Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

أشرف البولاقي

تاريخ الميلاد: 
19 / 8 / 1968
الجنسية: 
مصري
بلد الإقامة: 
مصر - قنا
مجال الإبداع: 
شعر
البريد الإليكتروني: 
albolaky68@yahoo.com
سيرة ذاتية: 

سيرة ذاتية

• أشرف على عبد اللطيف خليل
( أشرف البولاقى )
• مواليد 19 أغسطس 1968 قنا ـ مصر .
• يعمل أخصائياً ثقافيا – قصر ثقافة قنا .
• نُشرت له قصائد عديدة فى عدد من الصحف والمجلات والدوريات المصرية والعربية .
• يشارك فى فعاليات الحركة الثقافية بحضوره العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية
• حاصل على عدد من جوائز الإبداع المصرى فى شعر الفصحى بمراكز متقدمة .
• صدر له :
- جسدى وأشياء تقلقنى كثيراً . ( ديوان ) عن هيئة الكتاب المصرية ( مكتبة الأسرة )
- سلوى وِرد الغواية . ( ديوان ) عن هيئة الكتاب المصرية ( مكتبة الأسرة )
- واحدٌ يمشى بلا أسطورةٍ . ( ديوان ) عن هيئة الكتاب المصرية ( إشراقات أدبية )
• له تحت الطبع :
ـ نصوص من فن الموال الشعبى ( ديوان)
ـ أثر الحضارة المصرية على فن العدودة ( دراسات شعبية)
ـ أشكال وتجليات العدودة فى صعيد مصر ( دراسات شعبية )
ـ حوار مع صديقى المؤمن . (قضايا دينية معاصرة)
ـــــــــــــ للمراسلات والتواصل ــــــــــــــ
مصر – قنا – قصر ثقافة قنا .
هاتف :
• 0965336156
• 0106237151
• 0112738861
• E-mail : albolaky68@yahoo.com

نماذج من أعماله: 

سأصيرُ عند مَتَاعِهم شجراً


مهداة إلى روح نصر حامد أبو زيد

ألقيتُ أينَ تحيَّتى هذا الصباحْ ؟
لأبى وأمّى ساجديْنِ .. ..؟
لإخوتى يتآمرونَ على قصيدى ..
كُلّما أنشدتُ صاحبتى بكَوْا !
واستحضروا قلبى .. وقافيتى
وصلّوا ؟!
هَلْ أنا
هذا الذى سيصيرُ
عندَ متاعِهم شجراً ؟
أمِ الشجرُ الذى أبصرتُ
                كان أنا ؟
رأيتُ كأنَّنى ( والذِّئبُ يضحكُ )
تأكلُ العنقاءُ رأسى !
واحداً مِثْلى
يطوِّح فى الفضاءِ مَجَرَّةً
وأنا أشيرُ إلى قميصى
كُلّما بَدَت الكواكبُ والشموسُ
رأيتُنى فى الجُبِّ أهتفُ :
يا أبى
سأموتُ بعدَ دقيقةٍ .. ..!
هل أرسلَ الأعرابُ وارِدَهم
ليُدلى - قبل أن يتنزّل التأويلُ -
         وردَتهُ إلىّْ ؟!
سأموتُ بعدَ دقيقةٍ
وأرى بعينىَّ البلادَ
هل اصطفتْ غيرى
تُعلِّمُه الكتابةَ والغناءَ ؟؟
لعلّها تختارُ صاحبىَ الذى
سيخونُنى فى الأمسياتِ !
أنا الذى أهديتُ نصفَ قصائدى
ورمادَ أسئلتى له
قلتُ : احتفِلْ
       ودَع البلادَ تسُبُّنى
       سترى وتُبصرُ ما جَنَاهُ أبى علىّْ ؟!
لابُدَّ من أكذوبةٍ
ليُصلّىَ الناسُ العِشاءَ
ويحلموا بالأنبياءِ !
فهلْ حلُمتَ بإخوتى
- يا صاحبى - اجتمعوا ؛
فقالوا :
إننى والبحرُ - عندَ أبى -
               أحبُّ إليه من هذى البلادِ ؟!
رأيتَنى أعدو فقلتَ بشارةٌ !
وذهبتَ فى جزعى إلى التأويلِ
أوّلتَ الذى هو واحدٌ :
- قلبى ..
- ورائحةَ الدماءِ ..
- وآكلِى .
الذئبُ ذئبٌ
والقميصُ هو القميصُ
وليس من كذبٍ
سوى هذى البلادِ
فهل حلُمتَ
وخُنتنى يا صاحبى ؟
صلّيتَ
لكنَّ العشاءَ بعيدةٌ
والأنبياءُ تفرّقوا
ما بين منفىٍّ هناكَ ،
وبين مُعتقَلٍ هنا ،
ومهاجرٍ !!
هَبنى نبيـاً وهَبْ لـى إخـوةٌ صـبأوا
    
    فهـلْ بَصُـرْتَ بنا أمْ جاءَكَ النبأُ ؟

شـتّانَ ما بيـنَ عـينٍ أبصَـرَتْ خَبَئَاً
    
    وبين أُذْنٍ تناهَى عندها الخبأُ

حـدَّثتَ عـن إخـوتى والجُبِّ مُعتـقِداً
    
    ما لـم تكـن تعتقد فى أمرِها سَبَأُ

اعلـمْ – فـديتُكَ – أنّ القومَ قد جمعوا
    
    واستحضروا كَيدَهُم والذئبَ واختبأوا




( هل أنا الأعمى أم البحرُ الأصمُّ؟ )

مهداة إلى الراحل الدكتور نصر حامد أبو زيد

 

هل كان مُشتعلاً – أبى
حين اشتهى لغتى
وراودَ أحرفى عن نفسِها -
بنبوءةٍ ؟
أم كان مُحتفلاً -
يغادرُ حُزنَه - بالماءِ ؟
يعرفُ :
أننى والبحرُ منذورانِ
لامرأةٍ تُغلِّقُ بابَها
وتقُدُّ من دُبُرٍ حروفى
قلبُ أمى مثلُ قلبى
( والبلادُ هى البلادُ )
فكيف غادرَها البكاءُ ؟
وأنكرتْ لونَ الحنينِ ؟
وما تبقّى من نشيدى ؟
هلْ أنا الأعمى
أم البحرُ الأصمُّ ؟
رأيتُ آخرَ ما رأيتُ
أبى وأمى واقفيْن على دمى
يتوضّئانِ ..
وإخوتى والبحرَ يختلفون حولَ قصائدى
( والذئبَ يضحكُ ! )
من بعيدٍ ،
كانت البنتُ التى ستشيرُ ناحيةَ البلادِ
تشيرُ ناحيتى وتبكى
هل أنا الأعمى
أم البحرُ الأصمُّ ؟
يقولُ :
إخوتُكَ ..
البلادُ ..
أبوكَ .. !
يا أمُّ .. .. النشيدَ
ولوِّنى أنتِ الحنينَ بمُقلتيْكِ
فرُبّما يأتى المُخلِّصُ ،
رُبّما ستشيرُ ناحيةَ الجُناةِ البنتُ
لو فعلتْ ؛
سأنجو من أكاذيبِ الرواةِ
( نبيلةً كانت ) !
أنا مَنْ باعنى الأعرابُ بَخْساً
ثُمّ من مصرَ اشترانى سيدُ امرأةٍ ،
شغفتُ فؤادَها حُبّاً ،
أعدّتْ – بعدُ – لى شَرَكَاً
ومُتكئاً لمَنْ أنكرننى
وفضَحنَ شهوتَها
وآتتْ كُلَّ واحدةٍ
- لكى تحتالَ – مِرآةً !
وقالتْ :
انظر الآن ؛
              امتثلتُ !
رَأَيْنَنِى مَلَكَاً وخِفْنَ أصابعى / أنا هاربٌ مِنَّى إلىّ فهل صَبَا قبلى نبىٌّ ؟ / أم تكيدُ لىَ المرايا ؟ / كادت امرأةٌ / ولم يكَد العزيزُ ينامُ / حتى كان معتقلى وكان معى الجنودُ وصاحبى / يا أيها الملأُ الذى أفتوهُ أفتونى أنا / رؤياىَ ضيقةٌ وقلبى مع التى لابدَّ من طَلَلٍ لأبكيها / وأنشرَ - مرَّةً أو مرّتين على الأقل - ربيعَها / .. وحرائقى  
سأكونُ فى مصرَ العزيزَ
وأصطفى مَنْ شاءت امرأتى
لتشتعلَ البلادُ
ويختفى الشعراءُ عن وجهى
أنا أسطورةُ الرؤيا
وتأويلُ الخُرافةِ
سيدُ الأحلامِ
والتعبيرُ سِرّى
صاغنى بعضُ الرواةِ مجنحاً
وأقام تمثالاً لىَ الأعرابُ
يا صاحِ انتبهْ !
مرّ الجنودُ على أبى وتحسّسوا
لا البحرُ أنبأهم
ولا عرفوا منازل إخوتى
هلْ يأكلونَ ؛
فأستدلَّ على الذى هو أبيضٌ ؟
أم يحلمونَ ؛
فأبتنى فى السجنِ مملكةً
لأحلامِ الطغاةِ ؟
تناوموا ليَرَوا على وجهِ البلادِ النورَ
أو ليحدّثوا
عن سبعِ بقْراتٍ ،
وبعضِ سنابلٍ
وحديقةٍ ،
وقلوبِ طيرٍ فى الفضاءِ ،
وعينِ ماءٍ
كيف يمكننى الفرارُ ؟
على يدِى وشمُ الكواكبِ
تعرفُ الجاراتُ صوتى
والبلادُ أصابعى
والنيلُ مقبرتى
ويومَ قيامتى