أدري لماذا يغرد الطائر المحبوس في قفصه

أدري لماذا يغرد الطائر المحبوس في قفصه
ترجمة: د. عادل صالح

 

الطير الحر
على ظهر الريح ينط
ويعوم على سطح النهر
 حتى ينتهيَ التيار
ويغمس جنحيه
في ضوء الشمس الذهبي
معلنا السماء سماءه.

ولكن الطير القابع
 في قفص ضيق
لا يقدر أن ينظر
من قضبان غضبه
فقد قص جناحاه
وربطت قدماه
فيصدح بالتغريد.

الطير المحبوس يغرد
 في رعشة خوف
من أشياء لا يعرفها
لكن ما زال يتوق إليها
فيُسمع لحنُه
من أقصى التل
لأن الطير المحبوس
 يغني للحرية.

الطير الحر يفكر بنسيم آخر
وبريح الغرب تهب على الأشجار المتنهدة عليلة
تنتظره سمان الديدان على المرج المشرق كالفجر
 ويسمي السماء سماءه
ولكن الطير المحبوس يقف على قبر الأحلام
يصرخ صرخة كابوس ظلُه
فقد قص جناحاه وربطت قدماه فيصدح بالتغريد.

الطير المحبوس يغرد
 في رعشة خوف
من أشياء لا يعرفها
 لكن مازال يتوق إليها
فيسمع لحنه
من أقصى التل
لأن الطير المحبوس
يغني للحرية.
 

النص الأصلي:

                                                                   

I Know Why the Caged Bird Sings
by Maya Angelou

 

A free bird leaps
on the back of the wind
and floats downstream
till the current ends
and dips his wing
in the orange sun rays
and dares to claim the sky.

But a bird that stalks
down his narrow cage
can seldom see through
his bars of rage
his wings are clipped and
his feet are tied
so he opens his throat to sing.

The caged bird sings
with a fearful trill
of things unknown
but longed for still
and his tune is heard
on the distant hill
for the caged bird
sings of freedom.

The free bird thinks of another breeze
and the trade winds soft through the sighing trees
and the fat worms waiting on a dawn bright lawn
and he names the sky his own
But a caged bird stands on the grave of dreams
his shadow shouts on a nightmare scream
his wings are clipped and his feet are tied
so he opens his throat to sing.
 
The caged bird sings
with a fearful trill
of things unknown
but longed for still
and his tune is heard
on the distant hill
for the caged bird
sings of freedom.



 شاعرة وكاتبة مذكرات وممثلة من مواليد سانت لويس بولاية ميزوري الأميركية عام 1928 . بدأت النشر أواسط  ستينيات القرن الماضي حيث نشرت أول مجموعة شعرية بعنوان ((أعطني شربة ماء باردة قبل أن أموت)) تلتها بعد ذلك عدة مجموعات منها (( هيا تجمعوا باسمي))، ((غناء ورقص ومرح مثل عيد الميلاد))، ((قلب امرأة))، ((كل أطفال الرب بحاجة إلى أحذية للسفر)) وآخرها بعنوان ((أغنيات تقذف نحو السماء)) عام 2007 . كما نشرت خمس سير ذاتية بعناوين مختلفة كان أولها وأكثرها شهرة ((أدري لماذا يغرد الطير المحبوس في قفصه)).
نالت مايا أنجلو عشرات الجوائز والشهادات الفخرية كما رشحت أعمالها لأبرز وأشهر الجوائز الأدبية مثل جائزة البوليتزر وجائزة الدولة.

صورة dodo_nomercy

التعليقات (1)

أحياناً يكون الألم خالقاً للجمال..
ويكون الفرح خانقا له...
تراني فهمت كلماتها بحق أم أني شتت عن الحرف؟
ربما..
لكن هذا ما أحسسته

صورة د.حنان فاروق