير أى خوف
من مشاكل
أو مصايب
أو خسارات ف البشر
دلوقت بس
قدرت اسلم نفسى ليك
انت بس
أمرك مطاع
فتحت جسمى ميت كتاب
وانت جيت قريتنى جد
وبهمه ونشاط
اشتهتنى
وماكانش فيه وقت لضياعه
أو فراغه
أو انتظار لحظة صفا
فتحت جسمى ميت كتاب
وقعدت تقرا
ف كل حرف
ف كل نقطه
باحس بيك
على جلدى العفن
لمسة حياه
وبرضه حاضن جتتى من غير ملل
من غير كلل
يدوبك قابلت
حب
وبحق وحقيق
قابلت حد
يقبل كل أحزانى
ويقبل الخوف والتعب
ويقبل العقل اللى غاب
قابلتك انت
يامشتهايا
ومشتهاك
ارمح ف جسمى
كله لك
سقّطت من جسمى العناد
والتشدد
والتجمد
والحاجات النص صح
كله اتمسح لما التقاك
ألفين هَنا وشِفا عليك
كل بالهنا
تستاهل الجسد اللى عمره ما اترمى
لحظه ف حلال
ولا حرام
تستاهل الجسد الحلال
أنت
الوحيد قرتنى صح
يا سيدى
الدود العظيم

صورة سيدة فاروق