للقصيدة مجدها




للقصيدة  مجدها
الياس قطريب


تباغتني لحظة البوح
يصهل مهر القصيدة
ينداح أفق الضياءْ
غناء يناهض صمتي
بياض يشعّ
ووقتٌ يدفّ
على قلق الروح
يشعل نبض الغناءْ
وفي برهة من وجوم التوّهج
تأتي القصيدة
ينأى البياض
تبوح بأسرارها الروح
يدفق فيض
من الدفء
والزهو
والانتشاءْ
صورة الياس قطريب

التعليقات (3)

نص صغير  ومتواضع قليلا  لموضوع كبير  هو القصيدة خال من الدهشة والإبتكار  نص عادي  والمتوقع أن أبعد يرمي شصه   فيومض  ألا توافقني استاذ  الياس
شكراً
صورة وفائي ليلا
 صدقت والله ... فأوجاع كتابة القصيدة تشبه أوجاع طلق الولادة ـ باستثناء فارق واحد : أوجاع الولادة يمكن تخفيفها بـإجراء  "عملية قيصرية " ، بينما  لا ثمة " عملية قيصرية " لولادة القصيدة
 
صورة يحيى السماوي
فعلا هي لحظة مخاض يعيشها الشاعر أو غيبوبة في عالم لا يرتاده احد

وهكذا كانت قصيدتك من رحم الجمال انبثقت
تقديري
صورة ضحى بوترعة