العق البصاق...!!! ق ق ج

يكسو جسمه بعض ألوان الهمّ المتدرج في العتمة...كعادته يبكي قليلا ثم يتكئ على جدار المهمومين ، كانت بينه و بين نفسه أسرار لم تعد سرا، يصفها بالخاصة ثم يكشف على صدره أمام المرآة يتحسّس بعض تفاصيل الحزن القديم ، التي لطخت جهة قلبه بأصباغ تشبه الضياع و السؤال الكاسح و الحفر الأجوف في دهاليز التشتت...يحاول أن يتفرغ للبحث عن جواب، لكنّه يسقط في حضرتها بندم شديد و ركوع طويل...تهمس هي في أذنه : العق هذا البصاق لتصل...!!!

صورة السعيد موفقي