إبن الإسكندرية عصمت دوستاشى يشكل من الهرم .. روح ومادة

إبن الإسكندرية ...
عصمت داوستاشى
يشكل من الهرم .. روح ومادة
د.أماني علي فهمي


قام الفن المصري القديم في جانب كبير منه ـ ولاسيما فن التصوير ـ على رموز وأشكال عديدة صاغها الفنان القديم بعقلية دقيقة و فذة , فهي لم تكن مجرد أشكال ورموز متناسقة جمالياً ولكنها كانت نابعة من أصول فكرية موغلة في تأمل الكون والكائنات ومصنوعة بقياسات هندسية وحسابية بالغة الدقة والتعقد , بل ومرتبطة ارتباطاً كبيراً بالمفهوم العقائدي حينذاك
ويعتبر الفن المصري الحديث والمعاصر في كثير من حالاته فناً رمزياً ميتافيزيقياً واجتماعياً , فهو لا يجنح كثيراً نحو الاتجاهات الواقعية أو التسجيلية المتأثرة بالمدرسة الواقعية في أوربا , ومن هنا يأتي التواصل بين الفن المصري قديمه وحديثه , فالفنان المصري الحديث بفطرته يحرص على أن ينطلق من جذوره العميقة , وذلك لا يعني ركونه إلى صيغ جاهزة مضمونة الدلالات , وإلا شاعت الرموز وتشابهت الأعمال , ولكن المقصود هنا أنه ينمو برموزه التراثية ليجعلها معاصرة ويعيد اكتشافها بعينه وفكره الخاص ويصيغها جمالياً داخل منظومة عمله الفني , ويبث فيها من ذاته روحاً متجددة تدهش العقل بميلادها الجديد , فتوقظ الحواس وتثير العواطف .

إن عملية تجديد رؤية الرمز القديم وإعادة اكتشافه ليست اجترارا" للماضي ولا تكراراً لرموزه , ولكنها عملية خلق فني تتضافر فيها كل الحواس والخبرات بجهد ذهني عالٍ , وقد ترتسم الرموز التراثية في ذهن الفنان الحديث بيسر وسلاسة لأنها في حقيقة الأمر قابعة داخل ذاكرته الثقافية , وبالتالي تفرض نفسها في لوحاته .

ولقد إعتمد التصوير المصري الحديث في جانب كبير منه على رموز الموروث الحضاري والشعبي لمصر , حيث نجد أن العديد من الفنانين قد استقوا الرمز وطوروه جمالياً ضمن المعالجة الفنية الخاصة بهم , موحين بالمعنى المختبئ وراء الرمز , بل المعنى الذي يشي به الرمز , فالرمز لا يفصح صراحة بشكل مباشر , لكنه يثير الأفكار ويشير إلى الدلالات , فعندما تستعصي المعاني وتشتد , يأتي الرمز بثرائه وقوته المختزلة كحل بديل لتكثيف المعنى في شكل واحد مبسط .

وتعد تجربة الفنان المصرى ذو الأصول اليونانية " عصمت داوستاشى" نموذجاً لقدرة الفنان على التفاعل الحى بينه وبين تراثه ، ولد بالأسكندرية عام 1943 ، ودرس الفن بها ومنذ ذلك الحين وهو يشارك فى حركة الفن المصرى المعاصر بفاعلية وحماس نادر وذهن متقد ومختلف ، أقام معارضه فى معظم بلاد العالم وحصد العديد من الجوائز العالمية ، وله إلى جانب ممارسته للفن التشكيلى إسهامات أدبية وفنية عديدة منها :

- عدد من الكتب فى القصة القصيرة والسنياريو والشعر والدراسات الفنية والنقدية والتوثيقية منها : ( كلاميات 1966 - الاشياء 1987 - الصمت 1982 - اشكال هندسية 1987 - عالم داوستاشى 1992 - بينالى الإسكندرية 1994 - احتفالية الروح ( سعيد العدوى ) 1996 - محمود سعيد 1997 - عفت ناجى ( قوة السحر ) 1995 - المجلد الكبير الوثائقى عن محمود سعيد 1999 ـ حلاوة الروح 2001 ـ منمنمات 2002 )

- أخرج العديد من الافلام السينمائية القصيرة و الفيديو اخرها فيلم الريشة والقلم مع افتتاح مكتبة الإسكندرية 2001

شارك فى إصدار العديد من المجلات الثقافية وعدداً تجريبياً من مجلة الفنون التشكيلية

أشرف على مطبوعات أقلام الصحوة بالإسكندرية ، مجلة الانسان والتطور بالقاهرة
- أصدر سلسلة مطبوعات باسم كتالوج 77 كما أصدر كتاباً تذكارياً باسم (عالم داوستاشى ) 1993
يكتب فى معظم المجلات والجرائد المصرية والعربية مثل
مجلة ابداع ـ الهلال ـ سطور ـ شموع ـ القاهرة ـ العربى الكويتية .
- نفذ مجموعة من الأفلام السينمائية الملونة فوق شريط الفيلم الخام أو السابق تصويره بالإضافات الخطية واللونية وبالكشط والخربشة

له محاولات فى كتابة السيناريو والقصة القصيرة والشعر والنقد
- أخرج افلاما سينمائية توثيقية وبالفيديو وشارك ببعضها فى مهرجانات سينمائية للشباب ولكتب السيناريو السينمائى والمسرحى

تعكس أعمال الفنان " دوستاشى " ثراء حياة المجتمع المصري بكل فئاته منذ قديم الأزل , ثراء رموزه الموحية وأساطيره الغريبة وحكاياته الشعبية , ثراء ألوانه الحية الواضحة المتناغمة , ثراء خطوط أشكاله المتداخلة المتعانقة المتشابكة القوية , ثراء حسه الزخرفي المتخم بالأشكال المتعددة , ثراء النبض والحياة التي لا تهدأ , وثراءه بالمتناقضات وإن شكًلت صراعات محتدمة أرهقت كل فئاته وطبقاته .
إن " دوستاشى " شخصية فنية وضوحها هو أهم سماتها , و صراحتها هي أهم ميزاتها , مصريتها هي هويتها وهمها , حداثتها هي سر ديمومتها .

" الهرم " من الأشكال التى تسترعى الإنتباه فى عدد كبير من أعمال دوستاشي ، ومن المعروف أن الهرم يعكس عبقرية غير مسبوقة أو لاحقة في الرؤية الفنية والمعمارية لدى المصري القديم , فهو يلخص حساً مدهشاً بالتناسق والجمال , يبلغ مرحلة عالية من الدقة والتناسب والجمع بين سمو الهيئة وطبيعة الوظيفة الني من أجلها تم تشييده , وفي ذات الوقت اختزال واستقامة وإيجاز شكلي بليغ , جعل منه شكلاً ومضموناً معاصراً بل عالمياً وحداثياً للغاية
ولقد إحتل الهرم عبر رحلة الفن الطويلة لدوستاشي مكانة لها قدر ووزن خاص , ومحطة توقف عندها وأبدع العديد من الأشكال المعبرة عن رؤى حداثية محملة بمضامين سياسية واجتماعية , وتنوعت وسائطه وخاماته من تشكيل في الفراغ إلى أعمال تجميعية , إلى لوحات حائطية ضخمة , أفرغ من خلالها كل ما يختزنه من معان ودلالات تشير إلى عشقه لتاريخ هذا الوطن , وحسرته على ما يجري على أرضه تلك الأيام ونقده اللاذع لعصرنا الحديث الذي امتهن فيه التراث وطويت فيه الحضارة , وهو ما نراه فى عمله ( هرم الأحذية ) من معرضه المسمى " زمن بلا عقارب "


هرم الأحذية

ولكن على الرغم من ذلك فالهرم يمثل عنده شكلاً اسطورياً ضخماً ورمزاً للحماية والبقاء , يقف درعاً واقياً لأبناء المصريين المحبين لوطنهم كما في لوحته الصرحية ( لا للإرهاب )



ويصف الفنان معنى الهرم بالنسبة له قائلا" : " الهرم عندي رمز للتواصل بين المادة والروح .. التواصل بين الأرض والسماء , قاعدته العريضة الملتصقة بسطح الأرض هي رمز الوجود الإنساني وتمسكه بالحياة الدنيا .. وقمة الشكل الهرمي المدببة ناحية السماء رمز التواصل الروحي الذي ينشده الإنسان في العالم الآخر , ومن هذا المنطلق أتعامل بصرياً مع الشكل الهرمي ( والمثلث ) , وغالباً ما أشكل الهرم مجسماً .. فقوته البصرية المستلهمة من قوة رسوخ الجبال فوق سطح الأرض لا تتجلى إلا في شكله المجسم , وأجعل مساحاته هي مجال ريشتي أو خاماتي المتنوعة المجسمة هي الأخرى , معبراً على سطحه عن أحلام ومعاناة وطموحات الإنسان وأستعمله كمعبر حداثي في مفاهيمي التشكيلية الراهنة , وليس فقط من خلال رمزه التراثي .. والكلام عن الهرم أو شكله لا ينتهي " .
لقد أوضح الفنان عبر كلماته السابقة قيمة ومعنى هرمه المجسم الضخم الذي يخترق الحيز الفراغي ويملأه بقوة حضوره , ويفرض علينا أن نغوص في ملحمة لما وراء الغيب وهو ما نستشعره في عمليه (حراس الروح)



وهما ضمن المجموعة الهرمية للفنان, ويتجلى التأثير الروحي فيهما من خلال سريالية محملة بالرموز والألوان المتقابلة الصريحة , فهو يوظف رموزاً يستلهمها من التاريخ والفنون الفرعونية والقبطية والإسلامية , يغمرها في أجواءه الخاصة بنكهتها الشرقية الصوفية , تلافيفه الإسطورية العجيبة تتلوى وتلتف وتتشابك غارقة في غموضها ودلالاتها الحسية الرمزية الطلسمية المحركة للحس والخيال .

لقـد كان الهرم كياناً موحياً بشدة بالنسبة للفنان , محركاً لطاقاته الروحية والذهنية , أسقط عليه مرارة الواقع التي يلمسها بحساسيته الاجتماعية المرهفة , أطلق من خلاله صرخة احتجاج تطيح بالراكد من الجرائم والأخطار الخطيرة التي تهدد المجتمع العالمي , وفي المقابل كان الهرم بألوانه الصريحة ومساحاته الوفيرة ساحة خصبة لأشكاله الآدمية المبهمة المطلة علينا والآتية من عوالم ميتافيزيقية سحيقة بدلالتها ذات التأثير العميق على النفس , المواجه لها والكاشف لها .
ولقد وظف الفنان " عصمت دوستاشى " كل ما وقعت يده عليه من خامات لا يخطر ببال أحد أن توظف فنياً , وظفها هو من أجل تحقيق رؤية طازجة على عين المشاهد , تبتعد من استعادة وتكرار الأشكال التقليدية في الفن , فهو لا يميل إلى لوحة المعرض وإنما هدفه هو الإنطلاق بفنه إلى خارج الجدران الضيقة , ولذلك جاءت أعماله ومجسماته تتسم بطابع صرحي ضخم ضخامة طموحه الفني .

من أعمال عصمت داوستاشي :











صورة أمانى على فهمى

التعليقات (13)

الفنانة أماني
أعدتني بموضوعك عن الفنان المبدع لتاريخ جميل - فجأة نكتشف أن لنا تاريخ - تاريخ من العشق للأدب و الفن و الموسيقي و الحياة
كنا صغارا أصغر من حجم لوحة معلقة على جدار الأتيليه مهد الورشة الأول عمليا و الأتيليه في الإسكندريلا الجميلة هو جمعية الفنانين و الكتاب إسما فقط كان كذلك فلم يكن به سوى التشكيليين كانوا كما يقولون أن التشكيليين لا يقبلون طبقة الكتاب هم مترفعون عنهم و كنا نحن نصنع أذنا من طين و أذنا من عجين ... و أصبحنا في الأتيليه لنا مقرنا الاسبوعي و لنا عضويتنا التى تمنحنا التواجد المزعج لمثقفي شارع و ليس لمثقفين أرستقراطيين ... في الحقيقة كان لهم الحق فقد تحول ذلك القصر الهادئ الجميل ذا الطراز الفريد إلى شيه مقهى ثقافي لم يكن ينقصه سوى الشيشة ليكون مقهى بكل تفاصيلة ....
كل ما في المكان كان أرستقراطيا هادئا بدءا من الحديقة التي تحيطه و الفراغ الخلفي و الكراكيب ... حتى الكراكيب كانت أرستقراطية ... حتى عم سعد العامل الذي كان يصنع أعظم فنجان قهوة كان أرستقراطيا ... ينظر إلينا كإله إغريقي صامت و لسان حاله يقول ما هذه السوقية ... كان أعظم من في المكان ... كان كل شيء ارستقراطيا لولا هذا الوباء الذي دخل المكان - نحن -
كان لعصمت داوستاشي مرسما خاصا بالطابق الثاني كان ممنوعا علينا الدخول لحضرته ... لم يكن منعا حقيقيا ... كان منعا وضعناه نحن لأنفسنا ... و كنت اتسلل إليه في غفلة من عم سعد ... تأخذني الهيبة و أفر إلى حيث أتيت ...
و حين تأصل وجودنا و عرف التشكيليون أن السرطان الثقافي لا شفاء منه كنا نقابله و لم يكن إلا فنانا جميلا ساحرا بغموضه رائع بضحكته حين يسمع نكتة من الفنان العالمي عازف الفلوت محسن عبد ربه الذي لا يكف عن النكت ...
كان زمانا جميلا ... ترى أين ذهب ...!!!
شكرا لك أن أعدتيه إلى الذاكرة ...
صورة أحمد يحيى
د.أحمد يحيى
تعليقك ينافس المقالة ذاتها وسيجذب عنها الإنتباه !! تعليق شيق وجميل ونابع من القلب
والفنان دوستاشى حقا إنسان نادر ومختلف قبل أن يكون فنان نادر ومختلف
ويستحق منا التقدير
شكرا د. أحمد على ما منحته لى من لمحة عن ماض وذكريات تخصك فى أيام جميلة

تحيات عطرة

أمانى
صورة أمانى على فهمى
الفنانة : أماني
لولا روعة ما كتبت
ما كان التعليق
و لا كانت الكلمة
فالفضل لكِ من قبل و من بعد
فشكرا لكِ
صورة أحمد يحيى

د. أماني على فهمي

شكر وتقدير لوجودك الذي أعلن الفن والجمال هنا

مع الفنان الكبير عصمت داوستاشى

في انتظارك هنا دوما

دعاء
صورة dodo_nomercy
دكتورة أماني شكرا لك مني كقارئة عربية لتعريفك بشخصية تشكيلية بهذا الغنى الروحي والفني والانساني بسبب ظروفنا ابتعدانا كثيرا عن عالم التشكيل شكرا يمرة اخرى قمت بأعادتنا الى عالم اللون
صورة سحر مهدي الياسري
شكراً وكبير الأمتنان
لك د . أماني
وأنا أكتشف هذا الفن الثر
بقراءة نقدية وببلوغرافيا
عن الفنان والأديب عصمت دوستاشي
أنك تضعيننا دائماً في خانة الدهشة والأنبهار
تحية لهذا المبدع الكبير
وأكرر شكري وتقديري
وتقبلي فائق أحترامي


هادي الناصر
صورة هادي الناصر
الأستاذة الكريمة سحر الياسري
بالطبع تنشأ سعادتى حين أشعر بأننى قد أضفت للقارئ والمثقف العربى ولو نقطة فى بحر من معرفة ما ، وفى الواقع .. فإن لغة الفن التشكيلى تتميز بمفردات مختلفة كثيرا عن لغة الأدب أو الشعر ، ومن الواجب الإلمام بها لأنها بلاشك تصقل الوعي الثقافى .. فياليتنا لا نبتعد كثيرا عن الإستزادة المستمرة من تذوق وفهم تلك اللغة الخاصة وأعنى لغة الفن البصرى
وأشكرك شكرا جزيلا أختى الفاضلة على إهتمامك بالقراءة والتعليق

أمانى
صورة أمانى على فهمى
الأخت الكريمة

دعاء

أرجو أن أظل عند حسن ظن الورشة
بكل كتابها وقراءها
والتواصل الجميل هو دائما الدافع القوى لإستمرار العطاء

  تحية عطرة لك

أمانى
صورة أمانى على فهمى
كل الشكر لك
أستاذ هادى الناصر
على تفاعلك وتقديرك وإهتمامك بالتعليق

نحن فى الوطن العربى نحتاج إلى إعادة التعارف بيننا بعضنا البعض من ناحية ، وبيننا وبين مبدعي هذا الوطن
وما أهدف إلى تحقيقه على تلك الصفحات هو محاولة ربط الجزر المتفرقة
ووضع الفنون البصرية والتشكيلية على خارطة الثقافة العربية بإسلوب سهل وواضح كى تأخذ موقعها كثقافة تتفرد بلغة وخصوصية شديدة هى فى غاية الأهمية

شكرا جزيلا لك ويسعدنى إستمرار تواصلك

أمانى 

صورة أمانى على فهمى
   د . أماني علي فهمي
عصمت داوستاشي و الأسكندرية واالآتيليه
سبقني أحمد يحيى في الحنين إليهم وتذكر أوقات من أحب الأوقات إلى قلوبنا
وأناس من أقربهم إلى النفس
تذكرت نظرات التشكيليين المتوجسة منا نحن صعاليك الأدب ، لكنني أعترف أن هذا كان في البداية فقط
فالمكان صنع لنا ألفة وأنشأ نوعا من المودة المحببة بيننا بمرور الوقت 
وتفاعلا جميلا ، فكم من مرة ذهبت إلى الآتيليه مبكرا كعادتي ولهفتي على اللقاء قبل الموعد ليستقبلني  " عصمت داوستاشي "  في الحديقة  الأمامية جالسا يرتشف الشاي  متمتعا بدفء الصيف بعيدا عن برودة جهاز التكييف بالداخل ،  فنتبادل التحية وربما بعض التعليقات الضاحكة  قبل أن أدلف إلى الداخل فأعانق اللوحات المعلقة في الأركان ، أتأملها محاولة سبر أغوارها وغموض خطوطها وألوانها ، أحيانا حين يكون هناك افتتاح لأحد المعارض أقترب من الفنان وهو يحدث أحد ضيوفه عن اللوحات ، أو أسترق السمع للفنانين التشكليين وهم يتناقشون فيما بينهم 
كان الآتيليه نافذة لنا على كل الفنون   ، وكثيرا ما اعددنا في ورشتنا الأدبية موضوعات عن تاريخ الفن والتشكيل ومدارسه المختلفة 
أتذكر أن إحداها كانت عن " السريالية " وأخرى عن " " التكعيبية " 
أما اليوم ومن خلال موضوعك المميز وقراءتك الشفافة لأعمال وتشكيل " عصمت داوستاشي " فتحت لنا نافذة أخرى على أعمال مبدع   نعرفه ونقدره ، ونلتقي به الآن لقاء أكثر قربا وحميمية 
تحياتي إليك
جيهان عبد العزيز   
صورة جيهان احمد عبد العزيز
الأخت جيهان

كم يسعدنى أن أكون محركا للذكريات الجميلة
أو أن تكون مقالتى سببا فى ميلاد لحظات سعيدة لدى الآخرين
وكما كان تعليق د.أحمد يحيى أكثر جمالا من مقالتى ، نفس الشئ أجده فى تعليقك الشيق ، وهو تعليق أشبه ما يكون بموقف إنسانى فى قصة قصيرة
سعدت كثيرا بإستقبالك للموضوع وتفاعلك الإيجابى معه

وعلى تواصل دائم

أمانى
صورة أمانى على فهمى
 ------------------الفنانه امانى على -------------------                                                               
سعدت بموضوع  القنان المصرى عصمت دوستاشى هو فنان متعدد المواهب جاد قى كل ما قام به من اعمال فنيه وادبيه وله فضل كبير فى تقديم الفنانين  والنعريف باعمالهم  
سعادنى ان الحركه التشكيليه المصريه تكتسب فنانه وعلى وعى بالنقد وشرح مفردات اللوحه الشكيليه ا   
صورة ابراهيم محاريق
شكرا للأستاذ والفنان إبراهيم محاريق على تعليقه وإهتمامه بالمقالة والتى تكتسب قيمتها من قيمة الفنان عصمت دوستاشى الذى لا توفيه أضعاف مثل مقالتى

السعادة لي أستاذ إبراهيم بتشجيعك ودعمك الجميل هذا على صفحات الورشة

أعطر التحيات وعلى تواصل

أمانى
صورة أمانى على فهمى