في ذاكرة العشب ،،،

بين انثيال بوح يتدفق على جسد التراب
و أصابع احترفت تشكيل المعاني على خاصرة الشوق
موعد لهبوط اضطراري على قاعدة القلب
مريمية الأحلام كانت
بطيف لواعج الهمس انتشت
و على ربقة النور المختبىء بين الثنايا
تنبت اللمسة وهجا فتشتعل الروح بضم الحنين
ينغرس في يدها شوق اللقاء ،، تزفر الغيمات
و تعيد الريح انحناءات الزوايا من جديد
لا شيء ينعق في سديم الليل سوى مُهرة
تزرع صوتها هناااكــ بين أصابع المدى ،،، تناديك :
" نرسيس " لا تطفىء حلم الفجر ،،، فتحمل الأرض أثقالها
أنا التي ارتشفت ماء الحياة من جسد الموت
لتولد على أعتاب العتمة ملايين نجوم ترتعش
لتمنح للشمس وجها لم ينضج بعد ،،، فانظرني في بقعة ماء
لتهنىء بموت يلفظ آخر أنفاسه على صدرك المجروح
لا ترتجف ستمر قطعان الريح و تأتيك وقت احتضارها
فقد ثبت في ذاكرة العشب أن ثمة امرأة خلعت بين يديك وجهها

عايده
1 / 1 / 2012

صورة عايده بدر

التعليقات (6)

فقد ثبت في ذاكرة العشب أن امرأة خلعت بين يديك وجهها
.... الله الله الله

صورة أحمد يحيى

باذخ حضورك أيها الرائع يلون الحرف بكثير بهاء
امتناني لرقيك

صورة عايده بدر

اسلوب رشيق متدفق يلتحف بمفردات دالة تلتحم بالحالة الشعرية والحسية.. نص مفعم، بتعبيرات مجازية موفقة.. "زرع صوتها هناااكــ بين أصابع المدى" تحياتى

صورة محمد عطية محمود

رائعة رؤيا ترصد حركة الكلمة و دلالتها و تقف على رأس الرقي
تمتن لك الحروف هذا الحضور الباذخ و الرؤية المفعمة بالحس الراقي
مودة لروحك الراقية أيها القدير
عايده

صورة عايده بدر

مرحى الشاعرة عايدة صور ثرة و لغة باذخة ثرية . ربما ....أقول ..ربما لو "تموسقي" قليلا هذه النصوص لتخففي من هذا الدسم وتهدئي من روع قارئ مثلي أمام هذا الدفق الهادر
لقد قرأت كل قصائدك في الورشة ,لك مني أغلى التحيات

صورة محمد خييلي

و لرؤيتك الرائعة تجاه الحرف كل التقدير شاعرنا الراقي
و حرف يسعد أن تبصره هكذا روح راقية
مودتي و امتناني
عايده

صورة عايده بدر