رائحة التفاح

ولأنك لا تنتمى الىّ ، ولا أنتمى اليك
ثمّ وجل ينمو بيننا ، خيط رفيع من العناد
يمتد مثل مسائلة قانونية لمجرم لم يقترف جرما
منذ وقت قريب ، وبسبب خلفيته اللاعاطفية
تبارى الآخرون فى سحقه تحت وطأة شهاداتهم
المجروحة

لم أعد حرة ، منذ أن كفت أقدامنا عن
ركل الحجارة والحصى بالطرقات ، والتزمنا
الرصيف ، نقفز فوقه خوفا من السيارات
المارقة والرياح الماطرة وعيونا عطشى
وجوعى لنبش خبايا ما فى الصدور .
لم أعد حرة

صورة أميمة عزالدين

التعليقات (2)

هي فعلا رائحة التفاح
تجذبنا الى هذا النص بعبقه وأسلوبه الابداعي
القريب من القلب
تحياتي لقلمك

صورة فاطمة الزهراء المرابط

سعدت جدا باطلالتك الجميلة فاطمة
ومبسوطة ان النص عجبك
كل المحبة والنور

صورة أميمة عزالدين