كارت شحـــــــــــــــــــــن

يوميا بيشوف الشارع
ويعدى عليه
يادوب بصة واحدة ويهرب بسرعة من أنياب زمان
دماغة تفكرة بحاجات
وترجعة جر على وشه لحد مايفوق منها
ويعرف هو فين بالظبط
كل حركاتة بتقول انه لسه فاكر
لمعة عينه وهو خارج من المشهد
ضحكته من غير سبب
حتى مشيته بتخف شوية شوية لما يقرب قوى
من حيطان البيت
رسم الطباشير لسة موجود
وكأنهم كانوا فراعنة وهما بيلعبوا وبيسجلوا يوميا نتيجة الفورة
البت اللى كانت بتنط الحجلة وترمى الضحكة عليه وتدور وشها
وتعمل انها وقعت غصب عنها
الضفيرة اللى طارت ف الهوا لما ضحكت
عصافير كتير قربت منها واكتشفت انها مش عصفورة طارت بسرعة
قبل ما العيال يمسكوها
ويربطوا رجليها بفتلة ويفضلوا يدوخوها
السبع طوبات
والترنجيلة
وهو كان دايما بيدور وشة بكل جراءة ويطس صاحبة الضفيرة اللى ماطارتش
عشان يروح ويعمل انه ماشفش كويس
عربية الفول السخن
والزحمة اللى بتزيد عليها كل يوم
بيعدى يوماتى عليها ويشحن دماغة بمشهد غايب عن عين اصحابة
لما قرر يطلع بدرى
ويشوف الضفيرة لوحدها وهى بتستنى الصبح ف الشباك
فاتت عليه
وبنفس البصة تعدى علية وتدور ف عنية على كارت الشحن

صورة محمد حسنى

التعليقات (3)

هذا هو الشعر الحقيقى
لقد أحسست كانى مع البطل
أسير وأرى ما رأى

صورة مجدى الهوارى

الشاعر القناص
تحية لحروفك التى ألهبتنا المشهد لنهايته
دمت المبدع المتألق

صورة عبداللطيف مبارك

شاعرنا الكبير أ / محمد حسنى
لا أعرف إلى أى مدى تأخذنى معك حين تكتب وحين أقرأ
كل ما أعرفه أننى أعيش داخل قصائدك
لأنك تعيش داخلها

تحياتى الخالصة لك صديقى الحبيب أبونور
وتقبل أسفى عن التقصير
دمت بهذا الإبداع وأكثر

صورة سميح عزت