موضوعية الناقد الأكاديمي حبيب مونسي …تكشف و تفضح….

أعتقد أنّ رجلا محنّكا بحجم حبيب مونسي يغادر الفيسبوك كليا بهذه البساطة له دلالة خطيرة على المستوى المتدني لبعض الأشخاص المحسوبين على هذا الفضاء الاليكتروني الأدبي و كان بامكانه أن يغادر صفحة الرواية على الأقل كتعبير عن استيائه مما لاقه من سوء معاملة و انعدام الاحترام و أدب النقاش، و لا أعتقد أنه يجوز أن يقارن بكلّ من هبّ و دبّ و يوضع في ميزان المفاضلة بينه و بين من لا يمتلك أبسط أدوات النقد و البحث الأكاديمي...لا لشيء إلا لأنّه أراد أن يصحح مسار الرواية الجزائرية بكل موضوعية ، ليوضّح للقارئ المفهوم الصحيح لهذا النوع من العمليات السردية التي فضحت كثيرا من الكتابات المحسوبة على الرواية و النقد و هي تفتقر إلى كثير من جوانبها الفنية و اللغوية و الإصطلاحية ... نعم الرواية الجزائرية ليست بخير ، إنّنا نقرأ الكوارث و الفضائح و كان بامكان الدكتور حبيب أن يفصح عنها بشكل أفضح و أفصح...و العاقل من القراء و النقاد العقلاء يدركون هذه الحقيقة ...

صورة السعيد موفقي