ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
معاناة عَقيق أحمَر
كنت عقيقاً أحمر موغلا في صخريتي متمسكا بفطرتي وبدائيتي ولدت في أحشاء صخرة بباطن وادي العقيق من ظهر بركان تمخض في حرةٍ بيثرب .. كنت بوجه صقيل أحمرالخدين لمّاع الجبين .. أورثتني أمي لمعة عينيها فكلما اخترق الضوء موشوري تطايرت منه سبعة بروق كل بارقة دريّة اللون ورائحتها عنبر ..أرضعتني أمي شيئاً من السليكون ممزوجا بالمغنزيوم والألمنيوم فقويت به جلمودية تركيبتي وعشت آمنا في صخريتي من وهج الشمس محميا بقشرتي من لفح الريح وقر البرد لا يقدر متسلل على دق وحدتي ولا غاصب على فتح جرحي ..
…تمازجت وتماثلت في وادي العقيق ..
وحين أمسك بي صاحبي أول مرة قال لي : إنك حجر نصف كريم تمازجت فيه نورانية الحجر بوفاء البشر
واستغرب مني ذلك البريق الذي أشد ما يتماهي في يناير
..
وقال لي : كن فصاً من عقيق
!
لم يكن سهلا أن أكون فصاً إلا بعد أن سُحلت فوق الرمل ودقت فوق رأسي مناشير الحجر وصلبتُ في حفرة يضربونني بمطارق من حديد .. خرجت إلى العراء مليماً كظيماً فتلقفتني يده لتعلمني الحبو من جديد ، سقاني من ماء يقطينة بعد الصقل حتى صرت فصاً يألف يده لا يد سواه
..
وقال لي: كن خاتماً !
وصرت في أصبعه خاتماً من عقيق !
كتبتها في 3 يوليو 2010 الساعة: 00:56 ص
عزيزتي د حنان لحضورك وقعُ
عزيزتي د حنان
لحضورك وقعُ مختلف ولإطلالتك عقيقة ممهورة بامتناني
كوني بخير
:) حكي مختلف..لكنه في النهاية
:)
حكي مختلف..لكنه في النهاية يحكي الواقع ولو كان..واقع حجر..
ألهذا يتميز الناس؟
تحياتي