بكاء عام

الشوارع كلها تؤدي الى بابل
أتحسس جيوبي
معي قلم فقط
و حبة أسبرين
سيؤلمني رأسي _لا محالة_
هذا المساء

وسط المدينة نافورة تبكي
والناس
الغرباء
بائعات الهوى
والعاطلين
والحالمين
يلعبون النرد بعين مكعبة
بالأمس،كانت تحجرت على هامش النافورة
هل أبلع حبة الأسبرين الأن
أم أجلس على كرسي الحديقة
كي أنفجر ضاحكا
في وجه البكاء العام؟

القصبة 9-10-14
طنجة »

صورة محمد رداحي