Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

فتحى سعد عبد الغني .... (وداعاً)

ما انفك يسألنا كلما التقانا : على من يحلق طائرُ الموتِ هذا العام ؟وكأنه كان يستشعرُ - رحمه الله - شيئا...!
لحِقَ اخيرا بأحبابه وأصحابه: احمد حسين الدقر وكرم الابنودى ومحمد نصر يس الذين فارقونا منذ عامين تقريبا

مساء الخميس 30 يناير هاتَفَ / فتحى سعد الصديقَ الشاعرَ / مصطفي جوهر طالباَ منه أن يزوره ، ومساء السبت31 يناير دعانى الاخيرُ لمصاحبته في الزيارة فرحبتُ وطفقنا نتحدثُ ونتسامرُ ضاحكيْن حول محبتنا لفتحى سعد مهنئين أنفسنا بخبر ترجمة بعض أعماله القصصية الي احدى اللغات اللاتينية كما اخبرنا هو بنفسه ...استقبلْنا شارعَ مسكنه ونظراً لتشابه البيوت والمنازل ضللنا بيته رغم زياراتنا السابقة ، وجدنا سرادقاَ صغيراَ للعزاء أمام احد البيوت فارتبكنا أكثر لضياع ملامح الشارع.. حاولنا مهاتفته عبر لموبايل لكنه كان مغلقا..! وظللنا نضحك علي سوء الحظ ماذا نفعل الان..؟ مر بجانبنا ذو لحيةٍ فسألناه: أين يسكن تحديدا الصديق / فتحى سعد ؟ فقال في هدوء غريب: فتحى سعد مات..!
ابتسمتُ ابتسامة المثقف المستهزىء وقلت له: عفوا نحن نقصد فتحى سعد ال...، فقاطعنى قائلا: فتحى سعد عبد الغنى اعرفه جيدا لقد رحل صباح اليوم .....؟؟؟؟!!!
وأُسقِطَ في يدنا لقد ذكره الرجل بصفاته وملامحه ونسبه وصرختُ مصعوقا مستندا على سيارة بجانبي ، بينما ألجَمَ الخبرُ والدهشة صديقي ...ولم نكُ نعلم ان هذا السرادق الصغير هو سرادق النسوةِ أمام بيته
يا إلهي ...!
هل عرفتَ الان يا فتحى علي من كان يحلق طائرُ الموت هذا العام ؟
منذ شهر تقريبا هاتفَنَا معاتبا: لماذا لا تزوروننى ؟ واللهِ لو متُّ ما ادركتم ..؟ فهُرِعنا الي محبته الصديقان/ مصطفي جوهر وسعد القليعى وأنا وقضينا الليلة معه وأحاديث في الثقافة والادب السينما والفنون وهو ينظر الينا نظراتٍ مشفقةً حانية وكأنه يودعنا...............!
( صخب العتمة )مجموعته القصصية الاخيرة تكشف عن ولعه بالحياة ، وشوقه الانسانى الجارف لقيم الحق والخير والجمال ، وهو واحد من هؤلاء الذين يكشف جمالهم الابداعي فى الكتابة عن جمالهم الاخلاقي الشخصي ، آيةٌ من آيات حُسن الخلق والمنبت وطهارة الروح ، وقصصه في الورشة تشير الي ما تمتع به الراحل الجميل من عذوبة ورقة.
رحمه الله رحمة واسعة ، وسامحنا جميعا على ما قصرنا فيه من حقه ومحبته.........
صورة أشرف البولاقي

التعليقات (20)

يالسخرية القدر....!
اليوم فقط رددت على كلماته
واليوم فقط عرفت أنه مات

كم أنت قاس أيها الموت

صورة أحمد يحيى
فتحي سعد؟؟؟
هل  مات؟؟
ما هذا الصباح؟؟
كان بيننا حديثا لم ينته على المسنجر منذ أيام!!
وسالة  لم أرد عليها بعد.
إنا لله وإنا إليه راجعون؟؟

صورة منى الشيمى
ليه كده يا فتحي؟
ليه إنت كمان تعمل كده؟
اليوم كنت سأرسل لك المجموعة على العنوان الذي أعطيته لي
ليه يا فتحي؟
وروايتنا المشتركة من سيكتبها معي؟
ألم نتفق على خطواتها؟
ليه يافتحي ؟
كنت معي يوم حفل التوقيع خطوة بخطوة ، هاتفي ،تشجيعك نصائحك
ليه يا فتحي؟
كنت حزينا لأنك ستنتقل من مكان عملك الذي بقيت فيه عمرك
رغم أنها مكانة كبيرة
كنت تحن للأماكن التي شهدت أيامك
أتترك الدنيا كلها؟
طيب وسلمى هاتعمل إيه من غيرك؟
ليه يا فتحي؟
صورة انتصار عبد المنعم
أحبــــــاء القلب
أبناء الــــــروح
أخوة الإبـــــداع
رفقاء الرحلــــة
أعضاء الورشة
أشــــرف البولاقي
مصطفي جوهـــــر
انتصار عبد المنعم
مني الشيمـــــــــي
أحمــــــــــــد يحيي
...
آلمني مصابكم الكبير .. في مبدع كبير .. وإنســـــان أكبر
أعزيكم ونفسي .. في فقد هذا الجميل .. الذي عرفته الآن
من خلال كلماتكم النازفة حزناً .. عليه
أحببته بكم .. فحزنت مثلكم
وحزنت .. من أجلكــــــــــم
فبكيت معكم .. علي راحل جميل
غاب عن عالمكم .. وأبداً لن يغيب .. عن قلوبكــم
رحم الله المبدع الإنســـان / فتحي سعد عبد الغني
الذي رحل ( مبتسماً ) كما يرحل الطيبون .. دائماً
أحبائي
كونوا ( لأبنائه ) أعمام وعمات ( حقيقيين ) هكذا .. فقط
ترسلون له الرحمات
وهكذا .. فقط
تبعثون فيه .. الحياه
من
جديد

زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
لم أكن أعرفه
ولكنى عرفته
وبكيته حقاً
فنحن عندما يرحل أحدنا نشعر أن جزء من كياننا قد رحل معه
وهكذا أشعر كلما رحل صاحب قلم شهد الجميع له بحسن الخلق وطيبة الروح
أسأل الله أن يغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون
البقاء لله

صورة سميح عزت
لاأله إلا الله .. محمد رسول الله
أعلم علم اليقين أنه قضاء الله وقدره .. ولاراد لقضاءه ..
وأعلم أنه إذا أتى أمر الله فلا راد له ..
وأؤمن أنه لكل أجل كتاب ..
ولكن فجيعتى ومصابى وحزنى العظيم لرحيل توأم الروح
وشقيق الفؤاد فتحى سعد عظيم فهو من الطراز النادر فى الزمن الردىء
لم أجد مثله طوال حياتى فى دماثة الخلق
وطيب المعشر وشفافية الروح وصفاء النفس
وقدرته الفذة على احتواء كل من يعرفه حبا وحنانا
حتى لو كان من يحتويه على النقيض منه ..
إن القلب الذى أعياه السفر وأعيته الحيله
لما يحتمل الضجر والكدر الذى ملأ حياتنا الكئبية هذه الايام
فآثر الرحيل تاركا وراءه قلوبنا تنفطر حزنا علي
آه يافتحى ..
فرحيلك ليس بالشىء الهين على نفسى
ولكننى احببتك فى الله
واعلم علم اليقين كما قال رب العزة
( المتحابين فى إخوة على سرر متقابلين )
ولذا عز على رحيلك المفاجىء
وقد كنت انتظر زيارتك لى بالقاهره فى الايام المقبلة
وها انا اصبحت انتظر لقاءك هناك وان غدا لناظره قريب
محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم
الأخوة الأعزاء
هل هو فتحي سعد كاتب القصة بالورشة ؟؟ !!!!
هل هو من طلب مني آخر كتبي .. أن أرسله له بالبريد ؟؟
هل هو بالفعل من كان يلح باللقاء إن هو أتي إلي القاهرة ؟؟؟
رغم أن الموت سيف علي رقاب الجميع .. يقع وقت ما شاء القدر .. ولا راد لقضائه
غير أن المفاجأة دائما تكون صادمة
رحم الله جميع مواتنا
ورحمنا معهم
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
إنا لله وإنا إليه راجعون
فتحي سعد كان معي على الماسينجر منذ يومين الثانية فجرا ، وكنا نتجاذب أطراف الحديث ونتبادل الآراء ونسمع لبعض ، اليوم ترقبته على الماسينجر طوال النهار حيث كان بيننا موعد مؤجل لنكمل حديثنا الطويل حيث غلبني النعاس تلك الليلة ، وكنت أراه يدخل الماسينجر أمامي ويخرج ولا أحدثه ولأول مرة كان يراني ولا يحدثني
ظننته مشغولا ، أو ظنني مشغولا ولم يكن يحدث هذا حيث كان يبادرني دائما بسلامه الحميم جدا وكلامه الخارج من قلبه الدافيء المليء بالحب والمشاعر النبيلة.
والآن أسمع خبر وفاته
لا حول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون
ماذا أكتب ؟ وماذا أقول ؟
وما هذه الدنيا التافهة الغرورة المليئة بالصراعات وهي تتخطفنا من بين بعضنا البعض لمكان مجهول نسمع عنه ولا نعرفه ، وكل من يذهب إليه لا يتكلم ولا يطمئننا ولا نراه ثانية ؟ أين يذهبون ؟ ونحن متى نذهب إليهم؟
لا إله إلا الله
صورة د. محمد ربيع هاشم
صديقى الجميل فتحى
جهزتلك الكتب اللى طلبتها وحطتها فى ظرف و كتبت عليه أسم صاحبك اللى فى الجيزه ومنه ليد فتحى سعد ..يد فتحى سعد.. قد إيه كانت الكلمه دى عاديه جدا ، دلوقت بقت محزنه جدا وبتملى عينى بكا .
أنا مش عارف أعمل إيه ؟ أبعت الكتب ؟ إنت لسه محتاجها ولا أعمل إيه ؟ عارف إنك مش حترد. لكن من حقى أصرخ و أعترض
صورة حسان دهشان
لم أكن أعرفه ولم أقرأ له
دخلت أبواب حرفه التي تركها تنوح فقده 
فعرفته حق المعرفة وندمت أشد الندم لأني لم أعرفه إلا وهو ذكرى
ياويلنا عندما نصبح مجرد حروف باكية فوق أسطر حزينة تنوح بعدنا
مجرد حروف تنعانا وتصبح غصة في حلق كل عين تمر فوقها  
 ياترى متى تنعوني وتصبح حروفي سرادق تعازي بعدما كانت سرادقات فرح عندما كنت أكتبها؟؟؟؟
رحم الله أخي وأدخله فسيح جناته
وجمعه بالحبيب المصطفى والأنبياء
آمين يارب العالمين
صورة صابرين الصباغ
لا حول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون

ارحم الله الفقيد برحمته الواسعة والهمنا جميل الصبر والسلوان

ليس لنا الا الألم والدموع
صورة ضحى بوترعة
انا لله وانا اليه راجعون
نشاطركم الاحزان000للفقيد الرحمة ولاسرة الورشة الصبر والسلوان
امال

صورة آمال فتيحة
لصوص (التقييم: 1)
بواسطة فتحي سعد في الجمعة 09 مايو 2008
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
شخص ما
مازال واقفاً فى زاوية العتمة متربصاً
يمسك فى يديه الغليظتين مقود كلابه
المنتشرةعلى بوابات المدينة ، متقافزة
فوق حافة الأفق ، والشرفات المغلقة
لاعقة مياه النهر ، حارسة أمواج البحر
وهى تزمجر لكل نأمة ، مطلقة نباحها
المزعج 0
ومازال
ظله يتمدد فوق شرفات المدينة ، والجدران
المترعة بالانزواء ، وزبد الأمواج الهاربة
فى صمت الأوانى المعطلة 0
ثم أطلق كلابه المتحفزة ، مطاردة فراشات
أحلامى ، لتسقطها فى أقاصى الهاوية ، فيبتلعها
المتربص ، وهو يرشف قهوته الغامقة كل صباح 0
من نص : ذاكرة الثغاء
من مجموعة : رائحة المساء 0
الشاعر الجميل / صبرى رضوان
على هيئة جاسوس
سوف تخرج زوجتى الآن
تتعلل بتقديم الشاى
لتعرف بالضبط
كم بنتاً تجلس حولى
عندما أكتب القصيدة 0
ما أجمل هذا المقطع الراائع الذى يجسد حالة
تزعجنا جميعاً ، وهذا المخبر الملتصق بظلنا
والذى يتلصص علينا ، على أنفاسنا
هذا المخبر الذى يجيد فن كتابة التقارير عن
أحلامنا ، عن الموحية ، عن أسَّ الوجود
عن لحظات جميلة منفلتة من واقع تحترق
فيه أوراق البنفسج وأزهار الليمون فوق
أرصفة مكتظة بالغبار والمخبرين واللصوص
الذين يقتحمون بكل وقاحة تفاهاتهم مرايا روحك
منتزعين حلمك الجميل ، وأنت تكتب قصيدة
ومن حولك نسمات طرية تلتقطها بعد مساااااااء
طويل وخانق 0
محبتى وتقديرى
أخـــوك
فتحى سعد
fathysaad61@yahoo.com



[ الرد على هذا التعليق ]


[لا يوجد موضوع] (التقييم: 1)
بواسطة ضيف في الجمعة 09 مايو 2008شكرا اخ فتحي علي مرورك الكريم وتعليقك الطيب ودمت بخير
اخوك صبري رضوان

[
الرد على هذا التعليق ] ]

صورة صبري رضوان
يجوز ماعرفكش.. لكن الأكيد إنك إنسان جميل
والأكيد الأكيد أن ربنا كمان بيحبك
موت الطيبين الآن بالذات أصبح علامة فارقة ودليل على عناية ربنا بيهم
والدليل.. أن ربنا رفض لك تكمل الحياة في صندوق الزبالة اللي بيقولوا عليه دنيا
ربنا رحمك، وحا يرحمك لأنه جميل ومش شبه حد خالص 
صورة حسام حسين
كيف تتركنا يافتحي في زمن الردة العربي

كيف تسقط اوراقك
اللعنة على هذا الموت
اللعين
الذي اختطفك

لكن روحك ترفرف بين

ظهرانينا
تحلق فخورة بما انتجت من اعمال
ابداعية خالدة

فنم قرير العين
يا فارسا من فرسان الورشة
******
تعازي الحارة الى كل افراد اسرة الزميل
فتحى سعد عبد الغني 
لكم الصبر والسلوان
ولاهل الورشة كافة

محمد البلبال بوغنيم شاعر من المغرب
صورة محمد البلبال
عزائى الحار
لكل أصدقاء الأخ العزيز الراحل/ فتحي سعد
عزائى لكم جميعا ولى
صورة هبة عبد المعز أحمد
أخي
من تقصد ؟
فتحي سعد الذي معنا بالورشة ؟
فتحي سعد؟
آخر حديث دار بيننا كان عن غزة،وحدثني عن ابنته المصابة في حادث
ويذهب بها لطبيب بالقاهرة
هل مات حقا؟
وماذا عن طفلته ؟
صورة محمد سامي البوهي
نعم وداعا 
وكلنا على الدرب سائرون
رحم الله الأديب  فتحي وأسكنه فسيح جنانه
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

محبتي ومودتي
صورة عادل نايف البعيني
فتحى سعد كان قاصاً و أديباً مميزاً . . . كما تميز بذوقٍ عالٍ و أدب جم . . . كان مجاملاً للجميع و يحب الجميع . . . لم أقابله شخصياً . . . تعرفت عليه من خلال المنديات و راسلته على الإيميل الخاص به . . كان يريد أن يسأل عن أرملة صديق له ليسأل عن أطفاله و كيف حالهم . . . كان إنساناً . .  نسأل الله له الرحمة و المغفرة و خير المنزلة . . .
صورة حاتم الكاتب

مر ما يقارب العامان على فراق فتحى سعد واربعة على فراق احمد حسين عاشور حقيقة اشعر باليتم ومرارة فى حلقى كلما تذكرتهما...رحمهما الله رحمة واسعة

صورة أيمن حسين