وأخيرا طارت الفراشات

بطيء هذا المساء الأزرق
ابتسامتك تغطي حياتي
سنون عائدة بدون توقف
عائدة الى سذاجة
**********************
بين ذراعيك هذا المســاء
أرتجف كنت
كما لوكان لأول مرة
***************************
بين ارتعاشي التقط كل اجزائي
تهيأ للفعل ببطء
مع تتويج زهرة ذابلة
لاعادتي الى الحيـــأة
********************
لكل قبلة تجاوبت مع الضؤ
المضيئة للزوايا المظلمة بروحي
روحي , المنطفئة . الحزينة . المقفهرة
لوضع نهاية لظلامي…بقدوم الشمس
*****************************
دموعي البكمـــــــــــــــاء ماضيـة
و لكل عناق أقر بالفر ح
بينما الشفاه تغوص في الشفاه
عبر جميع الزوايا و لسنوات محفوظة
************************
تقطير الألم من الماضي و الى غير رجعة
كنت ملتوية يداي مقيدة اليك
كل تأوه يتخمر متحررا
**********************
حرة كاملة لتلقيك بلا حدود , بلا نهاية
عنـك أبحث
مناجية من أعماق الجلــــــــــــــــد
دقات القلب واحدة
حيث بدت أجنحتـه
من ألف لون, من ألف حجم , و أخيرا طارت الفرشات

 

Y VOLARON POR FIN LAS MARIPOSASAquella tarde azul,
tu sonrisa cubrió mi vida,
los años se devolvían sin detenerse
retornando a mí la ingenuidad.Aquella tarde entre tus brazos
me hacías estremecer,
como si fuera la primera vez.Recogiste entre temblores cada retazo
fuiste armándome lentamente,
con pétalos marchitos rehiciste una flor,
me devolviste la vida.A cada beso que me dabas respondía la luz,
iluminando una por una las habitaciones de mi alma,
mi alma apagada, triste, desolada.
A mi oscuridad por fin llegaba el sol, mi sol.Mi llanto se fue haciendo mudo
y a cada caricia tuya confesaba alegría.
Mientras te sumergías labio a labio
por las todas comisuras reservadas por tantos años.Destiló el dolor del ayer, se fue para siempre.
Me retorcía atada a tus manos
cada gemido gestaba libertad.Libre, plena, te recibí sin fronteras, sin final.
Mis búsquedas y las tuyas
comulgaron bajo una piel,
latiendo un mismo corazón
por donde se asomaron sus alas
de mil colores, de mil tamaños ¡y volaron por fin las mariposas!

LIBERTAD MANQUE, CHILE


http://www.facebook.com/note.php?note_id=155655158421&ref=mf

صورة جمال غلاب

التعليقات (1)

بين ذراعيك هذا المســاء
أرتجف كنت
كما لوكان لأول مرة
***************************
بين ارتعاشي التقط كل اجزائي
تهيأ للفعل ببطء
مع تتويج زهرة ذابلة
لاعادتي الى الحيـــأة
********************
لكل قبلة تجاوبت مع الضؤ
المضيئة للزوايا المظلمة بروحي
روحي , المنطفئة . الحزينة . المقفهرة
لوضع نهاية لظلامي…بقدوم الشمس
*****************************
دموعي البكمـــــــــــــــاء ماضيـة
و لكل عناق أقر بالفر ح
بينما الشفاه تغوص في الشفاه
عبر جميع الزوايا و لسنوات محفوظة

أخي الغالي جمال

فينك اشتقت اليك برشا
دائما جميل تتناغم مع كل اللغات

صورة ضحى بوترعة