Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

في ذكرى رحيله الأولى - إيزاك فانوس




في ذكرى رحيله الأولى
راجل واحد بس فيكى يا مصر إسمه " إيزاك فانوس"
زينب نور


كدت أحلف على المصحف لموظفة دليل التليفونات أن الإسم الذى أقوله لها هو اسمُ مضبوط..، فبعد ستة آلاف (إيه)!؟ ..سألتنى : هو ده اسم شركة ولاّ إيه ؟ ، فقلت فى نفسى (يادى النيلة السودة!!).. وقلت لها  : " لأ ..ده اسم واحد راجل... لو سمحت إكتبيه زى ما هو كده وشوفيلى النتيجة إيه "..، وبعد ثوان معدودة : قالت الموظفة:.. " أهوُ!! .. فيه واحد بس اسمه إيزاك فانوس..!!
وكانت ....
فطوال سنوات حاولت مراراً وتكراراً أن أصل إلى هذا الرجل الذى قد شاهدت له العديد من الأعمال الفنية بكنائس الإخوة الأقباط بمدينة الإسكندرية..ولكن دائماً ما كنت أخرج صفر اليدين..، إلى أن انتقلت للحياة فى القاهرة.. وتابعت فى أبحاثى الكثير من الأعمال التى تنتمى إلى هذا المجال.. فقررت أن أجده .
وبالرغم من شهرة إيزاك فانوس بين رجال الدين المسيحى..، إلا أن وسيلة الإتصال به وخاصةً فى سنواته الأخيرة بَدت وكأنها غير واقعية..، ولم أكن أتصور أن تجربة دليل التليفونات تلك سوف تنجح ..ولكنها نجحت بالفعل.

وبعد أن أخذت رقم التليفون من الموظفة التى صفعت فى وجهى الخط.. طلبت فوراً الرقم.. ليرد علىّ صوت رخيم (كُبّارة).. فاضطربت قليلاً عندما قال لى أنه هو (إيزاك فانوس) ..وأخذت أشرح له باختصار أننى أود أن أقابله لآخذ رأيه فى موضوع رسالة الدكتوراه الخاص بى.. وكيف أن مقابلته تشكل أهمية كبيرة لى وللبحث..، فما كان منه – وقبل أن استرسل فى الشرح - إلا كل الترحيب وتحديد الموعد ..أما المكان فكان بمرسم كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية والذى لم أكن - وبكل أسف - أعلم عنه شيئاً.

فى صباح أحد أيام 2002 الصيفية ..تهندمت وذهبت لمقابلة الرجل.. وكنت أحمل فى أوراقى العديد من الأسئلة سواء فى مجال الفن أو فى مجال العقيدة المسيحية وعلم اللاهوت.. وذلك لمدى ارتباط الإثنان بموضوع البحث..، وبعد أن جلست إلى جواره وبدأت فى شرح الموضوع..، لم يكن منه سوى أن يتحول إلى ما يشبه (الطاءة) التى فتحت لتوها.. بغزير من العلم والمعرفة والفن والفلسفة والعقيدة ..كلُ تحت عباءة من التواضع والرصانة .. ولكن الأهم من هذا وذاك..الكرم فى المعلومات – وهو الأمر الذى لم أكن أتوقعه نظراً لأنى غير مسيحية -.

وبين الإقدام والإحجام ..تجرأت على بعض المداخلات فى أثناء حواره.. والتى جاءت تلقائياً بعد أن بدأت بالإسترخاء والعودة بظهرى إلى نهاية المقعد.. وبعد أن تأكدت أن إلحاحى لمقابلة إيزاك فانوس وزيارتى له كانت صائبة.
وبعد عدد من هذه المداخلات.. توقف عن الحديث برهةً وقال لى "إنتى باين عليكى كويسة يا زينب وفاهمة " !.. فابتسمت خجلاً وأشرت إليه برغبتى فى مزيد من الإستماع..، وفى أثناء حديثه المتواصل والشيق..سرحت لبرهة وتذكرت موظفة الإستعلامات..، فبدأت ألعن (سلسفين) الجهل والخيبة اللذان يغزوان مجتمعنا المصرى سالف العظمة والمجد..، كما بدأت أشعر بالضآلة وقد ارتضيتها فى مواجهة هذا الفنان والرجل العلاّمة.

المهم ...
  فإلى من لا يعلم من هو إيزاك (أى اسحاق) فانوس سواء من المسلمين أو حتى من المسيحيين .. أبلغه تحياتى وأطمئنه ..أنه من المؤكد وجود العشرات - على أقل تقدير - من عينة إيزاك فانوس الذين لا نعرف عنهم شيئاً..وعلى كلٍ فهو فنان مصرى مسيحى كبير.. ولد فى 19 ديسمبر سنة 1919.. وحصل على البكالوريا من مدرسة الخُرنفش الفرنسيه وإلتحق بكلية الفنون التطبيقيه فتخرج عام 1941 وكان أول دفعته ، و بالمتحف القبطى تعرف على الفنان راغب عياد الذى قدمه إلى بطرس باشا سميكه والذى بدوره أعطاه فرصة التواجد للعمل بعض ساعات بالمتحف القبطى فتعرف وقتها على عمالقة القبطيات مثل المهندس حنا سميكه والفنان يسى عبد المسيح ود. رؤوف حبيب، حصل‏ ‏علي‏ ‏الدكتوراه‏ ‏في‏ ‏الدراسات‏ ‏القبطية‏ ‏عام‏1958 ..‏كما‏ ‏حصل‏ ‏علي‏ ‏منحة‏ ‏دراسية‏ ‏بمتحف‏ ‏اللوفر‏ ‏بفرنسا‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏الستينيات حيث درس ‏الفن‏ ‏‏في‏ ‏معهد‏ ‏(سان‏ ‏سيرج)‏ ‏تحت‏ ‏إشراف‏ ‏الرسام‏ ‏الأيقوني‏ ‏الروسي‏ الشهير (‏ليونيد ‏أوسبنسكي)‏ .
عاد (إيزاك) إلى مصر محملاً بخبرة وطاقة ورغبة عارمة فى إحياء فنون أجداده ..فمزج فى أعماله وأيقوناته بين الفن القبطى الذى تتضح فيه معالم المصرى القديم وبين الأساليب التحليلية الحديثة التى تعرف عليها عن قرب فى أعمال الفنانين الغربيين ..فخرج بأسلوب جديد متميز..حيث تتبع خطاه العديد من التلاميذ الأقباط فى مصر وشتى أنحاء العالم..، فلقد وصل إليهم إيزاك عندما استدعته كبرى الكنائس فى بلاد المهجر بأمريكا وكندا وأستراليا وإنجلترا لمعالجة أسطحها وجدرانها تشكيلياً.

بأسلوبه الحديث والفريد وبفهمه العميق وفلسفته وإيمانه عُد إيزاك رائد الأيقونة المصرية الحديثة..فكتبت عن أعماله كبرى دور النشر فى العالم..وتناولت حياته وأعماله العديد من المقالات والكتب الغربية – منها الفرنسية والأمريكية بشكل خاص – وذلك فى أثناء جهل عميق وتجاهل طويل من أبناء بلده.
لقد كرمته الكنيسة القبطية .. أى نعم .. ولكن ماذا عن باقى المواطنين لاسيما المهتمين ..، فإذا سأل أى إنسان طالب بكلية الفنون الجميلة حيث من المفترض أنه يدرس تاريخ الفنون ومنها القبطية ..لما عرف الطالب ولو كان حتى فى مرحلة الدكتوراه..من هو إيزاك فانوس..، بل سوف يقول هو الآخر مثل موظفة الإستعلامات:  (إيه؟) .

هذا الفنان الذى عاش حياته كلها يأصل ويطور ويبدع فى ميراث أجداده وتراثهم..فبهر العالم ونحن فى غفلة من ذلك..، فعلى سبيل المثال عندما كنت فى إحدى المقابلات معه فى مرسم الكاتدرائية..أتى عروسان جديدان من لبنان يبحثان عن د/ إيزاك فانوس بشكل خاص ليقتنوا منه أيقونة..، ولما بلغا مرادهما طلبا منه (إذا كان يعنى ممكن تكتب لنا هون باليونانى إسم العدرا ؟..).
فغضب الرجل وكظم غيظه وقال: (إنتوا عايزين فن قبطى يعنى نكتب بالقبطى..، مش كده؟) ..، قالها وهو متشبثاً بنظرته الحادة لهما مبتسماً ابتسامة مستنكرة.

إن الناظر لبعض أعمال إيزاك فانوس فى الفسيفساء والزجاج الملون وبخاصة فى ثمانينيات القرن العشرين.. سوف لن يشعر فى أغلب الأحيان بالرضى – إذا كان من المتخصصين فى مجال الفن أو من المتذوقين على أقل تقدير- وذلك لسوء تنفيذ أو توظيف هذه الأعمال ..، فهذه الأعمال وإن كانت من إمضائه فهى لم تنفذ فى أغلب الأحيان بيده..، وهو الأمر الذى تحدث هو عنه شخصياً ..، وإنه من خلال خبرتى المتواضعة فى مثل هذه النوعية من الأعمال..أشهد أن ابداع هذا الفنان قد تجلى فى التصميم..والقدرة على المزج بين الحس القبطى الذى برع هو فى اللعب بعناصره وخصائصه من ناحية وبين ما يتطلبه المسطح المختلف فى نوعه وملمسه ووظيفته من ناحية أخرى، لقد استفاد إيزاك فانوس من ذاكرته البصرية المكتسبة بدول الغرب وكاتدرائياتها المهيبة.. وخاصةً فى الحس التصميمى العام ..ولعّل ذلك يتضح فى معالجته لخلفيات النوافذ الكبيرة المنفذة بتقنية الزجاج المؤلف بالرصاص..

إن ما أضافه الفنان رمسيس ويصا واصف من أجواء صوفية وروحانية إلى القيمة الأصيلة الموجودة بالكنيسة القبطية يمكن اعتباره قمة الإبداع المصرى المعاصر فى الكنيسة دون إهدار للقيمة التراثية لها..، ف(واصف) بخبرته المعمارية استطاع أن يخدم رؤيته التشكيلية..، أما إيزاك ..فكان فى أغلب الأوقات عليه التعامل مع الأسطح المعمارية كما هى ..ما أدى إلى صعوبة الحلول الجذرية لهذه المسطحات.
ولقد تسنت لإيزاك فانوس فرصة ذهبية فى إبراز عبقريته الفنية فى كنيسة العذراء ببطريركية الأقباط الكاثوليك بمدينة نصر حيث كان التصميم المعمارى (لكل من منير وسمير بديع يسّى) سنة 1986.. من أهم ما ساعد على تحقيق الوحدة العضوية بين العمارة وما تحتضنه من فنون حميمة غير دخيلة .

وفى ذكرى مرور عام – يناير2007 - على رحيل إيزاك فانوس أعتذر منه لعدم مقابلتى له قبل ذلك الوقت ..فلم ولن يكفينى محافظتى على اتصالى به الدائم قبل هذا الرحيل..وأتمنى أن تدّرس أعمال وفلسفة هذا الرجل الذى قد يطول عنه الحديث دون توقف - وغيره من المصريين -.. لطلبة الكليات والمعاهد المصرية التى قد تتطلب الإلمام بمثل هذه المعارف.. إن لم يكن على قدم المساواة بالفنانين الغربيين الذين ندرس تاريخهم وفنونهم فقبلهم ..، كما أعتذر من أى - إيزاك فانوس – آخر فيكى يا مصر..لم يكن إسمه مدرجاً بدليل التليفونات.









إبزاك فانوس ( 1919 – 2007)
صورة زينب نور

التعليقات (9)

زينب
بدأت بالحلفان على المصحف...
والله جميل
أعجبني المقال عن إيزاك فانوس جدا، سمعت من قبل عن الرجل عندما كنت أعمل في مجال ترميم الآثار . وسمعت عن رمسيس ويصا واصف وهو ابن السياسي ويصا واصف صديق النحاس باشا. الفن القبطي يتمتع بخصوصية شديدة جدا وبمنتهى الأريحية أقول لك ان الفن الإسلامي تأثر به كثيرا، كما تأثر الفن القبطي بالفن المصري أيضا، والفن اليوناني الروماني خاصة في الالوان. لكنه مازال كفن لا يلقى العناية الكبيرة لدراسته، أتمنى أن يأتي اليوم الذي يعتبر فيه المصريون دراسة الفن من الأولويات. على أن  نقوم بزيارة الأديرة فهي أماكن تستحق الزيارة جدا.. أدعوك لزيارة دير الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس في الصحراء الشرقية غرب الزعفرانة وهناك ستجدين الأنبا رؤيس . وهو رجل عالم ولا يقل علما وتواضعا وروح مرحة عن فانوس. كثيرون يحملون شعلة العلم .. أجواء رائعة يا أختاه.. ذكرتني بمصر القديمة بالمتحف القبطي وكنيسة مار جرجس ..
تحية لك من القلب ولكل الأسماء التي وردت في مقالك فيما عدا عاملة التلفونات
وألف وردة
صورة منى الشيمى
شكراً منى
الفن القبطى فن عظيم وجميل وبعيد كل البعد عن التكلف واستعراض العضلات
إنه فن من القلب إلى العين
أحبه وتأثرت به كثيراً فى أعمالى وكتبت عنه
إذا حبيتى تشوفى شغلى فهو على الموقع التالى
http://zeinabnour.artistportfolio.net/ سلام لك
صورة زينب نور
عرض جميل وقيم يا دكتورة زينب .. نشكرك عليه فعلاً لأن هذا الفنان هو واحد من النماذج البشرية التى تعمل فى صمت ولا تلتفت حولها كثيراً لترى كم من الأضواء والأقلام والأعين آخذة فى الرصد أو الترصد لها .. تلك النوعية قد تعاني تجاهل ونسيان كبير من القائمين على ( تلميع ) رموز الفن والثقافة فى بلادنا
فشكراً لك ونريد المزيد المتميز دائماً
أمانى 
صورة أمانى على فهمى
شكراً أمانى
 إنك فنانة واعية وراصدة لحركات التلميع
وإن لقلمك أهمية كبيرة فى قراءاتى وقراءات آخرين على درجة من الوعى والإيمان
بكل نزيه وحكيم
صورة زينب نور
الفنانة زينب نور ,   أشكر لك  هذه الاطلالة علي موهبة مصرية فذة  , هي  ايزاك  فانوس , ولكن  مايدهشني  يا عزيزتي  هو انك  مندهشة ! ان تجاهل  مثل هذه الاسماء المشرقة  هو شيء طبيعي جدا  لانه ببساطة  مطلوب  من المبدع ان يقوم بكل  مفردات الابداع   , ان يعمل لياكل  ويتعلم  ويتثقف  وان يكتب  ايا كان نوع الكتابة  ثم  يروج لنفسه  ومن الافضل ان  يكون  هو القارئ الوحيد  او الجمهور  لاعماله   ,  لكني  كنت  ولازلت  مؤمنا  ان  الحق  والخير والجمال الي انتصار في النهاية  ومعجزة الكلمة انها  اذا  وجدت  لا يقدر احد  علي مصادرتها  مهما  كان , تحية طيبة  لك  ولروح ايزاك فانوس
صورة أشرف دسوقي
المبدعة البجميلة
د 0 زينب نور
كم أسعدنى التعرف على شخصية رائعة ، وهبت نفسها
للفن ، وهى مصلوبة فوق حافة التغابى ، والطناش من
المهتمين بالفن ، وبقيمة المبدع الفنان كإنسان ، هذه حالة
أوطاننا ياسيدتى 0
من خلال إطلالتك الجميلة ، التى أسعدتنى كثيراً على التعرف
على هذا الراهب الجميل فى محراب الخشوع ، لقدسية
إبداعه الرائع ، والغوص فى شخصية الرجل / الإنسان
 الفنان ، إطلالتك جعلتنى كم تمنيت كثيراً أن أقابل الرجل ، التعرف 
عليه عن قرب ، حتى فكرت أن أطلب منك هاتفه ، للتواصل معه
كفنان جميل ، وأستاذ نادر الوجود بهذه الصفات ، يكفى أنه 
جنتلمان حقيقى وابن بلد ، ثم كانت الصدمة فى نهاية عرضك 
الشيق برحيل الرجل عن عالمنا الذى بات بلا قلب 0
أحييك ياصديقتى على عرضك الرائع ، وسوف أذهب إلى 
موقعك للتعرف على عوالمك الشيقة بمبدعيها المعلقة 
فوق مدارات النسيان ، بنكهة ملح التغابى 0
أشكرك من صميم قلبى د0 زينب نور
 

صورة فتحي سعد
الأستاذ الفاضل فتحى سعد
أشكرك جزيل الشكر على القراءة
وعلى رأيك الجميل
وعلى العموم لا يقدر الفن إلا الإنسان الراقى
والواعى بأهمية الفن
تحياتى وأمنياتى بكل الخير

صورة زينب نور
العزيزة د. زينب نور
لك خالص التحية علي هذه السطور الرائعة عن شخصية مصرية أكثر روعة ، لقد كانت لحظات مشرقة تلك التي عشتها وأنا أقرأ عن سيرة رجل مصري وفنان يجب أن يأخذ حقه من التعريف لدي كل المصريين ، فهناك الكثير من الشخصيات الهامة تكاد تمر ذكراهم أو ذكرهم دون أن نأبه ، بل تصيبنا الدهشة والأرق لمجرد ذكر واحد أو واحدة من أبطال " الهيافات" الكثيرة التي تضللنا بعطائها المزرٍ الذي لن يذكره التاريخ سوي من باب مزابله ..
إنني احييك وأشد علي يدك وأنت تدركين من خلال تفوقك كل قيمة للإنسان المصري العظيم بعطائه وقيمه وسلوكه ..
إن دليل التليفونات ( أيام أن كان) هو سجل حافل وزاخر بأسماء مصرية لامعة وعظيمة وكنا نلجأ إليه لنسترشد منه سبلاً نحن معارف نسونا ونسيانهم ، الآن غاب ولم يعد يصدر رغم أن المشترك يدفع ثمنه ساعة التعاقد ..
د. زينب لك كل التمنيات بالتوفيق ..
ـــــــــــــــــــــ
محمد عبده العباسي
بورسعيد  

صورة محمد عبده العباسي
الأستاذ الفاضل محمد العباسى
أشكرك على التعليق الجميل
والذى أوافق على معظم ما جاء فيه
وبتشجيع أمثال حضرتك أحاول الإستمرار
رغم كثرة ما يمكن أن يكتب عنه
إلا أن الكتابة عنه صعبة لأننا ندرك أن التغيير أصعب
ولكن مازالت المحاولات مستمرة
تحياتى وأمنياتى
صورة زينب نور