زبد الليل

فى بيت العائلة نجلس نتذاكر أخبار موتانا
القريص و المعمول يتداول بيننا
تصنعه أمى من زبد الليل الفائض من حكايات
الموتى
هنا يرقد أبى ، يجاوره عمى
وعمى الآخر يرقد غير بعيد
وجدى قد سبقهم
و كأنه يهيىء أماكن خالية لأرواحهم
لم أكن طفلة حينما ماتوا
غير أنى شبت لما لامس جسدى شواهدهم المنتصبة
كنت مثل القطة التى تعيش فى اصيص الزرع المشطوف
تتحايل على الحياة
تبص بعينيها كقنديل حائر ، وحيدة

صورة أميمة عزالدين

التعليقات (6)

تبدعين يا أميمة... المحاولات الأخيرة فيها تطور غير عادي لأدوات الكتابة لديك.... سعيد بالقراءة لك يا مبدعة

صورة أحمد يحيى

زبد من ذكريات يؤرق القلم
والنوافذ لها أحلام الندى
حتى عندنا تعم العتمة
::
أبدعت صديقتى أميمة

صورة مها جمال

الشاعر المبدع أحمد يحيى ، أشكرك كثيرا على رأيك الهام والذى أعتز به كثيرا و أنت مبدع متميز ، كل الامتنان والتقدير

صورة أميمة عزالدين

الشاعرة الجنوبية الرائعة مها جمال ...أقدر لك مرورك وتشجيعك الدائم لى حبيبتى ، دمت بألف خير ومحبة

صورة أميمة عزالدين

للموت طقوسه الخاصة،‏ ولما بعد الموت أيضا طقوسه التي نجهلها،‏ لكن نصك تحسسها برقة خففت من طبيعته المقبضة.‏ سلمت أميمة.

صورة سها السباعي

سهى الجميلة ...الورشة نورت بابداعك الجميل ...ممتنة لرأيك ولمرورك الكريم
محبة كبيرة تليق بقلبك

صورة أميمة عزالدين