ست رصاصات في صدغ زبـونْ




ست رصاصات في صدغ زبـونْ
مليكة مزان



الرصاصة الأولى :

كن على يقينٍ ..
من أني أكرس عطري ..
فقط ..
كي تشتعل جوعاً ،
فقط ..
كي أحتفل ونهدي بعيد إغتيالكْ !

***


الرصاصة الثانية :

شكراً على الخمرة ْ ،
ستعشب في دمي ..
مدنا وثورة ْ :
مجرد خصية ٍ أنتَ ..
لا تسمن ولا تغني من رصيفْ !

***

الرصاصة الثالثة :

قد أجوع ُ ،
قد أعرى ،
قد أشردُ ،
قد أكفر ُ ،
ولا أخون الوطنَ ..
باستفحالكَ عند نهدي ْ !

***

الرصاصة الرابعة :

هاكَ بنزيناً ،
هاكَ عود َ ثقابٍ ،
امتحن إنسانيتك َ ،
وقع بطولتكَ ،
هي فرصتكَ :
فجرك شهماً بين فخِذيْ !

***

الرصاصة الخامسة :

ما بين عهرك وظفري ..
رمز تمردي ورفضي ..
لن ينبت لك أيها الوغد ْ ..
أيما .. وردْ !

***

الرصاصة السادسة :

شكراً :
كل أمهات العالمْ ..
يبخرن أثداءهن ،
هن المزغرداتُ في أقصايَ ،
وأنا المكتملة الثأر ْ ..
كما تنبأتْ جَداتي ..
ذاتَ انكسارْ !

ـــــــــ


مليكة مزان : شاعرة أمازيغية من المغرب

من ديوان : حين وعدنا الموتى بزهرنا المستحيل / الرباط ـ 2006
صورة مليكة مزان

التعليقات (3)

كل القرابين لآلهة شعرك
عسى أن تجود علينا بسرك
و تبوح لنا بتوابلك السحرية
التى تعطى للقصيدة نكهة الطيران
... ... ...
"كم كنت أتمنى أن أطير ..... و لكننى لا أستطيع"
صورة أحمد يحيى

بل كل الشعر لك ، يا سيدي أحمد ، وكل القرابين
عسى أن تبوح لنا من أي صفاء سواك الحب قلبا ينبض بكل هذا التسامح والتواضع ... 
أنت تطير عاليا يا سيدي أحمد
تطير فعلا وليس لي غير الفرح بسماواتك الخاصة وفضائك ذاك الذي يفتح تراتيله لكل العصافير

دمت لنا ، لبهاء قلبك ، لقلمك الجميل

مليكة
مع محبتي الشاسعة
واحترامي 

صورة مليكة مزان

  ..وثمة رصاصة ٌ سابعة
..........................


يقالُ : إناث العناكب ِ
تأكل ذكرانها
بعدما تنتشي بالجماع ِ
ومن خلف كل لديغ ٍ
ولو تعلمون
امرأة ْ.
إنها قولة ٌ سيئة ْ.
 ...........................
صورة محمود عبد الصمد