Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

صوابع زينب

هى امراة غير قابلة للاحصاء ..حاول أن يطالعها يحصيها فى سيقان.. مؤخرة ..نهود،لم يستطع ان يحصيها .. ان يعبئها داخل عينه ،او حتى يحمل اجزاء منها في مخيلته وهى الجالسة فى ركنها اليومى من الحياة متدثرة بكل ما تملكه من ملابس.. اعتقادات ..تعاويذ "من شر كل عين لامة" ،يدرك انها ليست بحاجة ان تتخلى عن جداراتها العازلة لتغريه من دون قصدها ..هو المدرب على النظر خلف الحواجز ،أدرك أنها شهية بقدر هدوئها ..خوفها انطوائها ،لكنه لم يدرك انها "انثى غير قابلة للاحصاء" ..فكرة انه يستطيع ان يعبئها فى عينه..يركب اجزاءها فى مخيلته كلعبة "البازل" اصبحت وهمية،غروره التراكمى يأبى عليه ان يدرك هذا، فكرة ان هناك انثى غير قابلة لاحصائه ( عبيطة)،فكلهن سواء ،مجموعة من السيقان وال........ وال.......... وربما الشفاة وبعض الأعين قاده غروره فى البداية لفكرة استطاعته احصائها، فشل بضراوة، حاول ان يتنكر لهذا الفشل،حاول اقصائها من اهتماماته فغيرها كثر وكلهن سواء..لم يستمر اقصاءه فترة طويلة ..تراجع ..إثر صباحات متكررة ..كانت تلقيها عليه ، بوجهها الحصرى و صوتها العميق حين تقول: " صباح الخير يا استاذ"
تقدم ملفاتها اليومية باصابعها ،كم هى شهية هذه الاصابع شهية بقدرها "هى" نفسها..رغبة فجائية _اجتاحته_ فى تقبيل الاصابع ..لم يكن يدرك ان هناك اجزاء اخرى يمكن اضافتها لاجزاء سبق وان احصاءها.او خيل اليه احصاءها
امتد بفراشه ..هى او ربما طيفها يراوده..حاول تركيب "البازل"، لم يستطع ،كأن هناك اجزاء اخرى من اللعبة تنقصه .. ترك اللعبة ..بدا طيفها فى التلاشى .. بقيت أصابعها،زهد فى كل اجزائها سواء التى استطاع احصائها او التى لم يستطع..لم يدر كيف يصفها ..حاول ان يجد وصفا لتلك الأصابع ..وصفا واحدا تركز فى ذهنه
"صوابع زينب" ،اصابع شهية بقدر حلواه المفضلة،توقف عند بائع الحلوى عند زاوية الشارع
"نص كيلو صوابع زينب"حمل كيس الحلوى بحرص..تناول قطعة ..مسح باقى الشربات المعقود من طرف فمه
أصابعها هى ايضا مغموسة بشربات ألذ من هذه الشربات..همس لنفسه ،قبل ان يلقى بنفسه الى مخيلات ومنامات شهوته ..صارت صباحاته اليومية مغامرت استكشافيه،لأجزائها، هى المصرة على الاحتماء بركنها تعويذاتها..ملابسها ..جداراتها العازلة.
"اشمعنى هيا بالذات" يهمس لنفسه حين تغزوه حالات عرضية بالملل ..ينفث دخان سجائره بقوة،كأنها "هيا بالذات" من اختزلت كل النساء فيها،او بالاحرى هو من قام بهذا الاختزال..هى الممزوجة بنكهة خبز وعسل،منقوعة فى شربات معقود..مدت اصابعها طالعها استغرق لحظات "الملفات ياستاذ"صوتها ارجعه اليها..حضورها المصر على تتجنب التوهج،تخاف توهجها كأنها تعتقد ان توهجها مصيره الخفوت"هو كان فاكر كده"..اما هى تصر على التواجد فى منطقة
ال"بين.. بين" بين الاحتماء بركنها وبين الاغواء،اللجوء الى " اللطف " والطاعة الافتراضية هى مرافئ الاغواء الكثيرة التى تمتلكها،ان تتوشح برداءات الهدوء ..البراءة كانت كفيلة بان "تجيبه على بوزه" تنسكب فى مناماته ،تتوهج بها لتلقي فوق اذنه صباحات تدربت عليها بحرص ..راهنت على نفسها انها لن تتخلى عن سنتيمتر واحد من جداراتها ،هو سيأتى بكامل إرادته اليها ..منذ اليوم الاول لها قررت انه هدفها ،رجلا فى سن تقربيا مناسب ووظيفة مناسبة .لم يتزوج بعد "عريس لقطة"..هى تدرك اهدافها وتصر عليها ،جاءها وهو مشدود بحبالها ..وكأنها نثرت فوقه كل تعاويذها،فصار "مجذوبها" لايرى فى الدينا سواها ، اصرت على كل شروطها بكل ضعفها واغوائها
"اللى تشوفه بس هو كدة احسن عشان....."، يفعل كل ما تشتهى وتريد (هى)،وهو مزهو بنفسه لانه قد خيل له انه (هو) من يتخذ القرار ،فهو صاحب الهبات الذى نزل من برجه العاجى ليبارك انوثتها بشهوته المدربة ..هى تربت انها" من غير الراجل مالهاش اية لازمة"فأتخذت من "الاغواء " سلاحا لتنزله من برجه وهو "بتدحرج على السلالم"،سكبت نفسها فى تابو "البنت اللى بتسمع الكلام ..........الهـــــــــادية"..نفذت مخططها "بحذافيره"..تطلق ضحكات منتشية وسط زميلات لها بالعمل ، تهمس احدهن " قادرة وعملتيها".

صورة قسمة كاتول

التعليقات (1)

هههههههههههه فعلا قادرة وتعملها ، إنها حواء اذا أرادت وصلت .

صورة نادية بنمسعود