سأغلق باب غرفتي و أبكي كثيرا .. لأني أشتاق اليك

انا تعبت من الكتابة ... بعتلك دعوة تدخل محادثة صوتية ياريت تقبلها....
هو السؤال اللي كان لا زم تسألهولي من زمان و ما سألتوش : انت هاتفضل هربان لحد امتى؟ و هربان من مين ؟ من نفسك؟ ما ينفعش لأنك أخذتها معاك. طيب هربان من الناس, بص وراك و لو للحظة هما دول الناس اللي انت عايز تهرب منهم؟ الناس دي جواك, فاكر المسافات هاتلغيهم من حياتك؟ ماشي ... ممكن افهم ده ، بس كمان تحاول تحط مكانهم ناس تانيين جايبهم من غربتك؟!! واحد فيهم يمثل دور صاحبك و التاني يمثل دور الجيران و التالت و الرابع !!....و حتى اذا سلمت انه ينفع و ممكن تتصرف في كل دول، لكن هاتجيب منين حد يقاسمك في ذكرياتك؟.. في عمرك اللي فات ؟ و هو حد فيهم عايش بجد ؟ حد فيهم لاقي نفسه أصلا عشان يديهالك ؟ دا اللي هنا كلهم هربانين زيك ، كلهم بيفتشوا عن عالم بديل, اللي هربان في النت و اللي هربان في النوم و اللي هربان في الكتب ..و اللي هربان في قهوة و اللي هربان في غرزة و اللي زيك هربان في الغربة ذاتها......
جايز تقوللي ان احساسك بالغربه هنا احساس مبرر , و ان احساسك بالغربة في بلدك كان بيموتك خصوصا بعد هروب أحمد يحيى للخارج و هروب هاني و وفاء للداخل –داخلهم الخاص- و ان الحكاية موش فارقة كتير. انما تقدر تقوللي تجيب ناس تكرهك منين؟ مستغرب السؤال؟ يابني احنا بنحتاج لوجود ناس بتكرهنا زي ما أحنا محتاجين ناس تحبنا.
النت فصل .... لو شايف كتابتي ..أنا هافضل منتظرك لحد ما ترجع ... حاول ترجع بس بسرعة.
عارف ؟ وحشني صوتك الطبيعي و انا باكلمك, صوتك الطبيعي بحزنه بتقاطيعه و وحشتني كمان ابتسامتك المستفزة اللي كرهت فيك خلق الله الطبيعيين ( ما هو وفاء و يحي و هاني و المناديلي موش طبيعيين) انت بتبصللي كده ليه؟ آه موش طبيعيين و لا انت كمان طبيعي, يابني فيه حد طبيعي يحاول يدمر نفسه بايده و بكل الطرق؟ و يتلذذ بتعذيب نفسه زي ما يكون ضابط شرطة قابض على نفسه في كمين؟ و يعادي كل الناس اللي بتحبه؟ و يبعد عنهم؟ .... رد عليا.... أصل احنا بيني و بينك عايشين جوا بعض, و كل واحد فينا بيحب التاني بطريقته هو، و مقتنع ان طريقته في الحب هي بس اللي صح (يعني دكتاتور علينا احنا بس) و كل واحد فينا فيه جزء رافضه تماما و فيه جزء بيحبه قوي بس الجزء ده موش بتاعه (الجزء اللي بيحلم فيه يعني).. دا بتاع الباقيين... ومع انه موش بتاعه انما بيستولى عليه بمنتهى الأنانيه و يهرب بيه اما للداخل او للخارج ...زي نواب القروض كده. تعرف؟ مرة يحيى قاللي انه بيحب قصايده زي مايكونوا اولاده, بيعشقهم, و انا قلت الواد باين عليه نرجسي وفاكر ان محدش قده مع اني بصراحه باعشق شعره لكن لما قعدت مع نفسي لقيتني برضه باحب قصصي الهابلة دي أكتر من أي شيئ في الدنيا ..حتى من نفسي و اني شايف انها أرقى و أنضج من تجارب زفزاف و جبريل و بنيدتي و موم. و فيه ايام الحكاية بتزيد معايا قوي خصوصا لما أقرا قصة لبورخيس أو كوتاثار و أتوهم للحظات اني انا اللي كاتب القصة دي , بأحس ان فيها جزء مني, جايز مسحة الحزن القديم اللي مستخبي ورا جنونها... جايز العالم التاني اللي جايه منه... العالم اللي مليان ملايكة عواجيز باجنحة و كروانات بتاكل عيون البشر و عفاريت طيبة بيزوروا غرفهم القديمة النايمة جوا بيوتنا لكن في النهاية اكتشفت اني برضه بأعشق قصصي و أعشق نفسي اللي كتبت القصص دي بشكل موش ممكن يكون طبيعي ... مرة كنت قاعد مع هاني عالقهوة لقيته بيدندن بقصيدة أولها : تعالي ننطلق ..تعالي نحترق.. و نصير رماد اثنين... شوفته ساعتها و هو بيتشفى في عيوننا المبهورة؟ طيب شوفت وفاء و هي بتقطع الحديث معاك فجأة و تبدأ تقول قصيدتها الجديدة من جروح روحها؟؟
أخيرا النت رجع ؟.... ايه يا عم!! حمد الله عالسلامة،
حاول بقه قبول المحادثة الصوتية, طيب شغل الكاميرا ... انت موش عايزني اشوفك ليه؟ ما أنا عارف اللي فيها.. انت فاكر انك لما ما تشغلش الكاميرا موش هاشوفك ؟! تبقى عبيط يا بني ... أنا شايفك .. عارف انك عجزت قوي و ان دقنك طويلة و ان الحزن كاتب مقالة يومية على وجهك ما حدش يقدر يقراها الا زبون قديم ..
ما فيش فايدة في المحادثة الصوتية؟ ... أحسن خلينا نتكلم بالكتابة ... حوار طرشان يعني ... عايز أسألك سؤال بس بصراحة: ما فيش واحدة جديدة ؟ .......باين عليك إدروشت و حالتك بقت صعبة، و من غير دروشه مين اللي هتبصلك و انت بالشكل ده؟؟! .. ما أنا عارف انك بعد ما اتجوزت بقيت مستقيم ... زي بقيت أفراد الشعب .. مالشعب كله مستقيم ....و الحكومة مستقيمة و مجلس الشعب مستقيم و ...الشرطة والشعب في خدمة المستقيم ... و اللي غايظني بعد كل المستقيمات دي ان خريطة بلدنا على شكل شبه منحرف !!...يمكن نوع من انواع الشفافية.... شفافية جغرافية يعني.
تعرف انا نفسي في ايه؟؟
نفسي اقابلك بقه .... يابني المسافات بتبعد القلوب موش بتبعد الحقيقة .... و اللي مسافر غايب ...زي الميت بالضبط، بس اللي مسافر مدفون فوق الأرض.
نفسي أقابلك علشان اخدك و نروح بيتنا القديم و لما أقفل الباب أسند راسي على صدرك و أفضل ابكي و أبكي بصوت عالي .. فاكر البيت القديم ؟ .. تعرف ان كل أحلامي بتدور أحداثها في بيتنا القديم !! و لا حلم واحد حصل في البيت الجديد .. زي ما تكون أحلامي رافضاه ... أحلام فقريه بعيد عنك زي صاحبها. لكن برضه نفسي ابكي كتير على صدرك ابكي بحرقه و أنهنه ... و لمدة طويلة .. طويلة جدا .. لأني عارف انك هاتفهم كل تنهيدة بكا هاتطلع من جوايا .. هاتكون عارف قصة كل دمعه بتنزل من عينيا و من غير ما تسألني سؤالك الشهير : مالك؟ . كان نفسي حد هنا يسألهولي .. حد من أشباه الفلزات اللي عايشين حواليا.
ساعات باحس و انت بتكلمني انك عايش في مدينة بلاستيك .. البيوت بلاستيك .. شكلها زي الحقيقية بالضبط لكن بلاستيك، الشوارع بلاستيك .. السيارات بلاستيك .. الأكل و الشرب بلاستيك .. حتى الناس بلاستيك .. أشكال بس .. مجسمات بلاستيك على شكل رجاله و ستات و بنات و أطفال و عواجيز .. أشكال بس ... زي الشجر البلاستيك اللي بيتحط في أركان البيوت .. قال يعني زينة.
ممكن تفضل تتكلم مع شخص لمدة ساعة و في الآخر تكتشف انه مزيف .. بلاستيك ... زي ما يكون بيأدي دور في فيلم كارتون.
أنا طولت عليك ... معلش.
الحياة كائن غريب قوي يا محمد, و الواحد عايش و خلاص .. ساعات أفكر اني مجبر على الحياة ... مجرد اجبار ، عايش موش حب في الحياة ذاتها لكن خايف من فكرة الموت .... فكرة الدفن، و بيتهيألي ان الفراعنة كمان كانوا بيخافوا من فكرة الدفن .. كانوا بيخافوا يدفنوا واحد حي، عشان كده كانوا بيحنطوا الأموات عشان يتأكدوا انهم ماتوا فعلا و شبعوا موت.
و رغم كل ده الواحد مننا عايش و خلاص ، أنا عارف اني هموت في يوم من الأيام بس المهم انه موش دلوقت و عمر الواحد ما صدق و لو للحظة واحدة انه هيموت بكرة أو الأسبوع الجاي. يا أخي دا الواحد عمره ما نظر لنفسه مباشرة ... جربت تسرح بعينيك في عينيك ؟... خلال المراية مثلا. عمرك ما حاولت تستشف حقيقتك من المراية؟ عمرك بصيت على نفسك في مراية؟ .... موش تشوف نفسك ..لأ ... تبص على نفسك, فاكر وفاء لما سألت بت حلوة و هابلة كانت داخلة الأتيليه معاك و قالت لها: بتحبي تبصي لنفسك في المراية؟ .... و الله ما أنا عارف كانت بتسألها و الا كانت بتسألني أنا .... عموما (الحقيقة كالأشباح لا تظهر في المرايا).... ما علينا ، برضه وفاء ما كانتش قادرة تستوعب ان البنت كانت كمالة ديكور للعبيط اللي كانت جايه معاه، كان عامل نفسه بيفهم و كان عامل شريف و مثالي .... و في الآخر انكشفت يا محمد زي الباقيين ما انكشفوا و الكل فجأة اصبحوا شرفاء وابتدوا يحاكموك و بعدها بقوا بيكرهوك ... زي ما يكون مكتوب على وجهك (لأ) ... ما تزعلش مني .. ما حدش كان بيحبك يا محمد .... حتى البنت اللي رحت تخطبها خطوبة صالونات .... البنت اللي كانت شبه جردل البيبسي اللي بيتقدم مع وجبة الكنتاكي .... فاكرها..؟؟؟ ....ههههههه.
كل ده و لسه ما قررتش تموت ؟ ..... ما نفسكش تخلص من مقرر الحياة الممل اللي عمال تقراه و تعيده من ستة و تلاتين سنه؟ .... ما أنا عارف ان نفسك تموت موته زي بتاعة نجيب سرور تفضح الجميع و تدين الجميع ، و عارف كمان ان كان نفسك تكتب قصيدة مجنونة و سافلة زي قصايده.... و كان نفسك تقابل واحدة مثقفة (حبذا لو كانت شاعرة) و تمارس معها الحب و السقوط الأخلاقي بنفس الحرية المزعومة في قصايدها.... بس ما تقدرش تعمل كده ..... زي ما هي كمان ماتقدرش تقولك كده..... بس داوشين دماغنا بكذبة المجتمع الذكوري ...... المجتمع الذكوري...... ذكوري ايه ؟!!...... هو احنا عايشين في عشة فراخ!!!!؟.
تعرف انك انت الوحيد اللي شاركتني في ذكرياتي انت صاحبي من زمان قوي .... جايز تتهمني اني ما حاولتش أصاحب حد غيرك، و اني انا المتسبب الرئيسي في وحدتي، لكن صدقني ما كانش ينفع ، الناس وحشين قوي يا محمد، الكل بيطمع فيك من أول لقاء و يحاول يخترقك و انت بتبقى فاهم اللي قدامك كويس قوي، يمكن اكتر ما هو فاهم نفسه و بتسيبه يحاول و انت عارف مسبقا انه هايفشل، الكل فشل حتى اقرب الناس اليك ...... من الآخر انت كنت ضحية الناس اللي كرهوك و الناس اللي حبوك.
عموما انا هامشي بقه.... ما تنساش تسأل عليا..... و امسك ايدك شوية .... و الا هاتفضل مضيع كل فلوسك عالرنات؟......ههههههه.....تصبح على خير.
صورة محمد الناصح

التعليقات (15)


مساء مقدسي يا محمد..

اي ده يا محمد دنت عملت الدواهي يا محمد .دنت مخلتش حاجة الا وقلتها لمحمد..نفسي أقلك يا محمد انك ضحكتني اوى .وبكتني اوى.وانا عايشه اسأل زيك يا محمد.

أهنيك وانشالله العمر السعيد.


سلام لك
صورة بيسان كنعان
المتوقع من عنوان الناصح سأغلق بابي وأبكي كثيرا  أننا أمام نص شعري أو سردي فصيح
كعادة الناصح في اغواءاته التخريبية / لكنه يبهجنا بمقطوعة حكائية عامية / بوح لمخزون ما
ثرثرة  عن حكايا مسكوت عنها مع شاي العصرية ولمة النساء للفضفضه!
أم أنها رسالة حب ... أرسلت هذيان المسكوت عنه إلى بؤرة الحكي؟
أفكر معكم وبكم لو كان الناصح استنصح وعمل الحكاية باللغة المكتوبة لا المروية هل سيبقى هذا البوح كما
هو من غير رادع وأحيانا لدرجة السذاجة ....
طيب هل تنفع أن تكون نص شعري عامي ؟ ألن نقف أيضا على بنى تركيبية متعلقة بهذا الفن تحديدا
في العدد السابق من الورشة كان هناك أيضا قصة للمطيري باللهجة العراقية وقد كانت بعمق وافق متسع لما برمجته عقلية القاص.
كذلك أشعر هنا أن النص الحكائي وأنا أطلق عليه الحكاية حتى أدخله في باب الثرثرة الأدبية وربما كلمة ثرثرة غير مستساغة معرفيا وتكاد تصل الى الأذهان بواقع سلبي ( فض مجالس يعني) لكني أوظفها في مفهوم الحكاية الشهرزادية وهي من أكثر الموروثات الأدبية الإنسانية غنى بمفهوم الثرثرة ! والتي نراها في وظيفة الحكي المعتاد بين النساء ..، لكن أجد أن سياق القصة هنا أيضا حمل بعد الثرثرة أو البوح الفضفاض وأشكال الحياة العامة تكاد تمسنا مسا وتذهب. ما يتبقى فعل الكلام حول الشخصية المنكوبة من الناس و بالناس والحياة  ربما لهذا السبب تخلى عن سردها بصوته إلى صوت أنثى  مخولا لنفسه الدخول في بهو الثرثرة .وإن كنت أرى أنه سرق من ذاته أنثى بكاءة وندابه  تستعبطه  وتبيح منه بما كتمه زمنا!!!!
أخيرا ناصح بصراحة نفسي أقولك ( يخرب بيتك )
 
صورة ليلى السيد
حد فيهم لاقي نفسه أصلا عشان يديهالك
---------------------------
عارف انك بعد ما اتجوزت بقيت مستقيم ... زي بقيت أفراد الشعب .. مالشعب كله مستقيم ....و الحكومة مستقيمة و مجلس الشعب مستقيم و ...الشرطة والشعب في خدمة المستقيم ... و اللي غايظني بعد كل المستقيمات دي ان خريطة بلدنا على شكل شبه منحرف !!...يمكن نوع من انواع الشفافية.... شفافية جغرافية يعني.
تعرف انا نفسي في ايه؟؟
--------------------------------------------------
محمد الناصح نجحت تماما فى ان توجد حالة انسانية نفسية شفافة وصادقة احييك عليها وعلى جرائتك فى الكتابة
بمجرد ان قرأت المقطع السابق مباشرة تذكرت اميات نجيب سرور
وبالفعل وجدتك تشير له بالاسم فى نهاية العمل
اكرر تحيتى واعجابى بالعمل
ودعواتى بالمزيد من التقدم
صورة ميسرة صلاح الدين
جديد هذا الكلام يا محمد
ربما يكمن السبب في استخدامك اللهجة العامية لكتابة قصة كاملة...
لم نعتد على ذلك في المقروء
ربما اعتدنا عليه من أمهاتنا ... والحواديت
اعتدنا في المقروء أن يكون النسيج الكلى فصيح وتتخلله العامية، لكنك هنا تثور نعم أسميها ثورة على الأطر...
لمَ لا يكون هناك قصة عامية كما أن هناك شعرا عاميا؟!!!
أحيي ثورتك أحيي دخولك في المحظور
فتحمل يا صديقي...
هذه المونودراما الجميلة التي صنعتها من الصراع بينك و بينك، وبين أنت وأنت وهم
كانت مناسبة جدا للكتابة بالعامية -رغم علمي بإجادتك للفصحى-
لا أدري هل لأن العامية أقدر على اثارة الشجن
أم لأنها تملك شحنة اكتسبناها عبر سني عمرنا!!!
...
وجودك الحقيقي المتصارع مع وجودك الافتراضي -المتثمل في المنْتَظَر-
ربما هو صراعنا جميعا
من سينتصر يا صديقي
بالتأكيد لا منتصر
وأتمنى ألا يكون هناك منتصر أبدا حتى تظل دائما تكتب
أراك تدخل في كوكب التعادل وهذا رائع أضفي على قصتك روحا علوية مطمئنة
ما عهدتك هكذا ....

"أرجوك لا تمت الآن!!!
مازال هناك متسع من الوقت للكتابة"

و
وانت من أهله...
صورة أحمد يحيى
 جميل أوي يا محمد مراجعة النفس ومعرفة اخطائها وغفرانها في نفس الوقت
الزمن أكيد غير فينا كلنا كتير
يمكن نضج أكتر
يمكن مسامحة وغفران
والرؤية الخارجية للنفس حقيقي أفضل كتير من الإحساس الداخلي اللي ممكن يخدع
أو إنك تشوف نفسك من خلال عيون شخص آخر
 كتابتك في منتهى الحساسية والعمق
خلتني أحس بشوق وشجن وخلت معزتك تزيد لأن كلامك أثبت إنك فعلا إنسان  
إنسان مش ملاك ومش شيطان
إنسان أعتز حقيقي إني صاحبته في يوم من الأيام
صاحبت روحه وعقله وإحساسه الجميل
خد  بالك من نفسك
و طمنا عليك  بوجودك وكتابتك
لأن هي دي أصدق شيء عندك وعندنا
و سلام يا محمد  
صورة جيهان احمد عبد العزيز
محمد الناصح
كتبت تعليقي مرتين ولا أجده
أسجل عبوري في البداية ولا أعرف هل سيدرج أم لا
صورة منى الشيمى
قلت في تعليقي السابق أن الفكرة رائعة
كونك تنقسم على نفسك وتتحدث معها أو معهم أشباهك أو أشباحك
صور باهتة أو مائية
حتما حديثكم موضوعي
أو حديثك موضوعي
جربت هذ ه الحالة كثيرا لذا لمستها عندما جسدتها في قصة

ليتها كانت فصحى!!
العامية مثيرة للشجن ( كما قال  دكتور أحمد يحيي )لكن الفصحى أعم وأشمل يا أخي

لروحك الشفيفة كل السلام
صورة منى الشيمى
بيسان و منى و جيهان و ليلى و ميسرة و أحمد
انا ممتن لكم جميعا
ممتن لكن من اعماق روحي
لأنكم شاركتموني هذا النص
كنت مترددا جدا في أن أعرض على أحمد للنشر لكنني لم استطع ان اخبئه
هذا النص بالذات عزيز على قلبي
بكل احزانه الموغلة في القدم
بكل افراده الذين لم يأب قلبي ذكرهم
احبكم جميعا بهذا الحزن النائم في حجرات القلب
و اعذريني يا منى و يا ليلى
لأن النص خرج
و لم اخرجه انا على هذا الشكل
اما انت يا بيسان
فقد اضفت الى النص مذاقا خاصا
ميسرة انا اتذكرك جيدا
من ايام الأتيليه
مازلت الفتى الذي يحمل فارسا في قلبه
تحياتي
صورة محمد الناصح-2
.... ......
.... ... .. ..... ...
..... ...... .... .......
.. ...... ......
..... ،،،،


دعــــاء

صورة dodo_nomercy
ايه يا دعاء
اللي بنعمله في الناس هايطلع علينا و لا ايه؟
عموما شكرا لمرورك الكريم
صورة محمد الناصح-2
 أهلت الصحو على رأسي يا فارس المدارات محمد..والبستني فضاءات مشردة وحيدة بعد ان ظننت اني قد عقدت حلفا مع النسيان وصرت امارس الحب الصوفي مع اناي..
غريب هذا الشعور يا انت
اشعر بغصة في قاعي وانا احلق في مركبة مدهشة الى اللاشيئ ..انه الحزن ذاته في كل مرة التقي بها بنفسي..واليوم عرفت اننا كلنا محمد

سناء لهب

صورة سناء لهب
مفاجأة أكثر من سارة
أن أجدك اسم مبدعة في حجم سناء لهب على صفحتي المتواضعة
لكنك
جرحت شيئا في داخلي
كان يقارب على الالتئام
كيف ادركت هذه الأسرار التي نثرتها بين حنايا النص
و انا اخشى ان يكتشفها احد
و في نفس الوقت لم استطع كتمانها؟؟؟؟؟
بهرتني طريقة خوضك في بركتي
و اسعدني مرورك حتى و لو كان مؤلما
تحيتي لك
صورة محمد الناصح-2
إلي صديق لم يصادقني
 لكنني صادقته عندما صدقته
إلي / محمد الناصح
منذ ساعات أغلقت باب غرفتي وبكيت كثيرا .. لأنني أشتقت إلي البكاء عليها
فقد وجدتها صامدة كأنها الجبل .. وعميقة كأنها البئر
تضع علي وجهها إبتسامة لم تفارقها طوال عمرها
لاتتدعيها قدرما تتفن في أن تظهرها لكل الناس علي أنها نابعة من القلب
هذا القلب المصاب بذبحه وجلطه بعد أن توالت عليه فواجع فقد الحبيب تلو الحبيب

وحدث أن سألتها لماذا تصرين علي أن تضعي علي وجهك هذه الإبتسامة الودودة
حتي وأنت في قمة الحزن والمرض والألم
أجابت
الناس مليانة هموم ومش ناقصة حد يزود همها بهمه
وبعدين أنتي ناسيه أن رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه قال
أبتسامك في وجه أخيك صدقه
وكمان ناسيه أني بعتبر الناس كلها ولادي وأخواتي وأن أنا الأم والأخت الكبيرة لهم اللي لازم تسمعهم وتشيل همهم؟؟؟

وهنا سألتها
طب وأنتي مين بيشيل همك؟؟؟
فعادت تبتسم نفس الإبتسامة الودوده وهي تقول :ــ همي علي الله
واليوم
فجأتها نوبة قلبية ولم يكن معها سوي الله هذا الذي لاتشكو لسواه
ورفضت أن ترفع سماعة التليفون لتطلب من غيره نجدتها
وبدلا من أن تستنجد تناولت دواء القلب
وتوضأت وصلت
وتمددت فوق السرير وهي تسبح وتمنت بينها وبين نفسها أن يأتيها الموت وهي علي هذه الحاله من التواصل مع الحبيب الوحيد الباقي؟؟؟
وحين سمعت آذان العشاء سارعت بالصلاة
وبعد أن فرغت من صلاتها جاءها صوت أبنها علي التليفون المحمول
فتماسكت وأدعت القوة قبل أن ترد
أذيك ياماما عامله إيه ياست الكل
الحمد لله ياحبيبي بخير وصحه بفضل الله أنت أذيك وولادك ومراتك بخير
كلنا بخير ياحبيبتي المهم أنتي كويسه
الحمد لله ياحبيبي المهم أني أسمع أنكم بخير أبقي في أحسن حال
أنهت المكالمة وجلست تقرأ في مصحفها سورة يس
وقبل أن تختمها جاءها رنين التليفون
أنها أبنتها قفزت وهي تردد يارب قويني
أيوه حبيبة ماما أذيك ياقلبي عامله إيه
أيوه ياماما ياحبيبتي أنتي كويسه
طبعا ياحبيبتي عوزاني أسمع صوتك وماكنش كويسه
أنا جايه بكره الصبح ياماما أنتي حاتكوني في البيت
إن شاء الله ياحبيبتي حاأكون في البيت في إنتظارك
ماشي ياماما لا إله إلا الله
محمد رسول الله
وهنا راودتها فكرتان الأولي حمدت الله أن أبنتها ستأتي غدا بحيث أنها لو ماتت
هذه الليلة ستجدها أبنتها في الصباح
أما الفكرة الثانية
ماذا سيحدث لأبنتها إذا دخلت ووجدتها جثة هامدة ؟؟؟
أي فجيعة ستصاب بها هذه المسكينة ماذا ستفعل ؟؟؟
بمن تستغيث؟؟؟
وكيف ستتصرف وهي التي تعودت أن تتصرف لها أمها في كل شئ؟؟؟
وهنا
دخلت الغرفة
 وأغلقت بابها وبكيت عليها كثيرا؟؟؟
وبعد أن أفرغت شحنة البكاء عليها ...
فتحت باب الغرفة
وخرجت إلي المطبخ وصنعت كوبا من الشاي بالنعناع
 وجلست أتصفح موقعي المفضل
ووجدت قصتك
تحمل عنوانا قريبا جدا لما حدث منذ ساعات
فتحتها وقرأتها
وعشت معك لحظات من الصدق كنت أحتاج مر الاحتياج أن أعيشها
لأظل حتي الصباح علي قيد الحياة
أفتح لأبنتي باب الشقة وأستقبلها كعادتي
بإبتسامتي الودودة


زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
سيدتي المحترمة
زينات القليوبي
عادة انا لا أفتح صفحات قصصي الماضية
لا أدري لماذا
لكن هذه القصة بالذات
فتحتها اكثر من مرة
كأنني كنت أنتظر تعليقا لم يكتب بعد
كنت احس بالصفحة ناقصة شيئا ما
و اليوم حين فتحت الصفحة
و وجدت تعليقك
ادركت لماذا انتابني هذا الاحساس
و لماذا اندفعت لأفتح صندوق الرسائل القديم هذا
الذي لن افتحه بعد ......ابدا
صورة محمد الناصح-2
أعلنت عليك صداقتي
يامن وجدتني
مثلما
وجدتك

زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي