المرتزقة وجه آخر للجيش الأمريكي




المرتزقة وجه آخر للجيش الأمريكي
رياض باحاج


نشأة المرتزقة
يعود تاريخ تجنيدعصابات المرتزقة المسلحة الى نهج نهجتة وفرضتة دائرة الاستخبارات المركزية والبنتاغون وليس هذا النهج جديد بل قديم يعود الى مطلع الستينات من القرن الماضي فترة الاستعمار والثورات المناهظة لة.
وهذة الاستراتيجية تكمن فى العنف المسلح الذى تلجأ الية الحكومة الامريكية من اجل اقامة انظمة مخلصة لها والحفاظ عليها فى البلدان الاخرى واستخدامها بمثابة رؤوس جسر فى محاربة نظام معادى لسياستها اومن اجل دعم وتقوية دولة على حساب فرض السيطرة والنفوذ على دول الجوار اومن اجل المصالح الاقتصادية والسياسية التى تسعي الى تحقيقها.
وقد انشأ عملاء دائرة الاستخبارات المركزية فى مطلع الستينات جيشآ من المرتزقة من قبيلة ميو 35الف شخص وبعد اعداد هذا الجيش اعدادآ خاصآ فى معسكرات على اراضي تايلاند جرى توجيهه ضد قوي باتيت لاو فى لاوس كما شاركت فصلئل من المرتزقة بصورة مباشرة فى التدخل ضد انغولا وكانت دائرة الاستخبارات المركزية وبالاشتراك مع دوائر مماثلة فى دول اخرى تزود النظام فى روديسيا الجنوبية بالمرتزقة ويستفاد من معطيات جريدة صاندى تايمزان تشكيلات المرتزقة كانت عام 1978 تؤلف ربع عددافراد جيش روديسيا الجنوبية وكانت مهمتها حماية الاوضاع العنصرية والقيام باعمال تنكيلية ضد قوى زيمبيايوى الوطنية وبهجمات على اراضي مو زنبيق وسائر الدول المجاورة كما جندت قيادة بكين عصابات من المرتزقة من اعداد الجواتسيار وترسلها الى البلدان المجاورة للصين.
وممايلاحظ ان الاستخبارات المركزية والبنتاغون قد جندت عصابات المرتزقة المسلحة لتقوم باعمال المساندة لدعم الانظمة المخلصة لها وهذة العصابات كانت تقوم باعمال تنكيلية ضد الابرياء المدنيين.
((مرتزقة العصر وجة اخر للاحتلال المريكي فى العراق))
أول حروب القرن كان الحرب على افغنستان ثم تلاها الحرب على العراق وكان لغزوالعراق مبررات واهية اتخذتها الولايات المتحدة الامريكية الاستماريون الجدد وسيلة وحجة لغزو العراق واحتلالة دون غطاء من الامم المتحدة.
فى التاسع من ابريل سقطت بغداد فى يد الاحتلال الجاير وبالاول من مايو 2003اعلن الرئيس الامريكي انتهاء العمليات الحربية فى العراق ليبداء العراق عصر الفوضة والمليشيلت والقتل وعندها تولى بول بريمر الحاكم المدنى للعراق قرار تسريح الجيش العراقى وقوات الأمن وهذا مااتخذتة الادارة المدنية من قرار خاطئ جعل من العراق مسرح للفوضي وانتشار المليشيات التى انتهجت القتل لأحقاد سياسية وطائفية ومن الاخطاء التى ارتكبها بول بريمر عند تشريع القانون الصادر بعام 2004 ان القانون خلاء من نص يحرم ويجرم اعمال الجنود والمرتزقة واسقط عنهم اى سند قانوني من اى طرف لمحاسبتهم ومحاكمتهم وادانتهم ويوضح جليآ ان القانون العراقي لايطال جرائم هذة الفئة المسلحة من المرتزقة التى تقدم على اعمال القتل والتنكيل ضد ابرياء العراق ونجد ان القانون الصادر فى ظل وجود الحاكم المدني السابق قد خدم هذة الفئة والجنود من ان تطالهم يد العدالة وتقديمهم الى المحاكمة العادلة ضد ماارتكبوة من جرائم ضد الابرياء المدنين
واتي الى العراق مايقارب اثنتي عشر اواكثر من الشركات الامنية الخاصة وابرزهذة الشركات ،بلاك وونر ، ودينكورس او يجيس ديفنس سرفيسز ،و وامر غروب وهى تضم فى صفوفها عشرات الالف نت المرتزقة من جنسيات مختلفة وهى تشكل ثانى قوة اجنبية بعد الجيش الامريكي.
وتعتبر الشركة الامنية بلاك وونر المياة السوداء الاكثر شهرة حيث تتولى حلرتسة سفارة الولايات المتحدة الامريكية فى بغداد وايضآ امن وحراسة الدبيلوماسين وكبار الشخصيات التى تزور العراق ويبلغ عدد قوات الاحتلال الامريكي 160الف شخص ويبلغ اعداد المرتزقة فى العراق نحو180شخص يرتدون الخوذ العسكرية وتسليحهم يقارب تسليح الجيش الامريكى وهذا مايراد ان يفسر ماذا يفعل هولاء المرتزقة بهذة النسبة فى العراق الجريح؟؟؟


هذا الموضوع جزء من بحث للكاتب اسمة المرتزقة خارج نطاق القانون الدولي
صورة رياض باحاج

التعليقات (4)

صراحه يا  رياض باحاج ابدعه واشكرك على المقال الروعه .....انت جدا مميز باسلوبك .. اتمني لك المزيد من الرقي  
 على باحاج
صورة عادل نهشل
اشكرك اخي الكريم عادل نهشل على تفاعلك الذى يدل على روح ترفض النكسار والهزيمة مشكور على مرورك الجميل والتعليق الطيب وتحياتى لعلي باحاج

صورة رياض باحاج
اشكرك اخي الكريم عادل نهشل على تفاعلك الذى يدل على روح ترفض النكسار والهزيمة مشكور على مرورك الجميل والتعليق الطيب وتحياتى لعلي باحاج

صورة رياض باحاج
اشكرك اخي الكريم عادل نهشل على تفاعلك الذى يدل على روح ترفض النكسار والهزيمة مشكور على مرورك الجميل والتعليق الطيب وتحياتى لعلي باحاج

صورة رياض باحاج