فضفضة

الشوارع ترجمت شوقنا وراحت تستباح طعم الفرح ف عنيك
شجره وبيوت وخيال لبني ادمين تراب
حبة دموع علي كوم وجع هربت وفضلت وحدها
نصك بيتخانق ف نصك
وانت بين فكين قلق
ارجع لروحي اضمها واشتاق اسيبها للجفا
ملعون ابوك ياشعر ملعون قصتك
خليتني عيل ف خريف عمري اللي رايح خطوتين
سفرت فيا الخوف مسافه صغيره كبرت وشابت زي شعري وقلبها قادر عليا وهي تقوي كل ما اضعف جنبها
ملعون انا
ساعة ماسبت الكون يعشش جوا احساسك ويبني فيك قصور
خلاك نبي
وساعات غبي
وساعات كتيره كنت تهرب م العيال وتقول لنفسك فكها واضحك شويه والسما تنزل دموع
ملعون انا
ازاي باسيب روحي لشوقها ف الشوارع والحارات

صورة محمد حسنى

التعليقات (6)

إنها فضفضة الألم

حاولت كتابة كلمات تعيد لك الأمل لكن الأمل لدي بات مشنوق على حافة الوجع
على حافة وطن ما عاد بوطن
على حافة كلمات لم يعد لها فعل السلاح ولكنها كماء بارد يسقي ولا يروي

تحياتي لك أستاذ محمد ولفضفضتك

صورة رباب كساب

عزيزى المبدع محمد حسنى
من وسط ظلمات اليأس يبدو لنا بصيص الامل ، والامل هو شعلة الحياة
لابد أن نبحث عنها ، وأن نتمسك بها !
تحيتى لك

صورة د.رضا صالح

د رضا متفق معك دائما واصل الاتفاق الامل بالفعل شعلة الحياة
لكن مش بنلاقيها عشان نمسكها
لك كل التقدير اخى الجميل اشكرك

صورة محمد حسنى

وتحياتى لمرورك الكريم اختى العزيزة استاذة رباب اشكرك على كل كلمة
كل تقديرى

صورة محمد حسنى

من رداء ذاك الشّتاء المثقل حكايا
يقتعد طوار الأعوام يلمّع حذاء الذّكرى المغبرّ
من كثرة الإضراب عن السّفر
تقشّر النّهايات ليله المكدود
وكذا تفعل به بدايات أخر
رفع الحياة إليه
وتمسّح بأنّاتها العبقة بالمحن
تواعده صفحاتها في آخر فصل للحزن
كذا كنّا ولم نزل

وجعت وجعي يا أستاذ محمد حسني غفر لك القلم جرح القصيد

صورة خيرة خلف الله

استاذة خيرة لك كل الشكر على مروركم الكريم وكم انا سعيد به
كل تقديرى

صورة محمد حسنى