Error message

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3157 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /var/www/vhosts/alwarsha.com/httpdocs/sites/all/modules/ctools/ctools.module).

آن الآوان لحركة قوية داعمة لإلغاء عقوبة الاعدام




آن الآوان لحركة  قوية داعمة لإلغاء عقوبة الاعدام
المحامية سحر الياسري


يوم 15 من الشهر الجاري جرى التصويت في لجنة حقوق الانسان التابعة لهيئة الامم المتحدة على قرار يدعو جميع دول العالم إلى تعليق عقوبة الاعدام بأغلبية تسعين صوتا بضمنه صوت عربي واحد للجزائر بالموافقة على القرار وصمت ثلاث دول هي لبنان والمغرب ودولة الامارات العربية ورفض الدول العربية والاسلامية الاخرى للقرار , شخصيا لم يفاجئني الرفض الذي أبدته دول منطقتنا لتعليق عقوبة الاعدام تمهيدا للألغائها بدعوى أنه يمثل الرؤيا والافكار الغربية التي يريد الغرب فرضها على منطقتنا كما علق المندوب الليبي أثناء جلسة التصويت ( وأستغرب هذا التعليق منه لانه حسب معلوماتي المؤكدة ان الوثيقة الخضراء تؤكد على الاتجاه بالمجتمع الجماهيري نحو إلغاء عقوبة الاعدام ففي المادة الثامنة من الوثيقة الخضراء قررت:- أن أبناء المجتمع الجماهيري يقدسون حياة الانسان ويحافظون عليها, وغاية المجتمع الجماهيري إلغاء عقوبة الاعدام ) , والقرار يمهد لقرار سيصدر عن الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة لتعليق عقوبة الاعدام .
سيبقى الطريق أمامنا طويلا لتمهيد مجتمعاتنا لتقبل فكرةإلغاء عقوبة الاعدام نهائيا من تشريعاتنا : -
•    أذا لم تبدأ الان حركة قوية ونشطة داعمة للإلغاء عقوبة الاعدام من نشطاء حقوق الانسان , والكتاب , ورجال الدين , والسياسين , والفنانين , ورجال القانون من قضاة ضد الاعدام  والمحامين ونقاباتهم ,وأعلاميين , ومنظمات حقوق الانسان الداعمة لحق الانسان في الحياة , وأعضاء البرلمان , والاحزاب السياسية , ورجال الحكومة , يجب الاسراع في بناء التحالفات الوطنية والاقليمية الداعمة لهذا الاتجاه.
•    أن دعم النشطاء المناهضين لعقوبة الاعدام في المنطقة وتقوية تحالفاتهم  في سياستهم من خلال توفير المعلومات عن الخبرات والتجارب والاستراتيجيات التي تؤدي إلى نتيجة فعالة في المنطقة بالاشتراك مع المنظمات الدولية وتزويدهم بالامكانات المادية والاعلامية لنشر ثقافة حقوق الانسان التي يقف على رأسها حق الانسان في الحياة الذي تشكل عقوبة الاعدام أهدارا مريعا له , أن موقف الدول الرافضة للإلغاء عقوبة الاعدام يمثل أنقلابا لا يتوافق مع أعلانات حقوق الانسان المتمثلة في حق الحياة التي وقعتها هذه الدول .
•       أن تحسيس السلطات السياسية و الدينية، الرأي العام، و مراجعة القوانين، و تحريك الجمعيات الأهلية، ضروري جدا للسير في الطريق الدولي الذي سبقنا الكثيرين إليه بإلغاء عقوبة الاعدام بأعتبارها عقوبة بدائية تكرس مشاعر الانتقام والحقد والثأر سواء ارتكبها الافراد أو أنتهجتها الدولة كسياسة قانونية .
•    أن جهات أعلامية سواء مرئية أو مقرؤة أو على الشبكة العالمية ضروري جدا أن تدعم ثقافة حقوق الانسان وأن تقف بقوة وراء الاتجاه الداعم للإلغاء عقوبة الاعدام , وأن تبدأ فورا حملاتها الاعلامية المستمرة .

صورة سحر مهدي الياسري

التعليقات (13)

المحامية القديرة سحر مهدي الياسري
تحية وتقدير
شكرا لارائك المتنورة ، فانا اشعر بان كلمة اعدام حتى في كتابتها لااقدر على هضمها او استساغتها
الاعدام للسياسي المعارض جريمة كبرى ، والاعدام لقضايا جنائية لاتصل الى القتل اعتقد بانها  قاسية جدا..
ولكن الاترين بأن قاتل الناس بالجملة يستحق هذه العقوبة ، او من يغتصب بنات الناس
تقبلي محبتي وتقديري
جمال المظفر
صورة جمال المظفر
اوافقك الراي واضم موتي الى صوت المطالبين بالغاء
عقوبة حكم الاعدام
لانها لا تعمل على تصحيح سلوك البشر بقدر ما تزيد البشرية الخوض في الانتقام والقتل ورد الثار
اعدام صدام ومن معه لم يزد الاوضاع الا ترديا
في العراق الحبيب
كما انني ارى ان من يدافع عن عقوبة الاعدام كمن يدافع عن الارهاب وحقه في  قتل الاخرين
تنفيذا لاحكام
يامر بها الامراء والاحكام والامرون
في الجماعات الدينية
المتطرفة
كانت مسلمة او يهودية او مسيحية........

محمد البلبال بوغنيم
صورة محمد البلبال
العزيزة   سحر  الياسرى ..
لايوجد  فى  الوطن العرب المهموم بذلك  الخطر  الجاسم   على  صدورنا  جميعا  وتلك  الآلة  الأمريكيه  الغبيه  الغاشمه  والتى   حولت  الإنسان   العربى   الى كبش    يمكن  التضحيه  به  عند  الحاجه  لارهاب  المعترضين  أو المقاومين    لتلك  السياسات ..   ومن  أبشع  ماصدر من أحكام   الاعدام   ذلك   الحكم  القذر  على الرئيس  صدام   حسين  وتنفيذ  العقوبه  فى  فجر  عيد  الأضحى  والمسلمون  يذبحون  الأضاحى وأمريكا   ضحت  بصدام ..  
ولا  يقبل  أى   إنسان مسلم  مؤمن  يعرف   الله  حق  المعرفه    هذا  الاسلوب  الهمجى والوحشى   والذى  يسىء  للإسلآم ولمسلمين    وهو اختطاف  الأبرياء  والتمثيل  بجثثهم  وتوقيه  عقوبه  الاعدم عليهم   لانهم   يمثلون   دول   معرضه لأساليبهم  الوحشيه   ..   ومن  أبرز   تلك  الجرائم    خطف  لسفير  المصرى  واعدامه   هو  وآخرين    بطريقه وحشية  ولاتمت   للشرع  الحنيف  بصله  ..
وهم  يعطون  اعداء الاسلام  سلاحا   ليكون  ذريعة  للتعريض    بلاسلام والمسلمين  وبنبينا الكريم  .. 
من  هذا المنطلق  فقط  أؤيدك  وأدعو   الهيئات الدوليه  ان تتدخل  لاحترام لشرعية   الدستوريه  للدول  وعدم     التعرض أو التنكيل  برؤسائها  لان الذى  يملك الحق  فى  القضاء بظلم  الحاكم  أو عدله  هو الشعب  صاحب  تقرير المصير.. 
        من  هنا  كان  يجب عليك  ياأخت  سحر أن  تحددى  ملامح مطالبتك  هذه   لانها  المطالبه  بالغاء عقوبة الاعدام فى المطلق   يحول  العالم الى  فوضى  ..
 فأرجو  شاكرا   توضيح  الأمر  حتى   لايحدث  لبس   لدى المتلقى  ..
                     محمود  عبد  الحليم 
 



صورة محمود عبد الحليم
الاخ محمود عبد الحليم
كتبت سلسلة من عدة مقالات عن مناهضة عقوبة الاعدام وفيها الكثير من الافكار ولكن مع الاسف لم تنشر جميعا ومنها مقال مهم عن عقوبة الاعدام بين الالغاء والتضييق ومقالات أخرى تخص الموضوع وهي موجودة في موقع الحوار المتمدن
سأطلعك على أمر ليس سرا في القانون العراقي 42 مادة قانونية يعاقب مرتبكها بالاعدام وأغلبها عن قضايا سياسية مثل تغيير نظام الحكم وتحت بنود مواد شبيهه حكم على معارضي الحكومات واختفوا عن وجه الارض بدون أن تجرى لهم أي محاكمات أو يفهموا على الاقل ماهية الجرائم التي أرتبكوها , وطبعا شرعت قوانين خاصة بعد الاحتلال زادت من عدد المواد القانونية العقابية التي تزيد من عدد المحكومين بالاعدام سياسيا ,أما للجرائم العادية وهي مواد قانونية قليلة من يحكم فيها بالاعدام بل تجرى خيارات كثيرة أمام القضاة للحكم بموجبها ,فجريمة مثل الاغتصاب في القانون العراقي عقوبتها الاعدام فقط في حالة أغتصاب قاصر وأدى الى فقدانها العذرية ولكن العقوبة تسقط متى تزوج الجاني المجنى عليها,ا جريمة القتل مثلا ثبتت لها اوصاف كثيرة وممكن أن تخفف العقوبة بتنازل ذوي المجنى عليه ,أذا عقوبة الاعدام في مجتمعاتنا موجودة بشكل أساس لتجز فيها الحكومات رؤوس معارضيها
ألاترى الدعوة هامة للبدء بالتضييق من تطبيق عقوبة الاعدام وصولا الى مجتمع يسوده العدل والاستقرار وفرص عمل متكافئة ورغيف خبز بكرامة  ولتكون الدعوة بإلغاء عقوبة الاعدام مطلوبة على كل لسان لان مصدر الجريمة مجتمع تسوده الفوضى والاقصاء والتهميش والظلم والجوع
لك تحياتي
صورة سحر مهدي الياسري
الاخ العزيز محمد البلبال
تقديري الكبير لشخصك
أكيد النضال للاغاء عقوبة الاعدام طويل
وبحاجة لكثيرين ممن يملكون قدرة كبيرة على حب الحياة
لجميع الناس
تقديري
صورة سحر مهدي الياسري
الاخ العزيز جمال المظفر
أشتقت لحواراتنا وخلافاتنا
مشكلتنا في عالمنا العربي أن عقوبة الاعدام مشرعة فقط للاعدام السياسي
وكما شرحت للاخ محمود اغلب مواد القانون العراقي تشرع للاعدام الساسي وتعطي مجال كبير في الجرائم الاخرى
عزيزي عندما أطالب بإلغاء عقوبة الاعدام لايعني ان أطالب بأطلاق سراح المجرمين والقتلة والسفاحين وأن ندعهم يفسدون في بلادنا بل نطالب بإجراءات عقابية أخرى رادعة تقطع دابر شرورهم عن المجتمع ,
لك تحياتي وتقديري لمعارضتك الاعدام السياسية وهي خطوة مهمة
صورة سحر مهدي الياسري
زملاء الورشة الذين لايستطيعون ان يتحملوا الاختلاف في الرأي وتقبل الافكار التي تخالف ماعهدوه مع الاحترام لما تؤمنون به وأرجو ان تحترموا ايضا ما اؤمن به لانه لايسيء الى أي شخص من الورشة سواء عرفته ام لاأعرفه لا أرغب مطلقا بالاساءة لأي شخص ليس هذا من طبعي ودائما ما كنت أؤمن بالاختلاف بالرأي لانه أثراء للفكر والعقل وتوسيع الرؤى ولكن السب والشتم والمس بشخص الكاتب لمجرد أننا نختلف معه أو لانستطيع تقبل أفكاره هذا غير مقبول كما فعلت السيدة زينات والاخ محمود و آمال أرجو أن تعيدوا قراءة ما كتبتم هل تجدونه لائقا بكم وبموقع لنخبة مثقفين يتفترض بنا ان نكون نموذجا للمؤمنين بحرية الرأي والرأي الاخر 
عدم معرفتي بالبعض أو عدم معرفتهم بي لايتنقص من قيمتهم ولامن من قيمتي 
ولاني لااريد الدخول في مهاترات ارجو أن أوضح للاخوة الذين لم يستطيعوا تقبل فكرة إلغاء عقوبة الاعدام أن اوضح االنظام القانوني والعقابي مر بتطورات كبيرة على مر التاريخ ويمكن ان ترجعوا لمصادر حول تاريخ القانون والمراحل التي مرت بها البشرية لتقر قوانين أكثر عدالة وأكثر أنسانية في التعامل مع المجرمين ولازالت هذه النظريات تتطور بأتجاه أحترام الحياة الانسانية وساهمت الاديان ومنها الدين الاسلامي بتقدم حضاري كبير على صعيد النظم العقابية التي أقرت عقوبات أكثر أنسانية وهذبت من طباع البدواة لدى شعوب المنطقة الكثير بمبادئ سماوية تعتمد الرفق والمفغرة والتسامح أود أن اعلق على ما كتبتم  كمناقشة علمية لو رغبتم ولكني لست مستعدة للرد بطريقة بائسة وتبادل التهم
اولا : - أنا قانونية وعملت لاكثر من عشرين عاما كمحامية عربية مسلمة ولست بسيطة لدرجة لااعرف ماذا اكتب وماذاأريد ومررت بتجارب كأنسانة وكمحامية كثيرة ترتبط بموضوع عقوبة الاعدام لاصل الى قناعة تامة وايمان كبير بضرورة أن نبدأ بتثقيف مجتمعاتنا العربية والمسلمة للالغاء عقوبة الاعدام وليس ما اكتب هرتلة كما اوردت  آمال فتيحة
ثانيا- المطالبة بإلغاء عقوبة الاعدام لايعني مطلقا عدم القصاص من الجناة ولا يعني مخافة لاي تشريع سماوي سواء كان الاسلام أو غيره من الاديان 
لنتحدث عن الاسلام كم جريمة في الاسلام يعاقب عليها بالاعدام 
ا- قتل مؤمن متعمد يصبح لولي المقتول على الجاني بالاخذ بالقصاص من جنس الفعل وفرق  خالقنا العظيم بين جريمة قتل عمد وقتل خطأ أو لتقصير وكانت القتل العمد فقط هو الجريمة المعاقب عليها بالاعدام في الاسلام ومع ذلك ولكون خالقنا العظيم هو رب الرحمة والمغفرة قال لنا في محكم كتابه ولست انا من جاء بهذا الحكم لو تنازل اصحاب الحق وقبلوا الدية يدرأ الحد عن الجاني ويمكن أن ترجع لنصوص قرآنية كثيرة تقول مما معناه أن تعفوا أقرب للتقوى وكذلك ذكر الله من الفضائل للانسان الصالح
الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ,اله الرحمة الرحمن الرحيم غافر الذنب قابل التوب من شرع قانون الرحمة ولست انا
ب- الامر الاخر الذي حكم فيه الاسلام بالاعدام هو الحرابة اي قطع الطريق على الناس وجاء الحد فيها أما أن يصلبوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض أي خيّر المشرع الاعظم بين ثلاث عقوبات يحق للقاضي ان يختار منها مايشاء وفق الظروف من الاعدام الى النفي عن الارض اي عقوبة السجن
ج- الامر الثالث وهو الردة عن الاسلام أشار فقهاء محدثين انه لايوجد نص قرآني يحدد قصاص الردة وان الحد وضع للردة في عهد الخليفة الراشد ابو بكر (رض) لاسباب تتعلق بقطع الزكاة ومع ذلك لانستطيع ان نتدخل كقانونيين وضعيين وكمحاكم مدنية في أمر الردة 
د- بقت مسألة الاغتصاب والزنا عوقب عليها بالجلد حسب النصوص القرآنية 
غير الحالات الاربعة لانجد في الاسلام عقوبة الاعدام اخرى كقصاص فخالقنا أعطانا الحياة وهي منحة ألهية مقدسة نفخ فيها من روحه لذا ضيق في كتابه المحكم من حالات الاعدام الى أبعد حد اكراما لهبته لبني البشر وبث في سورالقرآن الكريم وآياته الكثير من الايات التي تدعو للرحمة والرفق والمغفرة وقبول التوبة وعدها من الاعمال الصالحة متى أرتفعنا عن قيم الانتقام والثأر فهل في دعوتي لرفع عقوبة الاعدام ما يخالف ديني كما ذكرتم وصمتموني بالخروج عن الدين دون حتى ترجعوا لكتاب الله عز وجل وتروا ماذا أخبرنا عن الرحمة والرفق والتقوى وعدم رمي الناس بالاثام دون تروي . اما ما يتعلق بالقوانين العقابية الوضعية فعقوبة الاعدام تشمل قائمة طويلة من الجرائم تدخل تحت باب الجرائم الماسة بالامن الداخلي للدولة وهي قائمة تطول من الجرائم والعقوبات التي اولها وأخرها عقوبة الاعدام وهي في أغلبها جرائم تتعلق بمنع الدولة لمعارضيها من المشاركة في الحياة السياسية في البلد تحت يافطات كثيرة منها قلب نظام الحكم وتغيير الدستور وهذا ما نركز عليه في البداية كحركة ناشطة في مناهضة  عقوبة الاعدام والتضييق في العقوبة  الى أبعد حد لحين الوصول الى إلغاء نهائي للعقوبة ولاأرى مطلقا في إلغاء عقوبة الاعدام أي مخالفة شرعية أو دينية في اي شريعة سماوية بل العكس هو تطبيق لما جاء في جميع الاديان من احترام للحياة كهبة آلهية ولكن أعترف أن الطريق نحو الالغاء يمر بطرق كثيرة وتحتاج الى منظومة سياسية واجتماعية واقتصادية وتعليمية واعلامية  متكاملة  تغير مجتمعاتنا وتلغي الاقصاء والجوع والبطالة  وتحترم كرامة الانسان في المجتمع ولايحتاج ليسد جوعه أن يرتكب جريمة ويلقى تعليما كافيا تجعله يعي قيمة الحياة الانسانية كهبة آلهية  وأن يمارس حقه الانساني في الحياة السياسية لبلده ويقرر مستقبل بلده سياسيا واقتصاديا ولايصادر حقه في المشاركة السياسية , بالنسبة للتجسس لسنا بالبساطة لنعرف لمن توجه هذه التهم والا سيعرض اغلب سياسيوا بلدي امام المحاكم بتهمة التجسس وهم جميعا اعترفوا بالتجسس لصالح دول أخرى وأنهم ينفذون مخططاتها ولكن من يحاكم اليوم في العراق ويحكم عليه بالاعدام وهذه هي المفارقة عندما يستغل القانون لتصفية الخصوم
أما بالنسبة لاعدام القيادة العراقية شخصيا لايعني مركز المحكوم بالاعدام بقدر ما يعننيني تطبيق العدالة وتطبيق القصاص العادل وربما سترون معي ان وضع المحكوم في سجن طوال حياته يعيش فيها ذكريات جرائمه هو عقاب اكبر من الاعدام الذي قد يشكل خلاصا نفسيا له . 
الامر الاخر الدعوة للالغاء عقوبة الاعدام في مجتمعاتنا ليست بالامر البسيط وتحتاج الى جهود كبيرة وجبارة لننشر قيم التسامح التي جاء بها ديننا الامر يتطلب البدء بنشر ثقافة التسامح وهذا ليس جرما نعاقب عليه كما طلبت السيدة زينات أذا كانت طبقتنا المثقفة تتعامل مع هذه الدعوة الانسانية بهذه الطريقة ماذا نتوقع من الاخرين حقيقي عندما قرأت تعليقك أحسست بخيبة أمل كبيرة وراجعت نفسي لتقدير كم سنحتاج للاقناع الناس بتقبل فكرة الغاء عقوبة الاعدام أذا تلقيت هذا الهجوم  من كتاب نخبة من مثفقفي الامة , وهذا دفعني لرد هادئ  للدفاع عن ما أؤمن به ولا أنجر نحو مهاترات كلامية يدفعنا البعض اليها لنحول هذا الموقع الراقي لموقع مهاترات وسباب  وتجاوزات اذا كنا لانريد ان نعرف الاخرين ونتبادل الافكار معهم لماذا أذا نشترك في مواقع فكرية وثقافية أذا لم نكن نملك قدرة على الحوار العلمي والنقاش المفيد للوصول للاقناع  
  تذكركم في حادثة حصلت لي قبل أيام في مدرسة لتعلم اللغة الهولندية حيث عرض علينا أجبارا فيلم فتنة للنائب الهولندي فليدرز لدراسة ردود أفعالنا كمسلمين وعرب تجاه الفلم يبدأ العرض بآيات قرآنية عن القتل وبعدها يعرض رجال دين ملتحين جل حديثمهم عن قتل الناس وبنادقهم معهم وبالامكان مشاهدة الفلم معروض على النت لمشاهدة مدى الدس على ديننا لتصويره كدين للقتل ومصادرة حق الانسان في الحياة وتصويرنا كمسلمين وعرب لاهم لنا سوى القتل والانتقام وأننا اليوم نشكل خطر حضاري على الانسانية لاننا لانؤمن بغير التقل طبعا المقصود بالفلم الدس على المسلمين بغض النظر عن عدالة قضايانا طبعا تألمنا جدا كطلاب أن يتم تصويرنا كقتلة ومجرمين نريد الغاء الحياة في العالم وفرض منهجنا على العالم بقوة السلاح ولكني أتسأل ماذا لو قرأ النائب فليدرز ما كتبتم أليس محقا في وصفنا بالبدائيين تغمرنا شهوة القتل 
بدلا من تسبوني وتتهموني وتنصبوا محاكم المستعجلة وتحكومني بأدانتي راجعوا أنفسكم 
ربما أكون مخطئة وربما تكونون أيضا لكن لاداعي للحوار بطريقة غير متحضرة بالسب والشتم والعيب  وكلام بلا معنى لايدل سوى على عدم قدرة على النقاش والحوار الفكري  
صورة سحر مهدي الياسري
الاخ  العزيز جمال مظفر
نسيت ان اعتذر لك عن تأخري بالرد لسفري
وطلبي اللجوء في احد الدول الاوربية
ولم أستطيع أن أدخل شبكة النت ألا مؤخرا لظروف خارجة عن أرادتي
أرجو أن تقبل أعتذاري
تحياتي وأمنياتي بالسلامة
صورة سحر مهدي الياسري
السيدة الياسري أضم صوتي إلى ما تشيرين فالجريمة لا تعالج بجريمة مقابلة، ثمة
 خطأ في التشخيص عند قساوسة بعض المشرعين فالمجتمع الذي تعصف به الجرائم بكل أشكالها هذا يعني فيما يعنيه مؤشر إلى أسباب يجب معالجتها مثل الفقر،  التطرف، التعصب، عدم إحترام خيارات وقناعات الآخر، الكبت الجنسي عبر تعقيم الناس والمجتمع بحجة مصونية الأخلاق.... أسباب جمة لا يكون حلها بقطع الأيدي والرؤوس والشنق إلى ما هنالك من وسائل  تهدف إلى استئصال العارض   وترك السبب الحقيقي للمرض
لك احترامي وتقديري
صورة وفائي ليلا
الاخت الغالية سحر
رغم كل كتاباتك الجميلة عن الحقوق ومنها عقوبة الاعدام السياسي الا ان هذا الموضوع بحد ذاتة  هدر لمضمونة فنحن كحقوقين نؤيد عقوبة الاعدام من أجل اقامة شريعه الله وترسيخ مبادئ العدالة تطبيق الشريعه لهذا اسمحى لى ان اخالفك الرائ لن العقوبة هى رادع عن وقوع الجريمة 

صورة رياض باحاج
الاخ رياض
الاختلاف في الرأي دليل تفاعل فكري  وأنا أقدر جدا رأيك وأرجو ان تكون قرأت تعليقي بشكل مفصل في الرد على الذين أختلفوا معي في نفس هذا الموضوع
حول موقف الشريعة الاسلامية من إلغاء عقوبة الاسلام
إلغاء عقوبة الاعدام ليس مخالفة للشريعة وأمعن النظر في الكتاب العظيم القرآن وسيرة الرسول الاعظم والتاريخ الاسلامي حافل بالكثير مما يدعم الفكرة بأعتبار الحياة منحة آلهية ,لا اعرف لماذا هذ ا الموضوع بالذات أثار هذع العاصفة مع أنه سبقته مواضع كثيرة في نفس الموضوع وهي تشرح بشكل مفصل أكثر حول مناهضتي لعقوبة الاعدام
,فهو مجرد تقرير  عن قرار مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة حول تعليق عقوبة الاعدام في قرار غير ملزم  وما ذكرته من مقترحات هو لتفعيل مساهمتنا الحضارية كعرب ومسلمين في  الدعوة الانسانية للحفاظ على حق الانسان في الحياة وخصوصا وانا حقوقية أرى قوانينا مجحفة جدا في فرض العقوبة على جرائم لا علاقة لها بمخالفة للشريعة الاسلامية هناك في القانون العراقي 42 مادة قانونية تحكم مخاليفها بالاعدام وأغلبها لا علاقة لها بحد شرعي , أليس في الدعوة للالغاء هذه العقوبة أنتصار لحق الانسان في الحياة كهبة آلهية
ومن وجهة نظري كان الرسول الاعظم أول مناهض لعقوبة الاعدام في حادثة تاريخية شهير وأكيد سمعتها  عند فتح مكة جاء وحشي قاتل عم الرسول الى الرسول ليسلم
كل ما قاله الرسول (دعني لا أرى وجهك )  اليس لنا في رسول الله أسوة حسنة أخي رياض
الدعوة ليكون مجتمعنا فاعلا بكل قواه لمناهضة عقوبة الاعدام ليست هدرا لمضمون هذه الدعوة لو تمعنت فيها وأنا مع فكرة الالغاء التدريجي لهذه العقوبة وأفهم جيدا  وضع مجتمعاتنا وتاريخها الاجتماعي وأرثها الفكري ولست خارجة عن قيم ديني بل أريد أن أركز على جانب أنساني يدعم حق الانسان في الحياة
لا أخفيك سرا كحقوقية مثلك تماما كنت مؤمنة بعقوبة الاعدام لبعض الجرائم  ولكني ذات يوم كنت في محكمة خاصة تابعة لوزارة الداخلية العراق في محاكمة  لبعض مو كليني وكنت متأكدة بحكم الاعدام لهم لقيامهم بسرقة مسلحة وحكمها في القانون هو الاعدام وممكن يكون مؤبد لو احيلت لمحكمة جنايات عادية
كنا بحدود عشر محامين في عدد دعاوى تجاوز العشرة وأنتظرنا من الساعة التاسعة صبحا لغاية الرابعة مساء لاصدار قرارات الحكم ,جميع الاحكام كانت بالاعدام
أكثر من سبعة عشرا شخصا في ذات اليوم لم أكن أفكر أني في يوم ما سأشهد قرارابإنهاءحياة لهذا العدد من الناس ثق لم يكن من بين الجرائم لهولاء الناس جريمة حد شرعي تجمدت في مكاني عن صدور القرارات  يا لهول ما حصل ذاك اليوم لازال ماثلا في ذاكرتي  من يومها أبتعدت تدريجيا عن العمل في الجنايات ونضجت معي فكرة مناهضة عقوبة الاعدام وقرأت كثيرا حول الموضوع ولم أجد في هذه الدعوة ما يخالف ديني مطلقا بل العكس ديني الاسلام يحث على  قيم التسامح والعفو وهو من أسماء الله الحسنى . وأخيرا أخي رياض ممكن لعقوبة أخرى أن تكون رادعة أكثر من عقوبة الاعدام , وأيضا مجتمع يكون عادلا ويضمن الخبز والكرامة والتعليم الجيد والامان أن يكون مساعدة في التقليل من ارتكاب الجرائم وبالتالي تنعدم الحاجة لتطبيق مثل هذه العقوبة
تحياتي وأحترامي الكبير لوجهة نظرك
 
صورة سحر مهدي الياسري
أضم صوتي لكل الأصوات التي تنادي بوقف عقوبة الإعدام
.فالقتل لن يوقف جرائم الاغتصاب و إزهاق الأرواح
.. فالعنف لا يولد إلا عنفا.
و بدل ذلك، علينا أن نبحث عن أسباب الجريمة و نحاول معالجتها
    مع تحياتي و تقديري للأخت الأستاذة سحر مهدي
    
بديعة بنمراح
صورة بديعة بنمراح

لا يوجد حق اقدس من الحق في الحياة ولذا ليس من حق اي شخص امتلاك قرار نزع هذا الحق عن اي انسان حتي ولو كان باسم القانون او المجتمع او حتي العدالة.

صورة سماح مرسي