Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

مسرحية جثمان كلكامش

مسرحية (( جثمان كلكامش))
الادوار :
1- المغتربه By
2- المغترب حيدر عاشـــور الجهلاوي
3- الخيال Heyder ashoor al-jahlawi
4- الساحره
5- الجوقه

الديكور : (( لوحه كبيره رسم عليها العديد من القبور .. ومعلق في عمق المسرح العديد من الهياكل العظميه... وهناك قبر مفتوح تبرز منه جمجمة..))

البدايه :
(( تدخل الساحره ومعها كيس اسود .. تفتح جزء من القبر المفتوح وتأخذ بيدها
الجمجمه .. ثم تأخذ جزء من الجمجمه .. تبتسم بصوره شريره ثم تغادر المكان
بتربص كي لا يراها احد ))
((يدخل الخيال وينظر الى اشلاء القبر ثم يتحذر من المكان . حتى يأمن من وجود
الغرباء في المقبره ثم يبكي على القبر))
الخيال : ايها الموت ضمأت الارض منك .... واليك .... الا ترحل ..واي رحيل
الذي رحلته مع اقرب الاحياء لبصري ... اماترجع مع جسدي الذي
اخذته ... وكيف تأخذ جسدي وتتركني هنا بلا جسد ... بلا عقل ...
بلا احساس ...ولكن بقلب .. بقلب ... واكثر الاجساد لاتملك قلوبا...
وانا وهم واملك قلبا يتمتع بالتفكير والشعور ... وكيف وانا بلاجسد.. بلا
اخطاء ... واي اخطاء افعلها وانا لااعرف كيف اتوب ... كيف انام ...
والملعونة تتربص بقبر كي تسحر عاشقها... اللعنة على كل من يعشق ...
فكل العشاق مجانين ..مجانين.. بكاء ودموع ... حياتهم عبارة عن
دموع.. عن بكاء .. عن دموع (( يخرج))
(( تدخل المغتربه وبيدها مجموعه من الورود ))
المغتربه : عندما تذوب الايام ترسم لحظاتها في احضان الناي المجنون.. الكل
يصفني بالجنون ... لاني اكلم ميتا .. ويقولون انما هي الساعه .. اي
ساعة التي لايمر بها نعش في مقبرتي ... اي ساعة التي لا يحفر في
ذاكرتي الله اكبر...بلا مطالب .. بلا فارس ... قتل .. موت ..
ارهاب .. تكفير .. رعب ..يطلقون المسميات على جسد شريف .. وانا
غريبه .. لا انتظر سوى نظرات الحقد على جسد يحمل على الاكتاف
(( تذهب الى القبر وتجده مفتوحا )) (( تنزعج من الامر ))
ماهذا ؟؟ حتى انت !! اه ... ماهذا ؟؟ سقام .. يرمي بنفسه
على المصاحف..ايها المدفون رغم الصراع الا تنتصر
لنفسك .. كيف فعلوا بك هذا ؟؟ ومن الفاعل ؟؟
(( مرتعبه جدا )) (( تطيل التحديق بالجمجمه ))
هل انت ميت ؟؟ ام ان شعوري بدأ ينفذ؟؟ هل انت ذاك
البطل الذي كنت ترتمي بأناملك صوب الفرشاه كي تحطم
الظلم ؟؟ اولست الخالد ؟؟ اولست الشجاع ام الموت ؟؟
انه الموت .. فهو لايبقي شجاعا في مكانه .. ولكن
الابطال مخلدون .. اللعنة على الموت .. رمى بالخلود
بعيدا عن كلكامش .. ورمى بالحب بعيدا عن السلام ...
انه مصير من لايعرف الانتظار.. انه المصير .. المصير (( تخرج ))
(( تدخل الجوقه يحملون ميتا في التابوت))
((يدخل المغترب مسرعا ))
المغترب : توقفوا .. توقفوا !! ماأنتم فاعلون .. انتظروا ... انزلوا
النعش .. وانظروا من فيه ..
(( الجوقه لاتهتم لامره ويخرجون والنعش على اكتافهم))
(( المغترب يحدث القبر ))
المغترب : ايها البطل لم لاتنهض للانصاف ؟؟ للخلود ؟؟ اولما
كنت تبحث عن الخلود وجدت الحياة ؟؟ ايها المترجل عن
الحياة .. يامن وضعت العار في سماء القبور اين انت ؟؟
لقد نخروا عظامك ... نبشوا قبرك .. جرحوا مشاعر
محبيك .. انهض .. انهض .. وخذ بنعامتك السحريه ..
وارسم مغامراتك في ابصار العمّين .. واسمعهم حينما
لايسمعون ... واي نهوض بلا الف لام ميم ...
(( يدخل الخيال ))
الخيال : الاف لام ميم راء .... الف لام عين سين قاف ... الف لام
راء .. نرددها بلا وعي .. بلا شعور ... انها ابجدية الحق
.. لكن المشكله في البصيرة الا واعية ... في قرابين
السراب ... ويأتي احدهم كي يدعي انه بطل .. ماللبطولة
من معنى ... بغير كلكامش هذا الزمن المحترق ..
المغترب : كلكامش لن يأتي .. لانه لايرى فينا نهوض ..
الخيال : وهل ننهض لبطل ؟؟ ام البطل ينهض لنا ؟؟
المغترب : انها علامات الغروب ام الصباح ؟؟ الصباح .. او انه
الغروب .. الصباح .. الغروب .. الغروب ... الغراب
والغروب .. الصباح والحروب اذن لا هادٍ سواه..
(( ينظر الى الخيال ))
المغترب : من انت ؟؟
الخيال : الجراح قد لاترتوي بعطش .. والدموع صار حارسها
الصراخ .. عادة.. عادة .. عادة .. ولكن عادة سيئه ... الله
مااجمل منظر الاجساد !! لقد كنت املك واحدا .. لكنه
البياض الذي اخذه بعيدا عني ... قصتي معجزة الارواح
.. الموت بالنسبة الي مقبره لايدخله الا من كان له قلب
منيب ... انا ... هو .... وكما انه ... انا .... اعني انا...
هو انا... لايوجد تعبير لي ... حتى اني انا بلا جسد ...
بلا تفكير .. ولكني املك واحدا .. نعم اني املكه .. قلب ..
ولاخطاب في كتاب الحق الا على اولي القلوب ... انا هنا
منذ زمن بعيد اعتقد ان من في القبر جسدي ... ولكنه قيد
الانفجار ... فعظامي توزع على السحارين .. كي يعودوا
بها اليهم ... ومن انت ؟؟
المغترب : جسدك الذي تدعي هو بطلي ... وانا محب لهذا البطل
... وانه مازال عمودا للحياة .. وقافية للشعر ... ومرارة
للذل ... وحلاوة للحق... اتعلم انه ذات مرة انقذني من
قبري ... حيث اتى الابيض يستنهضني من فراشي ليقول
لي ان الظلام بانتظارك .. فزعت وكانت صرختي اولى
من اي فعل اخر .. فصرخت كلكامش
((صراخ وانهيار واضواء مرعبه وموسيقى صخب وخطر))
(( تدخل الجوقه بطريقه انه احد يحمل شيء ثقيل والاخر يساعده في حمله وهكذا))
(( المغترب جالس بقرب القبر ويقابله الخيال))
المغترب : هذا قبر كلكامش ؟؟ ابتعد عنه ايها الاعقلاني
الخيال : هنا جسدي ؟؟ ابتعد عنه ايها الا البابي
المغترب : هذا قبر كلكامش ؟؟ ابتعد عنه ايها الاعقلاني
الخيال : هنا جسدي ؟؟ ابتعد عنه ايها البابي
(( ويكملان الحديث بسرعه وبسرعة كبيره ))
((تدخل المغتربه وهي حزينه جدا وتتفاجئ من وجود الخيال والمغترب بقرب القبر))
المغتربه : عيال بلا اب ... نساء بلا بطل ... سياط متحمسه ...
عطش في وسط المياه ... ودم ,, احمر .. لكنه جميل...
يذكرني بالقمر... ويشعرني بألامان اتجاه
الشمس..والحماس امام فارسي .. اما امنيتي ...التي لا
أحلم سواها ...
المغترب : ايها الا عقلاني .. وجدنا الحكم بيننا .. انها المفرق بين
الحق والباطل ... ايتها الاخت ... الا كنت طرفا للحق ..
اولا ترغبين الجنة التي وعد بها الشهداء ...
الخيال : يااختنا هل تملكين القلب ام انك عقلانيه ؟؟ فالقلب يحكم
دائما بحلم
والعقل ظلم وظلم .. هل رأيت مفكرا نجح بعقله ؟؟ وهل
وعيت مبصرا دخل الزلل في ابسط صوره ؟؟ والله لو
حكم الناس قلوبهم لما وقعوا في غيابات الليل
ركزي مع اختيارك الكلمات .. وقرري الحكم بقلبك .. ثم
.. ثم .. ثم ..عقلك ...والف ثم للسانك..
المغتربه : الشهادة خالصة عندي .. فما انا شاهدة على مضيتكم الا
اذا اشهدتموني .. ماانتم فاعلون هنا ؟؟
(( المغترب ينظر الى الخيال بتعجب))
المغترب : انّا هنا من الضالين ... يقول ان هذا الجثمان له .. فهو
لايملك عقلا (( يضحك ))
الخيال : انّا هنا من الضالين ... يقول ان هذا الجثمان لبطله ... فهو
لايملك قلبا ((يضحك ))
((يستمران بالضحك ))((بينما المغتربه تحزن وتدور في المكان بحرية))
المغتربه : ربي زدني صبرا .. اني كنت من المخبتات ... ربي
ولاتجعل لي قلبا وعقلا الا ورميته بكره هؤلاء ...
ياغريبان انتما في جسدي الان .... فهذا المكان داخلي ..
وما انا بواحدة ...لما كنتم تعقلون ؟؟ انى لكم الهراء ...
هذا روحي فأنا بلاروح كلي هناك في هذه الظلمه ... ايها
الابيض خذ بجسدي واترك روحي .. انى ابيض يأخذ
الخلق الى سواد !! فكلي يسأل بعضي ... وبعضي لايجيب كلي ...
المغترب : ماانت طالبه ؟؟ والامَ ترمين ؟؟
الخيال : ان انت الا مغتربه ؟؟ اولك لسان.. ام انه حذيم عنترة ابن
الشداد؟؟
المغتربه : ايها الا متزنان ... هذا المكان ملك لابي .. وهذا القبر
جرح لي .. فأنا عاشقة لمن فيه ... ابتعدا من هنا قبل ان
اسرد عليكم مرارة عرشي ..
المغترب (( وهو مرتبك )): مغارتي تطيل التحديق بخيوط
العنكبوت الذي يحمي من بداخلها .. وانت هنا تزعمين
التعظيم ... لكنك لست انت .. وهو ليس هو ... ولكني انا
... اذن ابتعدا من هنا قبل ان ارفع يدي الى السماء ..
الخيال : وان رفعت .. هل يستجاب؟؟
المغترب : نعم .. بالطبع
المغتربه : لا لن يستجيب ... لانك من ذوي العقول ..
المغترب : (( بسخريه )) انتما تكرهان الخير لي لانكما بلا عقل (( يضحك))
الخيال : الحمد لله الذي جعلني بلاعقل كي اسخر من الاخرين..
المغتربه : انا املك عقلا لكني لا استخدمه .. فهو يزعجني
دائما ... لذا ادعي بأني بلا عقل .. لكن الحقيقه عقلي
وقلبي مرتبطان بهذا الجثمان ..
المغترب : ابتعدا من هنا ... فهذا بطلي
الخيال : ابتعدا من هنا ... فهذا جسدي
المغتربه : انتما ابتعدا من هنا ... فهذه روحي
(( يستمران بالصراع وبسرعه تزداد تدريجيا ))
(( اصوات رعب واضواء مرعبه ))
(( تدخل الجوقه بطريقة احد يسحب الاخر ))
((تخرج الجوقه وتدخل الساحره))
الساحره : صراع الحياة ... يتوقف على قبر انخره يومياً.. كي
يعود .... لماذا لا يعود ؟؟ أ لأني اعشق عودته ام لأنه
ينحر الفراق قربةً للوطن الغريب ؟؟ ولكني احبه ....(( بحزن شديد )) احبه اعشق رسم الحروف على لسانه ... (( ثم بحقد )) كل ماحدث بسبب امه ... سأسحره ليأتي ثم اعقد
لسانها كما اعقد الحرير (( تضحك بصوره شريره))
لم انتم هنا ؟؟ اتريدون ان تنخروه من اجل العشق؟؟
المغترب : انتي ؟؟ هل انتي ؟؟ ايتها الشريره لم فعلتي ذلك ؟؟
المغتربه : انتي ؟؟ هل انتي ؟؟ ايتها الشريره لم تكلمتي معه ؟؟
الخيال : انتي ؟؟ ((يضحك )) ايتها الشريره لم فجرتي جثمانه ؟؟
الساحره : وهل انتم راعون له ؟؟
المغترب : انه بطلي
الخيال : كلا .. انه جسدي
المغتربه : اسكتا ... انه عشقي
الخيال : لالالا .. انه جثماني لاتتكلما كثيرا
المغتربه : اسكت ايها الوقح ... انه جسد البطل الذي صنع الخلود
المغتربه : توقفوا عن الهراء .. انه عشيقي الذي لااحب غيره
الخيال : كلا
المغترب : لا تتكلموا
المغتربه : انتم ساذجون
الساحره : توقفوا !!!!!! هل انتم حاكموا ما سأقول ؟؟
هذا .. القبر .. ل.. لــــــــ .. ك .. ل .ك.ا.م.ش
الجميع : ماذا ؟؟
الساحره : هذا قبر كلكامش
المغترب : نعم انه قبر كلكامش
الخيال : لا انه جســــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
المغتربه : عشيقي اصبح متحف الخلود ؟؟!؟!؟!؟
(( موسيقى صخب وخوف .. اضاءه خافته جدا ))
(( يعرض على الشاشه المغترب والمغتربه والخيال والساحره يحفرون القبر ))
(( عند نهاية العرض تعود الاضاءه والجميع على الارض))
المغترب : لقد قتلت كلكامش بيدي سأقطعهما
الخيال : انا من فجرت جسدي ... سأبقى بلا جسد
المغتربه : ذهب زمان العشق ياقلبي ... وانت ياعقلي احذرني
احذرني ... احذرني
الساحره : واين افر من سيدي ... لقد نبشت ونخرت .... ارجع
ياحبيبي امك لاتحبك
المغتربه: يارب دع السماء تمطر حتى تغسل خطايا المخلوقات على الارض
صوت من الخارج : السماء لاتمطر من تلقاء نفسها ... فهي
لاتمطر ان لم يكن هناك بخار يتصاعد من الارض .....
Sky is not raining on their own ... It does not rain that
There was no steam rising from the ground………
(( تعمل العارضه وتعرض مشاهد القبر وصراع الجميع على من فيه ))

صورة حيدر عاشور الجهلاوي
آخر المشاركات: