Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

نتاج ورشة عمل نيو ميديا على هامش بينالي الإسكندرية




نتاج ورشة عمل نيو ميديا على هامش بينالي الإسكندرية
يوسف ليمود



مع افتتاح بينالي الإسكندرية لدول حوض البحر المتوسط، وتزامنا معه وضمن فعالياته، كان معرض لأعمال ورشة فنية اعتمدت الضوء والميديا الجديدة وسيطا، وضمت عشرين فنانا ذوي جنسيات متعددة احتوتهم المدينة مدة أسبوعين ليعودوا من حيث أتوا تاركين شيئا من ظلهم.. شيئا من ضوء فني لا يطمح بحال، أن يقاس، لو جمعنا الأعمال كلها، بطاقة مصباح شاحب يضيء نافذة جانبية في واحد من بيوت مدينة تتلهى بانعكاسات ضوء بحرِها نهارا، وتغوص في أنوار ليلها عندما يأتي المساء. معهد جوته بالاسكندرية بالتعاون مع جاليري دروب كانا وراء دعم هذه الورشة بتنظيم من الفنان السكندري مجدي موسى، فكان للناتج من أعمال افتتاحان: الأول في جاليري المعهد (جوته)، والثاني في أتيلييه المدينة (الإسكندرية) يوم افتتاح البينالي. عشرون فنانا إذن، كاتب السطور واحدهم، التقوا من شتات الجهات على موعد وغير موعد كذلك ، ليتفاعلوا، إنسانيا قبل فنيا، بينما شاشة المدينة المتكسرة بالتاريخ والحركة والظلال، تنسج في لا وعيهم ما سوف يخرج من شكل أو صوت أو حركة أو صورة ضوئية أو فكرة ناضجة كانت أو باهتة.
بالمرور السريع, العفوي، فيما يخص الترتيب، على الوجوه الفنية للمشاركين وما أفرزوه من عمل، نرى الأمريكي دافيد ماداكسي (أكبر المشاركين سنا) ينهل من خبرة حياته كفيزيائي، ما هو أقرب للفن منه إلى الفيزياء، ليصبه في أنبوب زجاجي فتتكسر الصورة الضوئية في الفراغ وجودا غير مرئيا يحتاج شاشة استقبال (جسد) كي يتجسّد الوهم. كيف؟ لنتخيل قطرة ماء مضخمة إلى حجم بالونة منفوخة (حققها صاحبها في وعاء بللوري كان استجلبه معه)، الوعاء موضوع على قائم على مبعدة من قائم آخر منصوب عليه بعض الأواني الفخارية كطبيعة صامته، وعبر الضوء وانشطاراته نرى الأواني الفخارية في لعبة خداع بصري مُغيِّرٍ لأبعادها وأحجامها حسب زاوية الرؤية، وعبر تركيز البصر يمكن إدراك أن أحد انشطارات المنظر معكوس في نقطة ما في الفراغ. ربما هي إحالة، رغم برودتها الفنية، على عالم الوهم البصري ونسبية الرؤية. كذلك اشتغل محمد أبو النجا على ما يشبه هذه الفكرة حين تجوّل بعدسته أمام فاترينات المحال التجارية، ليدمج صورتين في واحدة عبر الخامة المستخدمة لسطح الصورة فيما يذكّر بنوع الصور الكارت بوستال التي انتشرت في السبعينيات وكانت تصور على سبيل المثال وجه امرأة جميلة مفتوحة العينين لكنها تغلق إحدى عينيها بإغراء لحظة تحريك زاوية النطر في الكارت. بهذا الشكل نرى في صورة أبو النجا مانيكانات الفاترينة عاريات، وبحركة صغيرة لمنظور الصورة، نرى أشباح نساءٍ محجبات أمام هذا العري المتجمد في الجبس. في الوقت الذي جاءت فوتوغرافيا محمد المصري مجهولة المكان والشخوص، بآيات من الكتاب المقدس منقوشة عليها. أما مجدي موسى (منظم الورشة) فقد ألصق صورتين نفذهما بالفوتوشوب، يحيل جوُّهما على فكرتي الروحي والمادي والعلاقة بينهما (هل هناك فصل ممكن بينهما؟ وهل كان ممكنا أن يتشكل المادي إلا عبر الروحي كما لا يمكن للروحي أن يكون ويبين بغير وسيط مادي؟).
بالإتيان على الروحي، سوف نقفز إلي تجسيداته في عمل الهنديتين الشابتين، أوما راي، وأديتي كولكارني. الأولى برهافتها ونحافتها الأقرب للهشاشة، تواري طاقة من الدفء والإرادة لا توصف، عبّرت الطبيعة عنها في علامات خصت به كيانها من صوت غَنّاء وعوالم من ظلال تدمجهما في أفلامها الفيديو بشاعرية أصيلة لدرجة استحالة فصل الظل عن ميلوديا حنجرتها الهندية بينما تترنم بأشعار طاغور تاركة ظلالها في الأماكن حيث تجول. كذلك جسّدت الظل في تجهيز فراغي بلفائف شعر الألومنيوم (المستخدم في تنظيف الأواني) وخمائل الدانتيلا المعلقة لتتساءل في عملها:
What i bring with me?
What i will take back?
أما الثانية، كولكارني، بوجهها الطفولي الأسمر المستدير بابتسامة كعلامة، انشغلت بفكرة ما بين inbetween العناصر أو العوالم أو البيئات "المدينة والبحر"... ربما يمكن تمديد فكرتها إلى الفضاء الوجودي - وهو ليس غريبا عن كونها ابنة الهند الروحية العجوز- إلى ما بين الحياة والموت. ولم تكتف بهذا، بل رمت ببصرها البصيري الناقد على وضعية المرأة العربية المنغلقة داخل تابوت قماشي اسمه الحجاب أو الخمار(الشيطان وحده يعرف اسمه الحقيقي ومتى ينزاح من ثقوب ثقافتا الخائبة) عبر مجموعة من الصور الفوتوغرافية المشغول عليها بالفوتوشوب والمدمجة مع عمل فراغي لكراسٍ خاوية وخُمُر تفتقد وجودا إنسانيا متحررا من روث العقيدة.
المصريان، أحمد ناجي، وأحمد بسيوني، كان الفيديو وسيطهما، الأول اشتغل على فكرة التواصل الإنساني في غير ما حاجة إلى اللغة، حيث استعرض في مربع صغير داخل الشاشة الرئيسية، وجوه المشاركين وهم يتكلمون عن أنفسهم بلغاتهم غير مترجمة وغير مهم أيضا ما يقولونه، وكأن الأهم هو هم أنفسهم ككائنات وليس اسطوانات البرمجة الدائرة في أدمغتهم. في حين انشغل بسيوني بـ "فلسفة الرؤية البصرية للمشاهد" عبر تجريبه الانطباعي لتكنيكات الصورة وحركتها المفرَّغة جعبتُها من سهام الهم الوجودي عبر حيز زمني لم يتسع للتأمل أو السؤال. لكن نيفين فرغلي أجابت في فيلمها، بشكل مباشر، على سؤال أو سؤاليْ السلبية والانتظار بالأرجل التي تدق، بغير معنى، وبعصبية، أرضا تنتج اللا معني وتتكاثر فيها السلبية تكاثر السكان وبعددهم. وكيف لا تنتج هذا الحالة سوى صراخا نراه قبل أن نسمعه في فيلم عايدة خليل الذي داخلت فيه فكرةَ السلعة مع الكيان الإنساني المهزوم لمنطقتنا التي تغلي. بعنوان "مجتمع استهلاكي" قدم المقدوني الكسندر روزدانوفسكي فيلمه الذي، رغم عنوانه المباشر الفاضح لما سوف يتقافز (أدبيا) على الشريط، إلا أن الحس الفني لصاحبه مسّد فيلمه بيد تعرف كيف تتعامل مع هذا الفن الدقيق والدقائقي.. زمنا.
اثنان من المشاركين أسرهما الحب قبل الفن فأنهيا الورشة بزواج غير موثق يتلوه آخر أكثر ثقة وتوثيقا (بارك الفن فيهما): الكرواتية رومينا دوسيك والأردني عز الدين شحروري. أفرزت الأولى (على المستوى الفني) تجريدا فوتوغرافيا يهتز سطحه بشيء من رائحة الأرض وصمتها، غير أن بالإمكان الإنصات إلى دبيب ألم ما مردوم... ليأتي الشحروري بفيلمه "حركة" فيهز أرضا هادئة، بهدير الصوت والحركة الصادرة عن موتورات وعجلات ترام الإسكندرية، فليس عجبا أن تهز حركته السطح الهادئ لكيان صديقته فيمتزج الفن بالحب في لقاءٍ الصدفة وحدها من رتبه.
الكرواتية الأخرى، ستانكا جوريدج، شاعرة، وذات فتنة، أنهكتها فلاشات الكاميرات الإيروتيكية والموضة وبعض الأدوار السينمائية عبر رحلتها في الدنيا العملية، لينتهي بها صخب الأضواء إلى زاوية أشعارها وكاميرا فيديو في يدها، تحول بها مشاهد وأحداث ما تعايشه في أجواء مختلفة، إلى نسيج شعري غالبا ما يكون مصاحَبا بإحدى قصائدها، إلقاءً. في الفيلم الذي قدمته كانت الشاشة تبرق بالجمال البريء لوجوه تلميذات المدارس في الإسكندرية وهن يقرأن، بصوت الأمل، قصائد الشاعرة المترجمة إلى الإنجليزية وكأن الشعر هو الطفولة أوالطفولة هي الشعر. كما كان للشعر دور البطل في تجربة الفيديو الأولى لكاتب هذا النص حيث رتّل بصوته قصيدة كافافيس "المدينة" (عن الترجمة الرائعة لبشير السباعي) آنَ تصعد الكاميرا على درجات سلم بيت الشاعر، ربما هي لحظة العودة من تسكع طويل واصطدام بجدار الذات وأسئلتها المستحيلة، أو ربما هي لحظة هبوط القصيدة على الشاعر الصاعد بحَجره الوجودي المتكرر، بغير جدوى ولا معنى، اللهم إلا سطور القصيدة الطافحة بجمالٍ باق..
(رابط الفيديو):
http://de.youtube.com/user/yousseflimoud

كذلك أنجز كاتب السطور عملين آخرين: الأول تجهيز ضوئي استخدم فيه صورا بالأبيض والأسود لوجوه المشاركين، وضعهم في صناديق ما بين الكرتون والقفص، بداخل كل واحد لمبة مضاءة بلون يحيل، بالحدس، على لون الكيان الداخلي لصاحب الصورة (العمل مجرد شرارة قابلة لحريق مستقبلي تأتي فيه ألوان النيران المختلفة على ما تشتهي من صور). الثاني لوحة بعرض ثلاثة أمتار وارتفاع نصف هذا الرقم، تناثرت بين ثنايا عناصرها، الملصوق منها والمرسوم، لمبات دقيقات، وواحدة زرقاء كبيرة نسبيا، فبدا العمل كله كحقل ترابي متشقق بتواريخ مجهولة.

أشكال طوطمية ورموز نابعة من القارة السوداء، فرّغها النيجيري إميكا أوجبوه فوق سطح مسلة فرعونية خشبية يتسرب الضوء من داخلها عبر تلك الأشكال المفرغة برقة القلب الأفريقي الممزق بين ماضيه السحيق وبين ميديا العصر التي اقتحمته وأجبرته على التعبير بوساطتها. أما الفوتوغرافية التشيكية يانا هونتاروفا، اقتنصت ليل الإسكندرية أسودا وأبيضا، بكاميرا مسحوبة بحركة يد سريعة لحظة الـ تك، فسالت الأشكال والأجساد على بعضها البعض، وذُيّلت نقاط الضوء واللمبات بأذيال كأنها النجوم والشهب لحظة الهاوية. لكننا ندخل إلى هيبة النجوم وجلال الوجود الدائر بنا، في خيمة الآيسلندية تينا لودفيجزدوتير التي شيدت غرفة من قوائم الخشب والقماش الأسود الممتص للضوء، فما نكاد نمر عبر ساتر المدخل منجذبين بغناء أنثوي ساحر (صوت صديقة للفنانة) قريب من الإنشاد الكنسي الجريجورياني، حتى نصاب بدوخة مؤقتة من تداخل منظر المجرات الدائرة على أكثر من شاشة فيديو شفافة لا فرصة للتساؤل عن كيفية تركيب الصورة إلا بعد العودة المتكررة لمعايشة العمل، مع تكرار نوبة الدوخة طبعا، حيث تميد الأرض بفراغها. الغرفة واحدة من سبعة غرف تعمل عليهم الفنانة كتجهيز كبير، بداخل كل واحدة فيلم وصوت مغايريْن، ليكتمل العمل بالرقم سبعة ويكتمل الرمز كذلك به... وعلى الإسكندرية السلام.

يوسف ليمود
youssef_limoud@hotmail.com

..................................................................................................

ما تيسر من أعمال وروابط خاصة لبعض المشاركين:
Stanka Gjuric
رابط فيديو
http://www.youtube.com/watch?v=cKK4ZaSqdc4
رابط الموقع
www.stankagjuric.com

EMEKA OGBOH
www.1roomshack.com

Jana Hunterov
http://765foto.com/main.php?g2_itemId=812


David Madacsi
http://advance.uconn.edu/2004/041115/04111511.htm

http://www.longislandsoundstudy.net/slides/feature.htm

http://www.longislandsoundstudy.net/slides/pg2.htm



صورة يوسف ليمود

التعليقات (14)

العزيز يوسف ليمود

لم أقرأ المقال في الأعلى
فقط . أدخل لكي أقول كم اشتقت لنصوصك وقصائدك
كان بإمكاني أن أبعث لك الكلام برسالة خاصة
لكني وددت أن يرى الجميع هنا بصورةٍ واضحة

متى نرى لكَ عملاً جديداً ..
أحب ليمود الشاعر .. لا الصحافي


صورة أحمد رضي
الصديق العزيز أحمد رضي الشعر عنه وأرضاه
لستُ صُحافيا
 وعموما لا فرق عندي بين أجناس النصوص , أخلط هذا بذاك
وأرى أن المرء لا يستطيع أن يتخلص من ذاته أبدا في كل ما يعمل فإن كان شخص ما شاعرا فحياته ستكون شعرا وليس فقط عندما يرص سطورا فوق بعضها

لو قرأت النص لرأيت وسمعت شعرا بمجرد ضغطة على زر

والشكر الحميم لتحيتك
وكل سنة وأنت بخير وإبداع
وكل سنة والجميع هنا كذلك
كل المودة من
يوسف
صورة يوسف ليمود

العزيز الشاعر يوسف ليمود

لاتتوهني في الكلام ,
أنا مضرب عن قراءة مقالاتك ولو كانت مطعمة بالشعر ..
حتى أرى لكَ قصيدة جديدة ,



صورة أحمد رضي
الشاعر أحمد رضي
رغم تقديري لغيرتك الجميلة على أخينا الغالي يوسف
إلا أنك تتناسى أنه فى الأصل مصور محنك من الطراز المتميز فناً ونقداً
وكتاباته فى الفن التشكيلي تثري هذا المجال بشكل كبير.. إذ أنه يمزج تمكنه الأدبي الرائع مع قراءته الخبيرة الواعية للعمل الفني ، فيكون الناتج كتابة ممتعة على المستوى الأدبي والشعري، ومفيدة على المستوى التشكيلي ، وهو مانفتقده كثيراً

ومعذرة لك وليوسف إذا كنت قد تدخلت فى الأمر
أرق التحيات

أماني
صورة أمانى على فهمى
العزيز احمد رضي
المهم ألا تضرب عن الطعام
بسرعة سريعة: لم أكن أعني نصي حين ذكرتُ الشعر , ولم أكن مجازيا حيت ذكرت السمع والبصر بل دقيقا تماما
دمت بكل الود
يوسف
صورة يوسف ليمود
الصديقة العزيزة أماني
كل المحبة وكل الشكر وكل سنة وأنت بخير وابداع
أعجب حقا لعدد كبير من الرسائل المادحة مقالتي وصلتني وحين سألت أصحابها عن الفيديو الموجود بالرابط فوجئت بأنهم لم يروه , شيء يجعل المرء يفكر في أن المقال لم يُقرأ منه سوى العنوان , أو , حتى لو كان قُرئ فلم يكن هناك الفضول لاستكشاف عالم مغاير من الثقافة البصرية ...
كل المودة من
يوسف
صورة يوسف ليمود
قد اختلف مع الاخ العزيز احمد رضي في رده على موضوعك
مالالضير اذا كان الاديب صحفيا
فمن خلال العمل المهني في الصحافة ادركت ان اكثر كتاب التحقيقات المتميزين هم من الادباء لانهم يمتلكون قدرة على كتابة المقدمات والحوارات على شكل بناء قصصي لايمكن للصحفي الاكاديمي ان يكتبها
الشاعر شاعر ولانختلف في ذلك ، ولكن القصيدة لاتأتي في كل يوم ، قد تكتب قصيدة في شهر وربما تبقى لدى الشاعر لمدة سنة دون ان يكملها ...لاوقت لكتابة القصيدة ، ليست اية قصيدة لمجرد النشر ، وانما القصيدة بمعنى القصيدة المؤثرة ذات البناء المحكم والموضوع والصورة الشعرية والايقاع ..
شكرا للصديق العزيز يوسف ليمود
وتحية وتقدير الى الاخ العزيز احمد رضي ، وكما يقول الاخ يوسف ( رضي الشعر عنه ) وارضاه
الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية
كما انت يااخ احمد تتمنى ان تقرأ قصيدة جديدة للرائع يوسف ليمود امنى انا ان اقرأ لكما انتما معا نتاجا جديدا للنقش في الذاكرة لالمجرد النشر..
تقبلا محبتي وتقديري
خادم الحرفين ( حب )
جمال المظفر

صورة جمال المظفر
قد اختلف مع الاخ العزيز احمد رضي في رده على موضوعك
ماالضير اذا كان الاديب صحفيا
فمن خلال العمل المهني في الصحافة ادركت ان اكثر كتاب التحقيقات المتميزين هم من الادباء لانهم يمتلكون قدرة على كتابة المقدمات والحوارات على شكل بناء قصصي لايمكن للصحفي الاكاديمي ان يكتبها
الشاعر شاعر ولانختلف في ذلك ، ولكن القصيدة لاتأتي في كل يوم ، قد تكتب قصيدة في شهر وربما تبقى لدى الشاعر لمدة سنة دون ان يكملها ...لاوقت لكتابة القصيدة ، ليست اية قصيدة لمجرد النشر ، وانما القصيدة بمعنى القصيدة المؤثرة ذات البناء المحكم والموضوع والصورة الشعرية والايقاع ..
شكرا للصديق العزيز يوسف ليمود
وتحية وتقدير الى الاخ العزيز احمد رضي ، وكما يقول الاخ يوسف ( رضي الشعر عنه ) وارضاه
الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية
كما انت يااخ احمد تتمنى ان تقرأ قصيدة جديدة للرائع يوسف ليمود امنى انا ان اقرأ لكما انتما معا نتاجا جديدا للنقش في الذاكرة لالمجرد النشر..
تقبلا محبتي وتقديري
خادم الحرفين ( حب )
جمال المظفر

صورة جمال المظفر
قرأت " نتاج ورشة عمل نيو ميديا على هامش بينالي الإسكندرية" هناك. كل ما يأتي من لدنك رائع يا يوسف كونه يعري روحا موغلة في شفافيتها كما أنه يجعلنا نسافر في عوالم جميلين آخرين يؤثثون حياتنا بكل ما من شأنه أن يجعلنا نؤمن بأن العالم يمكن أن يكون أجمل. شكرا لأنك تضيء شمعة بكل الألوان في هذا العالم. شكرا لأنك رائع
دمت يوسف المتفرد بصوته... دمت شاعرا في كل ما تكتبه و ليت أحمد يقرأ مقالاتك أيضا كي يدرك كم أنت فنان في كل شيء.   
صورة آسية السخيري
الصديق المبدع جمال المظفر
ألف تحية وكل سنة وانت طيب ولكن قبللك أتمنى في العام الجديد عراقا حرا بأهله الذين عانوا أكثر مما يطيق البشر .. حرا من الأمراض المستجلبة من الخارج وبريئا من أدران الذقون المزمنة في الجهل والعمى.
أتفق معك يا عزيزي في كل ما جاء بتعليقك الجميل فما أطول فترات الجدب التي نشعر خلالها بأننا عاديون بل وتافهون ربما.
ولك الشعر كله في العام الجديد
ولكل من هنا تحية مودة وعام سعيد
يوسف
صورة يوسف ليمود
الصديقة الغالية أسية
دمت بليهب الكتابة والجمال
قرأت نصك الأخير "لم يكن أبدا ...." في الموقع الآخر وألجم لساني , سؤال قديم عاودني: ما الذي يحول الألم والقبح ..الخ في الحياة إلى جمال في نص أو مسطح أو شريط زمني؟
دمت بإبداع وحب ونقاء وكل المعاني الجميلة في السنة الجديدة
يوسف
صورة يوسف ليمود

ها قد تم إنزال نصوص جديدة
ولم أرَ لكَ نصاً ,
لذا
مازلتُ مضرباً عن قراءة المقال
رغم تدخل المبدعه آسيه السخيري لفض النزال
 

ـ آسية صاحبة النية الصافية ـ
ساعديني على ليمود ..
سوف يتحول تدريجياً إلى رجل بالغ . وينسى طفولته !

هناك حل وسط

أبعث لي بنسخه إلكترونية
أو ورقية .. وأنا سأتكفل بكل المصاريف
وهذهِ سابقة خطيرة لشخص بخيل مثلي

دمتَ بورد





صورة أحمد رضي
الصديق يوسف
روحك الجميلة محطة إبداع
أتشوق دائما لكتاباتك فالجديد حتما بين سطورك 
  قرأت ماكتبته من البداية لكن تعليق الصديق المشاكس أحمد استوقفني
وها أنا أكتب لك بعد أن دسست له الرابط الخاص بك على المسنجر 
وقد أعجب بالفكرة كثيرا وأقر بندمه على عدم قراءة الموضوع
هذا الأحمد الرائع مدينة من النقاء 
لكما يطيب الصدق 
وشكرا ليوسف الذي يدهشنا بالجديد 
محبتي  
  
صورة فاطمة محسن
جميلة الروح والقلم فاطمة
والنقاء كله منك ولك
ما أردت توصيله للمشاكس الجميل احمد هو أن الشعر موجود في كل شيء قبل أن يتحنط في قصيدة .. في حركة الشارع والكلام العادي والأشياء التافهة , فقط علينا أن نكتشفه وإن لم نره في الحياة فلن نتفاعل معه بصدق في ما تسمى بالقصيدة
محبتي القلبية لكما والمودة كلها من
يوسف
صورة يوسف ليمود