Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

فرج مجاهد عبد الوهاب

الجنسية: 
مصرى
بلد الإقامة: 
شربين
سيرة ذاتية: 

**الاسم: فرج مجاهد عبد الوهاب .
**اسم الشهرة: فرج مجاهد .
**عضو اتحاد كتاب مصر .
وعضو مجلس ادارة فرع المنصورة
**عضو مجلس ادارة نادى القصه بالقاهرة .
**عضو جمعيه دار الادباء .
** عضو رابطة الادب الاسلامى العالمية.
** عضو اتحاد الكتاب الافروآسيويين.
**مؤسس نادى ادب شربين .
** شارك فى العديد من المؤتمرات الادبية .
** حصل على جوائز من هيئة قصور الثقافة فى مصر .
** رئيس تحرير مجله( ترانيم )و مجله افنان .
**مؤسس لمجلة (صوت شربين)
**مؤسس سلسلة ( نوافذ ادبية)
** مدير تحرير سلسلة أصوات معاصرة
**تاريخ الميلاد : 12/7/1961 م
**يكتب القصة و المقالة الادبية و المقالة الصحفية**
** نشرت اعماله بالعديد من الدوريات المصرية و العربية مثل : الهلال ــ الادب الاسلامى ــ الازهر ــ المنتدى ــ الفيصل ــ المجلة العربية ــ المنهل ــ المساء ــ الاهرام المسائى ــالمبدعون ــ القادمون ــ الرابطة ــ السياسى المصرى ... الخ
**من اعماله:0*
ــ هذا العبث ... مجموعه قصصية
ــ رحيق الكلمة ... قراءة فى كتابات مصرية
_ أحلام عاجزة ... قصص 2012
ــ كتب بالاشتراك :0
ـــ حسنى سيد لبيب سيرة و تحية .
ـــ شعر بدر بدير رؤية موضوعية و فنية .
ـــ مجدى جعفر شاب على مشارف الوصول.
ـــ القصة القصيرة المعاصرة.
ـــ فؤاد حجازى يقرع الطبول .
ـــ القصة القصيرة فى الدقهلية .

ـــ تناول اعماله العديد من الكتاب و النقاد مثل د/ حسين على محمد , د / محمد زيدان , فؤاد حجازى , امين مرسى , عبد الرحمن شلش , علاء الدين وحيد , جمال سعد محمد , ربيع مفتاح د جمال عبد الناصر ,محمد جبريل ، ابراهيم حمزة ، د . ابراهيم عوض - فاطمة الزهراء _ عبد الحفيظ الشمرى ... و أخرون
** تحت الاعداد**
--الدبق رواية
-- صدى الاسئلة حورات
-- على شلش بين الابداع والنقد دراسة

*ـ* العنوان البريدى : ـ
مصر ــ الدقهلية ــ شربين 35661 ــ محلج القطن_ ص ب 19
محمول 00201000394022
*ـ* العنوان الالكترونى :ـ
frgmghd@yahoo.com

نماذج من أعماله: 

سحب الدخــــــــــان

وضع الكوب على المكتب الحديدى القديم ، وضع فيه قليلا من السكر والشاى ، ثم أفرغ الماء فى الكنكة ووضعها على السخان الحجرى الذى تم صنعه بمعرفه شريف الكهربائى .. ضغط على الزر فتوهجت أسلاك السخان تحت الكنكة الصغيرة .. دخل عبد المعطى .. لأول مرة أراه هكذا .. شكله يبدو غريبا .. رحت أتأملة فى دهشة .. شريط عريض من الشعر الأسود مطعم بشعيرات بيضاء قليلة .. الجبهة تبدو عريضة مع بروز خفيف ، محفور عليها بعض الخطوط التى تبدو متموجة كمياه النهر الثائر .. العينان غائرتان وبهما حدة فى النظرات لتعلن ما يعجز عنه اللسان من بوح ، ثم أنف مفلطح يسد فتحتين شارب عريض من الشعر الأسود المطعم بشعيرات بيضاء قليلة .. وفم رفيع الشفتين مقوس إلى أسفل من الغضب .. لماذا الخصومات المفتعلة .. تزاملنا منذ ما يقرب من الثمانية عشرة عاما الخصومات لا تؤدى إلى شئ .. لماذا يا عبد المعطى .. أكره الوقوف ضعيفا .. أشكو من أحد أو أدفع عن نفسى تهمة لا يد لى فيها .. ترددت فى الحديث إليه .. أعلن الماء عن غليانه بفوران تساقط رذاذه على السخان .. ضغط على الزر فاصلا الكهرباء عن السخان .. صب كوب الشاى وراح يقلبه ببطء..

- اشرب الشاى وروق ..

التفت على مصدر الصوت .. المهندس عماد رئيس القسم يقف على باب الغرفة وفى يده سيجارة أشعلها للتو .. انسحب عبد المعطى من الحجرة حاملا معه بعض سيور حرف V واتجه إلى سلم العنبر ..

جلس المهندس عماد على طرف الدكة الخشبية ثم سحب نفسا عميقا من السيجارة .. كنت أعرف فيما سيتحدث .. خرج الدخان كثيفا من فمه وأنفه وهو يقول ..

- نحن جميعا زملاء .. فلماذا الخصام .. علينا أن نتحمل بعضنا البعض .. نقضى معا يوميا ساعات أكثر مما نقضى مع أولادنا.. وهو فى النهاية إنسان طيب ...

2

صحت فى عناد :

- ظاهريا فقط !

- لماذا ؟

- إنه حقود يحمل بين ضلوعه غلا أسود !

رسمت شفتاه ما يشبه عدم الاقتناع وقال:

- أتمنى أن تراجع نفسك.

ثم قذف بسحابة من الدخان إلى أعلى وتركها تنتشر لتملأ المكان واتجه إلى مكتبه ذو الحائط الزجاجى..

كان الأنين الصمت يملأ جوانحى .. نعمل سويا منذ إنشاء المحلج تقريبا .. ارتاح إليه وأراه مثالا طيبا لرئيس العمل الذى يحافظ على رجاله .. بعضهم يجعلك لقمه سائغه للإدارة .. بل يمكن أن يستعدى الإدارة ضد عماله وفنييه .. لا أنسى موقفه يوم أن طلبت الإدارة التشغيل يوم الجمعة ، وعارض الجميع ، فيوم الجمعة هو يوم الراحة الوحيد والجميع يعمل 24 ساعة طوال الأسبوع وينتظر الجمعة ليجلس مع أولاده فى البيت ، ويرتاح قليلا من عناء العمل ، والبعض يسافر لأهله فى البلاد الأخرى ليطفئ شوقه لرؤيه الأولاد والأهل ، وليأكل لقمة ساخنة حرم منها طوال الأسبوع .. وكان موقف المهندس عماد المناصر لنا حتى تم إلغاء القرار.

فتحت الباب الزجاجى للمكتب ووقفت بجوار مكتب المهندس ذكى المواجه لمكتبه ، تشاغلت بجمع أسلاك اللحام المبعثره على المكتب ووضعها داخل الباكو الكرتونى ، ورحت أتساءل .. لماذا طلبنى ؟ لن يجبرنى على شئ .. دأب عبد المعطى على التقليل من شأنى وأنه أحق بالترقية منى وراح يدبر الوشايات والشائعات حولى حتى أستاء منه الزملاء .. آن له أن يتوقف عند حده .. أما أنت فليس بينى وبينك إلا العمل .. ماذا تريد منى الآن ؟

رفع وجهه عن بعض الخرائط الهندسية أمامه ونظر ناحيتى نظرة تمزج بين الحنو والبشاشة .. لم أعهد هذه النظرات من قبل فى تعامله معى .. ماذا حدث ؟ الأنين الصامت يريد الخروج .. الانفجار .. الثورة .. إلى مت يظل حبيس الصدر .. لو قال كلمة عنه سأنفجر فيه .. سأخرج ما بداخلى وليكن ما يكون .. لن أستطيع المكابدة بعد الآن!

- تفضل .

قالها برقة مشيرا إلى المقعد المواجه له والمجاور للمكتب الذى يجلس عليه ، ثم أخرج شيئا من درج مكتبه وقد قدمه لى .. كانت برقية .. برقية لى .. نعم اسمى عليها.. اللهم اجعله خير .. فضضتها بلهفة .. إنها المرة الأولى التى تصلنى برقية فى عملى .. هل حدث مكروة لأحد ؟

( أمك مريضة .. احضر فورا ) .

كارثة .. لابد أنها ماتت .. كانت تعانى بعض الآلام بسبب القلب عندما تركتها .. خرجت بعض الكلمات من شفتى كالهزيان ، دوى جميع مواتير العنبر والمكبس يدوى فى أذنى .. ينقلب المكبس على مواسير الشفط .. دواة هائلة .. يدور فيها كل شئ .. استدرت للخلف من أجل الذهاب ، أحسست بيد حانية على كتفى ، كان هو تحمل عيناه ودا ظاهرا .. كان بجوارى .. زاغت نظراتى بينه وبين الجالس على المقعد ، قال:

سآتى معك لنطمئن على الحاجة .. دى أمنا كلنا.

قال المهندس عماد وهو يناولنى البرقية التى سقطت من يدى على مكتبه:

- هل تريده معك ؟

لم أشعر إلا بسحب الدخان التى تملأ المكان وتشكل تهاويم غريبة تمتد وتتطاول وتستطيل لتملأ الأبعاد والحدود داخل حجرة المكتب الزجاجية الصغيرة .. كأننا نسبح داخل عالم أسطورى ليس من صنع البشر .. شعور جارف يسحبنى بين طياته .. انقطع هدير دواليب الحليج .. انتهى صخب العمال .. دقات حسنى على السندان الحديدى الضخم أصبحت بلا صوت .. اكتشفت أن يدى ما زالت تعبث بأسلاك اللحام .

اعتبرنى فى أجازة اليوم يا باشمهندس..

قالها وهو يشدنى للخروج مستأذنا من المهندس الذى نظر تجاهى نظرة ذات مغزى.

سأرسل من يحل محلكما .. خذ عبد المعطى معك .

قال عبد المعطى فى إصرار :

ـ حتى لو لم يرضى سأذهب معه !

مزيج من الرفض والقبول .. الإنكار والشكر أو كلها معا .. وضع يده فى يدى .. تلاشى كل شئ ، جاءنا صوت من خلفنا

في انتظار تليفون للاطمئنان .. وإن شاء الله يكون خير