عْلى جْلايلْ ليّام




عْلى جْلايلْ ليّام
الميلودي العياشي


                                     
ملْهي …
نْرقّع طْروف شايْطة
عافَس فْ طريق مْحفّر
نَحسب ستَّة من ستِّين
فينْ غادي أنا ...
فين  ؟
دْوايَ ف تَخْمِيمَة
تدْوي بالمَعنى
فيَّ تْفيق و تكْبر
ودّير لْسان
بها نْصبَّن شِين الحَال
السّاكن فْ شْعابْ لمْجاج

اشْتفْ عَيتَفْ...
نقّي حالي نرتاحْ

حايك لعمر
المرقّع
يقطر وْسخْ
شحال لْقى من عْجاج
بحمرية ملطّخ
كُلْ من زْرَد و شْبع
فيه يمسح صْباعُه
ويتگرع
لله يا العطّار...
ها عبْرة
 من صابْة لفْهامة
صرّف لحروف
 بْصابُون تازة
الاَ كْفى

شْتف عيْتف...
نحْرث عقلي
 نفلحْ

أنا گدرة فايْرة
 نارْها شاعْلة تگدي
الفرْناطشي حادگ
غِير يفلّگ فْ لحْطب
ويْدنِّي

شْتف عيْتف...
نصرّف وقتي
 حروف ضاوية

نخلّط  لكْلام
 و نشربُو على الرِّيق
هو دْوَا للعلّة ...
و صْديقْ
شْعلتْ وهاجْ لْهيبي
عضِّيتْ فْ جْنابي
قلّبتْ عْلى سمْ
نكتب بيه غْدايدي
لقيتني غدايد سمْ
يقطرفْ عظامي

شتف عيتف...
علاش نقلّب...
وتالفْ ؟

المعقول ...!؟
 كُمشةْ من بْنادم
مْقرْقاهْ
عافُت ريحة لعْفن
وعْطات التِّساعْ
تتسنّاهْ
 ايمْتى يفقّس...؟
ما عكْعك …
ما طار بجْناحْ
الناس مربوگة ...
 اشْياهْ
ْفْ زْريبَة تتْزاحَمْ
عسَّاسِين عْليها دْيابْ
يفَرسُو لّي
 تخطّات الزَّرْب.

صورة الميلودي العياشي

التعليقات (1)

                                                                                                   الأخ الفاضل
رحم الله الوالد العزيز؛ وألهم محبيه الصبر والسلوان   
صورة حسام حسين